خبر و تحليل: الأخبار الكاذبة عن استعمال الجيش السوري للأسلحة الكيميائية في بلدة كباني

تتناقل المجموعات الإرهابية وبعض وسائل الإعلام التابعة لها خبراً كاذباً مفبركاً عن استخدام الجيش العربي السوري سلاحاً كيميائياً في بلدة كباني بريف اللاذقية

الخبر:

مصدر عسكري: كما دأبت دائماً بعد أي هزيمة تُمنى بها.. تتناقل المجموعات الإرهابية وبعض وسائل الإعلام التابعة لها خبراً كاذباً مفبركاً عن استخدام الجيش السوري سلاحاً كيميائياً في بلدة كباني بريف اللاذقية

التحليل:

مع تطور الأحداث في الساحة السورية إن كان سياسياً أم عسكرياً، والانتصار الساحق لـ الجيش السوري في مناطق خفض التصعيد، الأمر الذي أربك المجموعات الإرهابية وداعميها، و خاصةً مع اقتراب الاجتماع استانا بنسخته الثالثة عشر، ليتمكنوا من استغلال الوقت الذي أعلنت سوريا وحلفاؤها أنهم لن يمنحوه لتركيا، لأنها لم تفي بوعودها، و بدأوا فعلا التقدم وتحرير بلدات في مناطق خفض التصعيد مثل كفر نبودة وقلعة المضيق، و اللتان يُشكلان موقع حيوياً هاماً لسهل الغاب، فما كان منهم وبعد شعورهم بقرب الخطر المحدق بإعادة فبركة مسرحية الكيماوي في بلدة كباني بريف اللاذقية لاتهام الجيش السوري و تجييش مجلس الامن والأمم المتحدة لوقف تقدم الجيش السوري والعمليات العسكرية في مناطق خفض التصعيد.

الرد من قبل القيادة السورية و وزارة الخارجية اتى على الفور لكبح هذه الادعاءات ونفيها جملةً وتفصيلاً فقد قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية: “سورية تؤكد أنها لم تستخدم هذه الأسلحة سابقاً ولا يمكن لها أن تستخدمها الآن لأنها لا تمتلكها أصلا ولأنها تعتبر استخدام مثل هذه الأسلحة السامة مناقضا لالتزاماتها الأخلاقية والدولية”

محاولات كثيرة ستقوم بها الفصائل الإرهابية خلال الفترة القادمة لكن الأكيد ان الجيش السوري والقيادة الحكيمة أخذت القرار بالمضي في تحرير كافة المناطق المدنسة بالإرهاب.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى