جنوب لبنان يحتفي بأمير الإنسانية

عفيف مكحل | خاص موقع جنوب لبنان

ليس غريباً على سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن ينال أعلى وسام أممي في العالم ليتوج كقائد للعمل الانساني، فانجازاته لا تعد ولا تحصى ، فهو صاحب المواقف الإنسانية النبيلة، واللفتات الطيبة الكريمة .

قرابة الثلاثون عاماً التي عشتها في أحضان هذا البلد المعطّاء لم أرى رئيس دولة كسموه يتمتع بالحكمة والبصيرة النافذة والحنكة السياسية التي طالما كانت وقود الأمن والاستقرار السياسي لهذا البلد … قريباً من شعبه، يحبهم ويحبونه لأنه أرسى دعائم الأمن والأمان والرخاء لهذا البلد، واستطاع أن يصل بالكويت إلى مصافي الدول الكبرى عبر التطورات السياسية والاجتماعية والسياسية التي حدثت بعهده .

لقب بشيخ الدبلوماسية .. لأنه كان وما زال يبذل الجهود المضنية من أجل التضامن العربي ودعوته الدائمة لنبذ الخلافات العربية العربية ، وفي أحلك الأزمات العربية كان سموه دائما صاحب القرارات الحكيمة التي استطاع بعبقريته أن يتجاوز تلك الأزمات .

نجح في تطوير العلاقات الثنائية بين الكويت ودول العالم، وبحنكته استطاع إيجاد قنوات اتصال دائمة للتعاون الدبلوماسي مع مختلف دول العالم ، واستطاع حل الكثير من المشاكل السياسية العالقة بمهارة لا تتوافر عند كثير من الحكام العرب… فسياسته سياسة الحكيم الحريص على بلده وعلى تأصيل روابط العلاقات الاقليمية والدولية.

وها هم يا سمو الأمير… أبناءك… أبناء جنوب لبنان … أبناء المقاومة… من أرض المقاومة … ومن قلب مدينة كفرصير الجنوبية يحتفلون بكم تاج إنسانياً على رؤوس من لا انسانية له ليردّوا لكم ولو جزء بسيط من من الوفاء والعرفان على تبنيكم الأعمال الانسانية في لبنان وفي كل العالم .

شكراً سمو الأمير …شكرا لاحتضانكم اللبنانيين في أحلك أزماته … شكراً على تعاملكم الراقي والانساني مع الجاليات الموجودة على هذه الأرض الطيبة …

وهنيئاً لكم بتلك المكانة العالمية الرفيعة، وهنيئاً للشعب الكويت الحبيب ولجميع العرب الأوفياء الشرفاء… بأمير الانسانية .

اللهم أحفظ الكويت وأهلها في ظل أميرها من مكروه.. إنك سميع مجيب الدعاء

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى