خبر و تحليل: طائرة مسيرة لحرس الثورة في إيران ترصد بدقة تحركات اسطول أميركي في الخليج

التحليل

تطورات دولية و اقليمية شهدتها الساحة الإقليمية بشكل عام، لكن التوتر الكبير والذي ازداد بين الولايات المتحدة و الجمهورية الإسلامية في إيران على خلفية التواجد الإيراني في سوريا كان حاضرا وبقوة وما زال، حيث أن أمريكا ومنذ تواجدها على الارض السورية في قواعد خاصة لها، واستدراكها للانتصارات التي حققتها الدولة السورية والحليفين الإيراني والروسي، ولكون إيران تشكل شبحاً بالنسبة لواشنطن، بدأت بالتضييق عليها من خلال انسحاب أمريكا من معاهدة الاتفاق النووي، لتعلن إيران بعد ذلك أنها تبحث الانسحاب من المعاهدة كخيار بعد تشديد العقوبات.

إيران و من خلال رصد تحركات الأساطيل الأمريكية في الخليج، أرادت أن تبعث برسالة في توقيت سياسي و عسكري بالغ الخطورة، حيث أن الحصار الاقتصادي المتتالي وتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية لتحقيق رغبة نتنياهو، كل هذا كان سببا في الرسالة الإيرانية ضد ترامب و نتنياهو.

كثيرة هي محاولات ترامب لكسر شوكة المحور الأساسي الداعم للمقاومة ولتتضيق على إيران بسبب فرض تواجدها على الساحتين الإقليمية والدولية، ولكن ما أثبتته الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ الثورة العظيمة حتى الآن، ورغم تلك الضغوط فرضت قوتها عبر بلوغها مستويات عالية في المجال العسكري والاقتصادي، لذلك فأي اختراق لأمريكا عبر مضيق هرمز الذي يُعد المعبر الأساسي والحيوي للناقلات والبوارج البحرية الغربية، والتي ستكون تحت مرمى أعين قوات الحرس الثوري الإيراني وطائراته المسيرة، التي تكشف المستور المخبئ على هذه الماكينات البحرية العسكرية منها والتجارية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى