حرق العلم السوري أكبر وصمة عار لأقذر ثورة في التاريخ

عشتار | موقع جنوب لبنان

يحكى أن رجلاً “رخيصاً” دعا الى بيته “حفنة” من الغرباء وأباح لهم زوجته وبناته وأبناءه وفتح لهم باب المحرمات في بيته على مصراعيه….كل ما يخطر على قلب بشر من المحرمات كان مباحاً من قبل ذلك الرجل لهؤلاء الغرباء.بل دعاهم الى أن يدعوا الآخرين الى بيته ويبيحوا كل شيء لهم ايضاً فتوافد الغرباء أفواجاً أفواجاً (بالطبع غنيمة كهذه لا تفوت طالما أنها بالمجان )…ومن ثم اتفقوا معاً على استباحة أعراض الاخرين في كل بيت وقرية ومسجد وكنيسة ومقام يدخلون اليهم ويعيثون فيها فساداً..

من يقرأ هذه الكلمات يتخيل للوهلة الأولى أن في هذا الرجل خلل نفسي أو انفصام بالشخصية أو أو أو عبر ماشئت عن حالته ولكنه وللأسف بكامل قواه العقلية والجسدية ، رغم هذا فعل ما فعل..

إن مَثَلُ ثورة ما يسمى ثورة سورية وقوادها(في الخارج والداخل) كمثل هذا الرجل فتحوا باب هذا الوطن على مصراعيه لكل غريب “نجس” ودنسوا بذلك أرض هذا الوطن بهم وليس هذا فحسب بل أباحوا لهم كل المحرمات الدينية وغير الدينية والمخالفة لكل شرائع الارض والانسان التي سجلت عبر التاريخ باسم مايسمى محاربة نظام “كافر” ..وهؤلاء الغرباء أتوا لكي يحرروا هذه الارض من أيدي هذا الكافر..

هي أيديولوجية معقدة تلك التي تحكم عقول هؤلاء التكفيريين ولكنها ليست أعقد من تلك الايديولوجية التي تحكم عقول هؤلاء من أطلقوا على أنفسهم ثواراً !! هم سوريون للأسف ولكن من رحم أي صنف من الأمهات السورية أتوا ؟؟ ومن صلب أي الآباء السوريين ولدوا ؟؟

إنهم لا شك أتوا من رحم وصلب هؤلاء الزناة الأوائل الذين سُجِلوا في تاريخ سورية على يد المغول والتتار وتيمور لينك والحاضر الماضي الحكم العثماني الذي أتيح له من خلال نفس فئة الجينات الخائنة العربدة على ارض هذا الوطن واستباحة الارض والعرض والماء وكل شيء من هذا الوطن ……….

آخر قذارة سجلت وليست الاخيرة على يد هؤلاء الارهابيين الاجانب من أصل 89 جنسية حادثة احراق العلم السوري في كسب على يد ارهابيين “قوقازيين”

شاهدوا الفيلم أولاً ومن ثم كلٌّ يحدث نفسه وليطلق العنان للسانه وقلمه !!هذا إن استطاع التعبير عما يجول في نفسه وخاطره من جراء هذه المشاهدة ،وهذا ايضاً لمن بقي في نفسه ذرة ضمير واحدة “قومية كانت أو وطنية” ..

ماذا تشعر ايها القارىء السوري ؟
ماذا تشعر أيها العروبي القومي؟

هل تشعر أن أمك، أختك ،زوجك ،عمتك، خالتك، ابنتك، حاضرك، ماضيك، ارضك ،سماؤك، ماؤك، ترابك، شهداؤك، مخطوفوك، مخطوفاتك، سباياك العاريات، مقطوعي الرؤوس المعلقين على الشجر، المحروقين في االافران أحياء، المشردون السوريون في الداخل السوري وخارجه في كل البلدان اجنبية وغير اجنبية، الطفل الذي يأكل فتات الخبز من على طرقات بيروت وتلك الطفلة ذات 4 اعوام التي تبيع الورد لتعين عائلتها بعدما شردها وأهلها ا من يسمون انفسهم ثواراً بعدما كانت تنعم بكل حقوق الطفل في سوريا ،،وتلك المشردة التي أحرقت نفسها في بيروت ..هل تشعر أن كل هؤلاء رفثوا تحت أقدام هؤلاء القوقازيين الذين أتوا من بلاد غريبة “ليرفثوا كل سوري تحت أقدامهم باسم ما يسمى حرية ؟؟

إنه كذلك أيها السوري أو الشبيه السوري النائم نومة اهل الكهف

هل تشعر أنه تحت أقدام هؤلاء القوقازيين (المقهقهين فرحاً بهذا الانجاز العظيم ) رفثت كرامتك وانسانيتك وروحك وقلبك وعقلك ومبادؤك وثقافتك وإرثك الحضاري العريق وكل حضارة سورية ؟؟؟؟

هل تشعر أن زنوبيا وكل فينيق سوريا وكل مجمع الديانات ومهبط وحيها ومقام وترحال الانبياء رفث تحت أقدام هؤلاء القوقازيين ؟؟

إنه كذلك أيها السوري الشامخ ..لا يجدر بك الشموخ بعد الان إلا بعد ان تحرر أرضك من ايدي هؤلاء الكفار الارهابيين..

ولا شك لم ولن تشعر يوماً أيها المتفرج الذي يقال عنك “عربي ” على غربان ينعقون في سورية من أكذب وأقذر ثورة في تاريخ البشرية ولكني شعرت بها وشعر بها كل سوري جريح على هذا الوطن ..

إن كل الجرائم الوحشية البربرية ضد الانسانية التي ارتكبت في سورية بسبب هؤلاء الخونة الذين أتوا بإرهابيي الارض لكي يدمروا سورية في كفة ومشهد حرق العلم السوري الوطني بهذه الطريقة المذلة تحت اقدام هؤلاء الانجاس القوقازيين في كفة واحدة……….

تفرجوا أيها العرب
تفرجوا يا طلاب الحرية في بلدي
في بلدي أحرق العلم السوري رمز كرامتي وكرامة كل السوريين على يد أقذر بني البشر مبيحي المحرمات جميعاً باسم محاربة المحرمات…
في بلدي سجلت أقذر وصمة عار في تارذيخ أقذر ثورة في التاريخ
سجل أيها التاريخ أنه في سورية الحضارة سجلت ثورة دمرت حضارتها باسم بناء حضارة القرون الوسطى
نحن نعرف أن الشعوب تتقدم إلا في سورية يعض شعبها “الخائن” بإرادته أراد إرجاعها الى زمن العصور الجاهلية الاولى……….

ختاماً

من لم تهتز له شعرة من تدنيس بيت المقدس واستباحة الحرم الابراهيمي من مغتصبي الارض فلن يجف له رمش لرؤية علم وطني هو رمز قلب العروبة النابض سوريا

وإنه قامت ماتسمى ثورات ما يسمى “مجازاً” الربيع العربي ولكنهم لم يمزقوا علم وطنهم ولو قدر ورأوا أنه أحدهم أتى على هذه المعصية الوطنية أقسم بكل دين سماوي وبكل الشرائع السماوية لأتوا على حرقه الى جانب علم بلادهم ولكنه حصل في سورية وحصل انه سوريون خونة أحرقوا علم وطنهم حقداً وكرها بهذا الوطن باسم مايسمى حرية هذا الوطن.

في الفيديو التالي من يحرق العلم الوطني السوري هم سوريون فلا غرابة ان يسمحوا لأغراب ارهابيين اعطوهم هذا الوطن ان نراهم يحرقون هذا العلم بكل استهزاء .

قد يقول قائل انه مجرد قطعة قماش فلماذا هذا الكلام اقول ان حضارة سوريانا ذات 10آلاف عام اختصرت بهذا العلم الوطني السوري وهم احرقوا هذه الحضارة ورفثوها تحت اقدامهم ……………

ينكسر القلم ويجف الحبر عاجزاً عن وصف قذارة ما يسمى ثورة سورية

ولكنها بكلمة واحدة إن اليد التي مدت الى العلم السوري الوطني وأحرقته ومدت على رقاب السوريين لقطعها فإن أقدام الجيش العربي السوري البواسل كفيلة بقطع رقبة وحرق كل من فكر بإذلال سورية والسوريين…وإن غداً لناظره قريب

ســــــــــورياناSouryana

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى