“ركوب الجمل وقيادته”

***رفض مجلس الشورى السعودي توصية قيادة المرأة للسيارة، ضمن جلسته الثامنة والخمسين من أعمال السنة الرابعة للدورة السادسة.

صحيفة “المسار” أشارت بحسب مصادرها الى أن التصويت الذي شهدته قبة مجلس الشورى ، كان على طلب إجراء دراسة للبيئة الاجتماعية المناسبة للسماح بقيادة المرأة للسيارة.

وقالت المصادر إن التوصية رُفضت لسببين، أحدهما أنه يعيد الموضوع للمربع الأول، والآخر لعدم اختصاص وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، حسب قولها.

وبلغت الأصوات المقترعة ضدّ التوصية 65 مقابل 62 صوتًا أيّدها، ما يعني أنها سقطت شكلًا ومضمونًا، فيما تحدّثت المصادر عن أن الدورة القادمة للمجلس قد تشهد التصويت ،على قضايا قيادة المرأة للسيارة في السعودية مجددًا.

ولا تزال السعودية الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر على المرأة قيادة السيارة.

وقد أفتى رجال دين متشددين بأن قيادة المرأة للسيارة “حرام” شرعًا.

وقال مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، في وقت سابق، إن قرار منع المرأة من قيادة السيارة هو “حماية للمجتمع من الشر”، وفق زعمه.

### موقف مجلس الشوري السعودي برفض توصية قيادة المرأة للسيارة ، لافت للإنتباه وباعث على الدهشة والإستغراب، وأيضاً فتوى رجال الدين السعوديين الوهابيين المتشددين بحرمة قيادة المرأة للسيارة ، بعيدة كل البعد عن روح الإسلام السمحاء ، ومخالفة لمنطق الشرع والعقل ، وما زاد في الطين بلة ما قاله مفتي الديار السعودية الشيخ ” عبد العزيز آل الشيخ ” في وقت سابق عن تحريم قيادة المرأة للسيارة:” إن قرار منع المرأة من قيادة السيارة ، هو حماية للمجتمع من الشر “،وفق معتقده الوهابي وزعمه.

ما قاله مفتي الديار السعودية الشيخ ” عبد العزيز آل الشيخ ” إن قرار منع المرأة من قيادة السيارة ، هو “حماية للمجتمع من الشر” لا يقبله عقل أو منطق ولا يستسيغه أي مسلم يخشى الله على وجه الكرة الأرضية ،لأن فيه إنتقاص من شأن و مكانة المرأة المسلمة في المجتمع، على إعتبارها مصدر شر وفتنة وهي التي كرمها الله وأعزها ،وأشار إلى مكانتها ومقامها ودورها البناء في الكثير من الآيات القرآنية الشريفة،  وكذلك نبينا محمد (ص) الذي أيضاً بدوره نوه بحكمتها ودورها الفعال ، في بناء الأجيال وصون المجتمع والأوطان ، فهي المدرسة التي يتعلم فيها الرجال مكارم الأخلاق في طفولتهم، وهي التي أجاز لها الشرع أن تجاهد الأعداء إلى جانب الرجل، في وقت الشدة والضرورة وعند إحتدام المحن التي تهدد كيان الوطن ، رأي ومعتقد مفتي الديار السعودية الشيخ ” عبد العزيز آل الشيخ ” في مسألة وموضوع قيادة المرأة للسيارة ،مثير جداً للدهشة والإستغراب والإمتعاض ،فهل يعقل أن يجيز كبار مشايخ الأزهر الشريف في مصر وكبار علماء الدين السنة الأفاضل في سائر البلاد العربية والإسلامية ،للمرأة قيادة السيارة ولا يعتبرون قيادة السيارة شر يضر بأمن المجتمع ، و لا يخدش بتاتاً الحياء العام ، بينما  مفتي الديار السعودية الشيخ ” عبد العزيز آل الشيخ ” يرى عكس ذلك تماماً ،و يفتي بحرمة قيادة المرأة للسيارة ؟! فهل مفتي الديار السعودية الوهابي الشيخ ” عبد العزيز آل الشيخ ” ، تلميذ شيخ الإسلام ” إبن تيمية” هو أعلم من جميع مشايخ الأزهر والعالم الإسلامي ، كي يحرم ما يحلله إجماع العلماء المسلمين قاطبة ؟!!.

أتوجه بالسؤال التالي إلى مفتي الديار السعودية الشيخ ” عبد العزيز آل الشيخ ” ، هل ركوب النساء للجمل وقيادته حلال أم حرام ؟.

إذا كان ركوب النساء للجمل وقيادته حلال وهذا ما فعلته أم المؤمنين “عائشة” ، في موقعة الجمل عندما خالفت ما أمرها الله به ونبيه محمد (ص) بأن تقر (تبقى) في بيتها ولا تخرج منه ، وقاتلت خليفة المسلمين وإمامهم  الشرعي “علي بن أبي طالب” عليه السلام ، وندمت بعد ذلك على فعلتها الطائشة ندماً شديداً ، وأم المؤمنين هذه هي من تأخذ عنها أنت يا شيخنا الجليل ، الكثير من الأحكام الشرعية على أنها سنة نبوية شريفة ، وهي من روت الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة صحيحة السند (طبقاً لمعتقد أهل السنة الكرام) المذكورة والمدونة في الصحيحين ( صحيح البخاري وصحيح مسلم ) ،كحديث “إرضاع الكبير” وحديث تعليم كبار الصحابة “غسل الجنابة” من خلف الستار، إذاً كل ما تقوم به أم المسلمين والمؤمنين “عائشة” هو صحيح وحق يجب إتباعه ،وهي أيضاً مصدرك ومرجعيتك الأساس في إستنباط الفتاوى الشرعية والأحكام الدينية ،فقياساً على فعل قيام السيدة عائشة أم المسلمين والمؤمنين ركوبها للجمل وقيادته ،وهو فعل حلال وجائز بنظرك وطبقاً لعقيدتك الوهابية الضالة، إذاً قيادة النساء للسيارة حكماً حلال شرعاً ، علماً أن ركوب النساء للجمل وقيادته فيه الكثير من قلة الحياء و الحشمة ، قياساٌ بركوب النساء للسيارة وقيادتها ، فالسيارة في الواقع ستر للمرأة من عيون الغرباء ، وأكثر أمناً لحرمة المرأة وهي بمثابة حجاب يقيها نظرات اللئام الفاسقين.

أنت ياشيخ ” عبد العزيز آل الشيخ ” المحترم ، تخالف السيدة عائشة أم المؤمنين مخالفة صريحة ، وأنت أيضاً يا شيخنا المحترم تحرم على النساء ركوب السيارة، بينما السيدة عائشة أم المؤمنين ركبت الجمل بكامل وعيها وإرادتها ، أنت أيضاً أيها الشيخ الوهابي الضال تعتبر محاربة السيدة “عائشة” وقتالها للإمام “علي” كرم الله وجهه الشريف إجتهاد حق، بينما تعتبر مخالفة “معاوية” والخروج عليه إثم كبير ، وشق لوحدة صف المسلمين وإنحراف عن جادة الصواب ، و كذلك في نظرك  ومعتقدك الوهابي كل من يخالف الملك “سلمان بن عبد العزيز ” وينشق عنه ، هو فاسق فاجر آثم ودمه مباح ، أستغفر الله من هذه الفتاوى الضالة والمنحرفة ،التي أضرت بالدين الإسلامي السمح ضرراً كبيراً ، وأضلت الكثير من المسلمين البسطاء ، عن جادة الصواب والحق والصراط المستقيم ، وأغضبت الله رب العالمين ، يا عقلاء المسلمين السنة الأفاضل الطيبين ، ركوب المرأة للجمل وقيادته حلال وجائز شرعاٌ، بينما قيادة المرأة للسيارة حرام شرعاً !!!، وقتال “الإمام علي” كرم الله وجهه الشريف إجتهاد محق لا يلام عليه المرء ، بينما مخالفة “معاوية بن أبي سفيان” ومعارضته، ومخالفة الملك “سلمان بن عبد العزيز” ومعارضته ،إثم كبير لا يغتفر وفسق وفجور وكفر وردة عن دين محمد (ص)!!!.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى