«داعش» تكشف عمالة «الجيش الحر» .. ما علاقة «بلاك ووتر»؟

في سياق الحرب المستعرة بين عصابات “دولة الإسلام في العراق والشام”(داعش) وعصابات “الجيش الحر” من “لواء عاصفة الشمال”، كشفت الأولى أن الثانية تتعامل مع شركة “بلاك ووتر للخدمات الأمنية” الأميركية،والتي تضم في صفوفها مدربين ممن خدموا بالجيش الاسرائيلي فضلا عن تهم أخرى تتراوح بين السرقة والنهب والتجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية.

وقالت في بيان لها وزعته اليوم إن ما حصل في مدينة إعزاز (هجومها على عصابات”الجيش الحر”) هو “تطهير” المدينة من “لواء عاصفة الشمال”. وذكر البيان عددا من التهم التي وجهها لـ “اللواء” المذكور أبرزها:

  • الدعوة للحكم بغير ما أنزال الله عن طريق المطالبة بالديمقراطية عبر الإنترنت؛
  • استقبال السيناتور الأميركي جون مكين في “الهنغار” والاتفاق معه على محاربة الإسلاميين؛
  • موالاتهم للمخابرات الألمانية والأميركية، حماية ودفاعا ، ومن ذلك : قتالهم المستميت يوم الأربعاء الماضي دفاعا عن الجاسوس الألماني (الذي لم يسموه)، والذي وجدنا في الكاميرا الخاصة به صورا لمقرات “دولة العراق والشام” ومجاهديها وبيوتهم ونسائهم؛
  • اعتراف أسراهم بأن “اللواء” يعمل مع “شركة بلاك ووتر” الأميركية “المعادية للمسلمين”؛
  • إلقاء القبض على بعض جواسيس”لواء عاصفة الشمال” الذين اعترفوا بالعمل بالتعامل مع وكالة المخابرات الأميركية، والذين سنبث اعترافاتهم قريبا؛بالصوت والصورة
  • سرقة مواد الإغاثة ونهبها وعدم توزيعها على المسلمين؛
  • تضييق الخناق على أهلنا في”معبر السلامة”(على الحدود السورية ـ التركية)، من سلب للأموال والتحرش بالنساء وقهر الرجال.

وقال البيان إن “داعش” أطلقت سراح 20 من معتقلي “لواء عاصفة الشمال” بعد إعلانهم “توبتهم”، وهي تعرض التوبة على الآخرين، وإلا فإنها ستستأصلهم من المنطقة!

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى