حركة حماس من البنادق الى الفنادق الى الانتحار

حسين الديراني | زلزال تحرير مدينة حلب السورية من قبضة وسطوة السلفيين التكفيريين الارهابيين أماط اللثام عن وجوه القوم وإنكشف الغطاء, من هذه الوجوه الكالحة التي اصابها الزلزال وإنكشفت بشكل جلي وواضح هي” حركة حماس ” التي ما إستطاعت ان تخفي مشاعرها وحقدها المذهبي الدفين على من كان يمدها بالعون والمال والسلاح والامن حين كانت حركة مقاومة في وجه الاحتلال الصهيوني, نعم سوريا التي كانت تؤويها وتمدها بكل اسباب القوة العسكرية والسياسية, والحماية الامنية لقادتها, والمقاومة الاسلامية ” حزب الله ” كان رجالها يحملون الصواريخ على اكتافهم كالعتالين ويدخلون الانفاق لايصالها اليهم, والجمهورية الاسلامية الايرانية التي كانت توصل الاموال اليهم بصناديق مقفلة, كل هذا ذهب ادراج الرياح مع اول صيحة مذهبية نتنة خرجت من افواه تجار الدين المتسكعين على ابواب الحكام الفجرة منذ بداية العدوان العالمي على سوريا.

تركت حماس عرين الشام وإلتحقت مع المتأمرين على سوريا, هرولت الى فنادق وقصور الدوحة, إرتمت في احضان السفاح اردوغان, شاركت في سفك دماء الشعب المصري مع اميرهم محمد مرسي, وحلمت مع الحالمين بإسقاط الدولة السورية ونظامها, ظنت ستكون من ضمن ولايات دولة ” الخلافة الاسلامية ” الممتدة من تركيا الى افريقيا وصولا الى مزارع الخليج المزينة بنجمة داوود “دولة اسرائيل “!! فهل هناك دولة من محور ” دولة الخلافة الاسلامية ” المزعومة ليس لها علاقات وطيدة ودبلوماسية من الكيان الصهيوني ؟, لذلك سارعت هذه الحركة منذ بداية الفتنة في سوريا الى ركوب موجة العار, موجة اخوان الشياطين الماسونيين.

فأي مقاومة زعيمها الروحي إسماعيل هنية يقبل يد الحاخام الاكبر يوسف القرضاوي الذي صعد منبر خطبة الجمعة يتوسل ويدعو امريكا ان تقصف سوريا ” لوجه الله ” كما فعلت في ليبيا؟ !!!!.

إنضمت هذه الحركة الى جوقة العازفين على الحان الكراهية والدجل والفجور الاعلامي بعد تحرير مدينة حلب من رجس الارهابيين التكفيريين, لم يبقى صورة مأساوية حصلت في العالم وفيها اشلاء ممزقة إلا وتم استخدامها على انها في حلب, ولاول مرة نعلم ان إغتيال رئيسة وزراء الباكستان بنازير بوتو حصل في مدينة حلب من كثرة انتشار الصور على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام العربية العبرية!!!!.

حركة حماس انضمت الى جوقة النباحين وأطلقت عناصرها المدججين بالسلاح للتظاهر في شوارع غزة في استعراض عسكري تضامناً مع الاكذوبة وحملوا الشعارات التي تندد بالنظام السوري!!, ثم راحت شرطة القمع الحمساوية تفتش عن اي مواطنا دوّن تغريدة يرحب بها بتحرير مدينة حلب لالقاء القبض عليه وسجنه وتعذيبه.
ما هذه الازدواجية في المعايير عند هذه الحركة الماسونية وكل الدول المشاركة في العدوان على سوريا؟ يلاحقون ويسجنون من يدون تغريدة على الفايسبوك او تويتر بينما يطالبون النظام السوري بعدم ملاحقة من يقاتل ويحمل السلاح بوجه الدولة السورية, ” ما لكم كيف تحكمون “.

لم يبقى منبر من منابر خطب الجمعة في العالم الاسلامي السلفي الوهابي الا وتحول الى منبر صياح ونياح وعويل ونباح على اكذوبة ” اطفال حلب “, هذا التجييش والتجحيش لم نشاهده يوماً خرج لاستنكار المجازر اليومية التي ترتكبها الطائرات السعودية الامريكية على اطفال الشعب اليمني, او العدوان الصهيوني على لبنان وفلسطين, ” ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم “, ينظرون بعين الجاهلية الاولى.

تحررت حلب, وسقطت مع تحريرها كل الاقنعة عن وجوهِ ظلامية وبانت عوراتها ومنها حركة حماس التي قررت بملأ إرادتها ان تنتقل من حركة مقاومة بالبندقية الى حركة فندقية خمسة نجوم, ثم تنضم الى المنتحرين على تحرير حلب, هي شاءت ان تنتحر وتلحق بركب الميتين النعاج كما وصفهم ” حمد بن جاسم ” وركب الحمير كما وصفهم ” فيصل القاسم “, فلا عزاء على المنتحرين فالى جهنم وبئس المصير.

فلا والف كلا لعودة هذه الحركة الميتة الى الحياة بعد انتحارها وطعنها لظهر حلف المقاومة ومحوره الرئيسي سوريا التي تشكل عموده الفقري, ولقد أصبح الشك يقترب الى اليقين ان لهذه الحركة الاخونجية الشيطانية الماسونية ضلعٌ في إغتيال اسطورة المقاومة الاسلامية الشهيد القائد عماد مغنية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى