رقطاء الرمال المتحركة: تدمير مقدّسات الحجاز

لم يقدّر لأحدٍ من الأحياء أن يعيش كل تجربة تأسيس الدولة السعودية الثالثة في مراحلها الأولى على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، ولم يقرأ أكثر النّاس عنها، لكن الأكيد أنّ الكثير من الباحثين والخبراء والمحللين الّذين إهتمّوا بدراسة ظاهرة ما يعرف بالدولة الإسلاميّة في العراق والشام أو داعش وما أثارته من جدلاً واسعاً حول طبيعة جذورها ونشأتها وأيديولوجيتها الدينيّة والسياسيّة وفظائعها من إعدامات جماعيّة ونحر رقاب وقطع رؤوس وحرق أجساد وجلد ظهور وبتر أطراف وفرض إتاوات وهدم أضرحة وتحطيم رموز وتماثيل قد أجمعوا على مدى التناغم والتطابق البليغ بين ممارسات الدولة السعودية على يد عبد العزيز إبن سعود وممارسات تنظيم داعش على يد أبي بكر البغدادي فما أشبه اليوم بالأمس ، فحاضر داعش هو النسخة الأصلية لماضي آل سعود من تطابق الوسائل إلى تطابق الأهداف، وهنا كان التاريخ أمين على كل الأحداث الّتي إختلجت في كنفه يعيد بعثها من جديد بكل إخلاص وأمانة حتّى لا يقال أنّ الزمن لم يكن عادلاً والمكان نسي ما دار في كنفه من صولات للباطل وجولات.

إنّ تنظيم الدولة اللا إسلامية في العراق والشام ( داعش ) ليس تنظيماً طارئاً على التاريخ الإسلامي وليس وليد حركة فكرية مستوردة من خزائن الغرب لأنّ كل ملامح الأيديولوجية الداعشية مثل كراهيتها وحقدها على كل شعوب الأرض هي ملامح مشتركة مع الفكر الظلامي الّذي تتبناه الوهابية السعودية وأنّ هذا التنظيم الإرهابي يمثّل السلالة النقيّة للجيل الوهابي الأوّل الّذي نما وترعرع في كنف الحاضرة النجديّة على يد الشيخ محمّد إبن عبد الوهّاب، ولعلّ قولنا هذا لا يخرج عن الحقيقة الّتي لا يرغب الكثير من أبناء الأمّة المستهدفة بتاريخها وحضارتها وثقافتها سماعها وبخاصةٍ أولئك الّذين تجمعهم بآل سعود مصالح شخصية أو أيديولوجية ولكن ما سنورده من محطات ومقاربات وغيرها ممّا يجمع بين آل سعود وتنظيم داعش الإرهابي إنّما يؤكد على أنّ كليهما وجهان لعملة واحدة هي الإرهاب في أوضح صوره ولعلّ ما يحدث الآن في اليمن من قتل وتدمير وما يوازيه من قتل وتدمير ترتكبه عناصر داعش في كل من سوريا والعراق إنّما يدل بما لا يدع مجالاً للشك بأنّ المنبع الأيديولوجي لآل سعود وتنظيم داعش واحد وهومنبع أيديولوجي إرهابي رجعي متخلّف وهو ما يجعل آل سعود في رتبة واحدة مع داعش بكل المعايير والمقاييس وأنّ قولنا بعدم إختلاف آل سعود عن داعش ليس إفتراءً عليهم إنّما نتيجة مقاربة موضوعية لتشابه ما ارتكبه الطرفان فما نشهده اليوم من همجية داعشية نجد شبيهاً له إلى حد التطابق في تاريخ حركة آل سعود المسنودة بالفكر الوهابي حيث شكّلت حركة إخوان من أطاع الله الّتي أسسها عبد العزيز إبن سعود وقبله محمّد إبن سعود النواة الأولى الّتي تناسلت منها جميع فصائل الإرهاب والتكفير على مساحة العالم العربي والإسلامي.

وشكلّت هذه الحركة أيضاً المرجعية الدينية والتاريخية لإنبعاث جميع الحركات الدموية إبتداء من تنظيم القاعدة وليس إنتهاء بعصابات النصرة وبوكو حرام وداعش وغيرها الكثير الكثير من عصابات الظلام والوحشية.

أمّا عندما يقول المتملقون للنظام السعودي أنّ هذه الجماعات المتفرقة لا تحسب على السعودية فهذا تضليل لأنّ كل هذه الجماعات إنّما تنهل من فكر إبن تيمية وإبن حنبل وفكر إبن عبد الوهّاب الظلامي الّذي سجن المجتمع السعودي في عهود ما قبل التاريخ وفي الجاهلية الأولى، فأفكار داعش والنصرة وبوكو حرام وجيش الفتح وكتائب عزام وجند الله لم تنزل من السماء وإنّما جاءت من تفسير الآباء الروحيين للمملكة السعودية للإسلام فبماذا تختلف داعش عن آل سعود فهي الأخرى تقطع الرؤوس ويد السارق وتُرجم الزانية وتكفن النساء في السواد.

إنّ القسم الأكبر من الآثار والمعالم التاريخية المرتبطة بنشأة الإسلام وبداية ظهوره وبسيرة نبي الإسلام محمّد والبررة من أهل بيته وأصحابه توجد في منطقة الحجاز من الجزيرة العربية، فهناك ولد محمّد ونشأ وهناك كان يتعبّد حيث مهبط الوحي وهناك بيت الله الحرام والمسجد النبوي وإنّ كل أثر أو ذرّة تراب أو نسمة هواء تدور في فلك هذه المعالم تصبح ممجّدة لدى أتباع الدّين الإسلامي الحنيف وجرياً على هذا التفكير وهذه القدسية لم يشهد التاريخ الإسلامي طوال عهود دوله المتعاقبة أي انتهاك صارخ لهذه المقدسات الّتي تبعث فينا روح الأصالة وتثير فينا الحنين وتشدّنا إلى ماضي الرسالة الزاهر، لكن عندما سيطرت طغمة آل سعود الفاسدة على بلاد الحجاز شرعت في تنفيذ مخطط رهيب يستهدف إزالة آثار الإسلام ومعالمه الحضارية بناءً على أفكار ظلامية بشّر بها محمّد إبن عبد الوهاب مفتي البلاط السعودي لأنّ هذا العقل البدوي المنطفىء في جمجمة جاهليته لم ينفتح على حضارة ولم يتطوّر إلى الحد الّذي يرى فيه قيمة للآثار والمعالم التاريخية والحضارية وإنّ دافعه الحقيقي إلى هذه الجرائم ليس الحفاظ على الدّين كما يزعم ولا الخوف على المسلمين من الشرك كما يدّعي إنّما يهدف إلى فصل المسلمين عن دينهم وقطعهم عن تاريخهم وأصالتهم حتّى يصبحوا فئةً ضالة وضائعة بلا تاريخ وبلا هوية وهو يسعى بذلك إلى ترسيخ قطيعة مع الحضارة الإنسانية المدنية من خلال تدميره بطريقة ممنهجة صروحاً وشواهداً للحضارات الّتي لا تروق لأفكاره المغالية والمختنقة في تحجُّرها، إنّها المحاولة الماكرة الّتي تستهدف ملامح المجد في تاريخنا وتستهدف طمس ذاكرة التاريخ الإسلامي بأعمدته الأوائل الّذين سحقوا أجداد آل سعود من مشركي مكّة ومشركي المدينة إلى يهود بني النضير وبني قريظة والقينقاع وما الصفحات الّتي ستلي هذه السطور سوى أمثلة يسيرة جداً عن العهر والفجور والفاحشة والحقد والكراهية الّتي تفيض كالنهر الّذي لا تستوعبه ضفتاه في سجل عبد العزيز إبن سعود:

  • ١ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي مقبرة المعلا في مكّة المكرّمة والّتي ضمّت أجداث الأجلاّء من آل بيت النبوة والصحابة منها قبر السيدة خديجة الكبرى وقبر آمنة بنت وهب وقبر أبو طالب درع النبوة.
  • ٢ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي قبر أم البشرية حواء.
  • ٣ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي منزل السيّدة فاطمة الزهراء ( بيت الأحزان ) في المدينة المنوّرة.
  • ٤ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الإرهابي منزل الرسول محمّد في المدينة المنوّرة وحوّله إلى سوق للبهائم.
  • ٥ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي منزل السيّدة خديجة الكبرى في المدينة.
  • ٦ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي منزل حمزة بن عبد المطّلب أوّل شهيد في الإسلام.
  • ٧ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي الخندق الّذي حفره المسلمون في معركة الخندق.
  • ٨ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي قبور شهداء معركة أُحُد.
  • ٩ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي قبور شهداء معركة بدر.
  • ١٠ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي قبور الصحابة من المهاجرين والأنصار.
  • ١١ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي جنّة البقيع الّتي حوت ثرى أربعة من الأئمّة الهداة: الإمام الحسن بن علي (ع)، الإمام علي إبن الحسين (ع)، الإمام محمّد إبن علي الباقر (ع)، والإمام جعفر بن محمّد الصادق (ع).
  • ١٢ – هدم عبد العزيز عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي قبر السيدة فاطمة بنت أسد والدة الإمام علي بن أبي طالب (ع).
  • ١٣ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي قبر العبّاس إبن عبد المطّلب.
  • ١٤ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي منزل الخليفة أبي بكر الصدّيق.
  • ١٥ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي منزل الخليفة عمر بن الخطّاب.
  • ١٦ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي بيت الأرقم أوّل بيت تكونت فيه الخلايا الثورية المحمديّة.
  • ١٧ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي مسجد الفتح.
  • ١٨ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي مسجد سلمان الفارسي.
  • ١٩ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي مسجد أبي بكر الصدّيق.
  • ٢٠ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي مسجد عمر إبن الخطاب.
  • ٢١ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي مسجد فاطمة بنت محمّد (ع) ومسجد علي إبن أبي طالب (ع).
  • ٢٢ – هدم عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بمعاول الحقد الوهابي مسجد القبلتين.
  • ٢٣ – حاول عبد العزيز تدمير قبّة النّبي ونبشوا ضريحه لكنّهم أرغموا على التوقف حينما ثارت عليهم الشعوب العربية والإسلاميّة.

لكن المفارقة الّتي تثير إستفهامات عجيبة أنّ آل سعود حافظوا على الآثار اليهودية في المدينة المنوّرة مثل حصن كعب إبن الأشرف ووضعت لوحة إلى جانبه كتب عليها: « تحذير منطقة آثار يحظر التعدي عليها تحت طائلة المسؤولية » ومن المعلوم أنّ إسرائيل تنظم رحلات منتظمة لليهود من أجل التبرك بهذا الحصن وتقوم المملكة السعودية برعاية هذه الرحلات وحمايتها.

إنّ إبتلاء مقدسات الإسلام ومعالمه الحضارية بمجموعة من البدو الأجلاف بدأ مع إستيلاء آل سعود على الحجاز وفرض فقههم البدوي الّذي لفظته وحوش الصحاري بغية قتل الذاكرة الجماعية والثقافية للمسلمين واغتصاب تاريخهم الزاهر وإعادة أرض الإسلام الخصبة بقدسيتها ورسالتها إلى يباباً من تلك الآثار حتّى تحاكي قصصهم الجاهلية الأولى وسنواتهم العجاف وكأنّه لا رسول جاء ولا وحي نزل .

ولم تقتصر حفلة المجون السعودي على هذا الشذوذ الّذي بلغ الدرك الأسفل أخلاقياً ودينياً بل تجاوزتها إلى صخب الليالي الملطّخة برذاذ المجازر الوحشية على مضاجع الفجور القاتمة باحمرارها، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

  • ١ – ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية جميع المصلّين في مساجد قرية الشعيبة ليلة 27 رمضان من عام 1922م وقد تجاوز عدد شهداء هذه المجزرة 3790 شهيد.
  • ٢ – ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من أربعمائة مسلم ومسلمة من قبيلة شمر بالقرب من حائل.
  • ٣ – ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من خمسمائة مسلم ومسلمة من قبيلة عنزة القبيلة الّتي يدّعي آل سعود أنّهم ينتسبون إليها لكنّها لفظتهم ورفضت أن يكون لهم بها صلة قربى.
  • ٤ – ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من أربعمائة مسلم ومسلمة في مذبحة عرفت بإسم أم غراميل شرق حائل.
  • ٥ – ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من ثلاثماية مسلم ومسلمة في منطقة الغوطة بحائل.
  • ٦– ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من أربعين ألف مسلم ومسلمة من الحجازيين في مذبحة عرفت بإسم مذبحة تربة بعد أن سلّم الإنكليز عرش الحجاز إلى عبد العزيز سنة 1925م.
  • ٧– ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية خمسة عشر ألف مسلم ومسلمة في مذبحة عرفت بمذبحة الطائف وجلّهم من الأطفال والنّساء.
  • ٨ – ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية ثلاثة آلاف شخص من جنود الشريف علي إبن الحسين أثناء غزوهم مدينة جدّة.
  • ٩ – ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية ثلاثين ألف مسلم ومسلمة في مناطق القصيم.
  • ١٠– ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من عشرة آلاف من الآمنين والأبرياء في مجازر النيصية والوقيد والجثامية.
  • ١١– ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من ثلاثين ألف في مناطق تهامة وعسير.
  • ١٢– ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من ألفي مسلم يماني في منطقة إسمها وادي تنومة بعد أن قدموا لأداء فريضة الحج.
  • ١٣– ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من ألف مسلم في معركة الجهراء مع الكويت.
  • ١٤– ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من ثلاثة آلاف مسلم ومسلمة من قبيلة العجمان.
  • ١٥– ذبح عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود بشفار الوهابية أكثر من سبعة آلاف من قبيلة بني مالك في الطائف»٤٢.

هذه صورة بسيطة من صور عبد العزيز الملك – النموذج الّذي لا زال آل سعود إلى اليوم يتخلقون به ويتمثلونه في سلوكياتهم وأدبياتهم وعلاقاتهم، وما دامت غايتهم لا تقيم شأناً لطبيعة الوسيلة إتّجه إبن سعود في حمأة همجيته إلى تدمير كل ما هو ورق وكل ما يستبطن قيمة ثقافية وعلمية ولا يسعنا في هذا المجال أن نلج كل هذا العباب الرجعي لذا سنعرض على سبيل المثال بعضاً من هذه الإنتهاكات الفاجرة.

أقدم عبد العزيز على إحراق المكتبة العربية التاريخية في مكّة والّتي تعد من أثمن المكتبات في العالم قيمة تاريخية، فقد حوت أكثر من 60,000 من الكتب النادرة وأكثر من 40,000 من المخطوطات الّتي خطّت كمعاهدات بين قريش واليهود وبعضها كتب بخط النّبي محمّد أيام كفاحه السري ومنها ما كتب بخط الإمام علي إبن أبي طالب والخليفة أبي بكر الصدّيق والخليفة عمر إبن الخطّاب.

ومن هذه المخطوطات ما خطّ على جلود الغزلان وألواح عظام فخوذ الإبل وحوت المكتبة أيضاً بعضاً من عتاد وسلاح النّبي وأصحابه وبعضاً من أصنام المشركين الّتي حطّمها الإسلام: اللات والعزّة ومناة.


٤٢ – محسن الأمين، كشف الإرتياب في أتباع محمّد إبن عبد الوهّاب، ص 347.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى