جبال الأرز في لبنان لن تغرق في طوفان العدوان فترابها و سمائها و مائها محمية برجال الله

دنيز نجم | موقع جنوب لبنان

عندما تناشد الغالبية بتدخل قوات الناتو في سورية يصبح وجود حزب الله و الحرس الثوري في سورية أمر ضروري لأن التدخل العسكري إن حصل فلن يبقى داخل الحدود السورية بل سيمتد ليطال الدول المجاورة و أولهم لبنان .

من يحاول أن يتخلص من حزب الله أو يحاول نزع سلاحه لأغراض شخصية و مصالح لها أبعاد سياسية و استراتيجية في لبنان و الشرق الأوسط و يختلق الأكاذيب و يلفق الادعاءات و يجعل من حزب الله شمّاعة يعلق عليها كل مصيبة تحصل في لبنان و يقلل من شأنه و يثير الادعاءات من حوله بغرض تشويه صورته و يستخدم الاعلام الفاسق لينشر سمومه كي يضغط بها على الرأي بحيث يكون الشعب و الحكومة ضده ليحقق أهدافه الخفية من أجل أن يتوتر الوضع الأمني في الداخل ليشتعل فتيل طائفي ضد الشيعة يمتد من العمق اللبناني ليشمل الوطن العربي فهو أعمى بصيرة و لا يرى أبعد من أنفه لأن حزب الله بإمكانه أن يُحدث إنقلاباً على الحكومة اللبنانية و يحكم لبنان في أقل من 24 ساعة فحزب الله ليس بكتلة مقاومة صغيرة حدودها الجنوب فقط بل يمتد خط مقاومته من لبنان إلى الخارج و خاصة كندا و أميركا و هناك مقاومين عرب و أجانب رهن إشارة من سماحة السيد حسن نصر الله لتكون أرواحهم فداء للمقاومة و لكن حزب الله ليس منظمة إرهابية بل منظمة دينية لها عقائد تلتزم بها تحترم سيادة لبنان و حكومته و لا تتخطى حدودها و هي ليست منظمة فوضوية همجية بل منظمة لها أسس و مبادئ تركز عليها لتحقق أهداف سامية و لا تعمل من أجل أي أهداف سياسية ذاتية بل من أجل أهداف أمنية شاملة تحصّن لبنان و تحميه من الداخل و الخارج معاً و تدافع عن محور المقاومة الاسلامية في سورية حزب الله هم رجال الله على الأرض المؤمنة بأن عدوهم و عدو الأمة الاسلامية الأوحد منذ الأزل كان و ما زال هو اسرائيل و خيارهم الأوحد للتخلص من هذا العدوان الصهيوني هو المقاومة التي تتحدى و تحارب من حاول المساس بأمن و أمان لبنان و جنود المقاومة هم ليسوا بعناصر انتحاريين بل هم جنود استشهاديين يسّيجون لبنان بقلوبهم و ضمائرهم و عقيدتهم و يعملون بيد واحدة كقبضة من حديد بقوة إرادة قولاذية ثابتة و عزيمة صلبة لا تهزم تفدي لبنان بالروح و ترويه بدمائها الزكية المعطرة بنكهة الرجولة خطواتهم محسوبة و مواقفهم ثابتة و إيمانهم لا يزعزع بأنهم على حق و أن الله معهم فلا غالب لهم و يدهم الضاغطة على السلاح هي من تصنع النصر و ليس السلاح إنهم رجال الله على الأرض و رجال الحق إن قالوا فعلوا و ليسوا كأشباه و أنصاف الرجال و هم للشر ف و الكرامة عنوان .

حزب الله هو المقاومة العربية الاسلامية الشريفة التي تعمل ما بوسعها لتؤمن الحماية التامة للبنان و لشعبه العريق الجذور و من يحاول زعزعة أمن و أمان لبنان ليزجّه في الحرب من جديد هم يد اسرائيل الممتدة إلى العمق اللبناني و هم كتلة الشر العربية المتصهينة الاسرائيلية الماسونية التي نفذت و تنفذ أجندات سياسية و بروتوكولات ماسونية صهيونية من أجل خدمة اسرائيل و لمصالحهم الشخصية و السياسية البعيدة المدى و هم منظمة لا تعبد سوى إله المال و تؤمن بشرعيته و مهمتهم هي التخلص من كل مقاوم يتسّلح بعقيدته الدينية و يحاربهم بإيمانه فهم مغلفين بصورة الوطنيين للعلن أما اللّب و الباطن فهم يهود يؤمنون بالفكر الماسوني الصهيوني الذي يستند على هذا المبدأ بأن من يملك المال يملك القوة و السلطة و يستطيع من خلالها أن يتحكم بمصير الشعوب ليحكم العالم فيما بعد و لا داعي لأن يبدأ الجميع بمسلسل حلّ لغز الكلمات المتقاطعة لمعرفة من هم المتصهينون و من يكونوا لأن الجميع يعرفهم و لكن لا أحد يجرئ على الإعتراف بهم أو يجرئ على شنّ حملة هجوم ضدهم ليفضحهم و يكشفهم للعلن إنهم شبكة تجسسية صهيونية ماسونية تقدم فروض الطاعة لبني اسرائيل و تعمل على خدمتهم و تبذل جهودها لتحقق حلم اسرائيل من الفرات إلى النيل و تضم هذه الشبكة رجال أعمال أثرياء و سياسيين محترفين في اللعب على الحبال السياسية من أجل خلق فرص الحرب و تدمير عملية السلام تغمست أيديهم بالدم السوري و اللبناني معاً و يتحالفون مع الغرب و حكام العرب أصحاب العقول المحشوة بالنفط و أصحاب الضمائر الميتة و الشخصيات المعدومة من الشرف و الأخلاق الذين باعوا ذممهم للشيطان يحركون جمر الفتنة الطائفية بين السنة و الشيعة لتشتعل نيران تلتهم الأمة الاسلامية و يحرضون على أعمال العنف الاجرام و التخريب و ينسقون عمليات الاغتيالات السياسية و الدينية و الثقافية و كل من يعترضهم و يروّجون المخدرات و يغرقون الأسواق بها لنشر الفوضى و الجهل و ليسهل عليهم إحكام السيطرة على العباد ليتكحموا بهم كي نفذوا رغباتهم و يتاجرون بالسلاح الذي من ورائه زادت أموالهم أضعاف الأضعاف و أولهم كتلة 14 آذار و من لف لفيفهم و العميل فؤاد السنيورة الذي عُرف بلقب نور في اسرائيل و العميل نجيب ميقاتي الذي لم يُعرف لقبه الاسرائيلي بعد هؤلاء العملاء و الخونة هم شبكة اسرائيلية ماسونية صهيونية كبيرة تعمل لمصلحة اسرائيل و لو أردنا أن نذكر أساميهم لاحتجنا إلى مجّلد كي ندوّن اسم كل منهم و جميعهم يجاهدون في سبيل نصرة اليهود و تحقيق حلم وليّ نعمتهم اسرائيل التي احتلت عقولهم تمهيداً لاحتلال أراضينا كي يسقطوا سورية و يضموا لبنان لخريطة الشرق الأوسط الجديد كي يتحقق حلم بني اسرائيل من الفرات إلى النيل حتى تحكم الوطن العربي لقد حولوا الحدود اللبنانية السورية إلى مرتع للارهابيين من أجل إسقاط الحكومة السورية أولاً حتى يتم الاستفراد بحزب الله فيما بعد و القضاء على ايران لاحقاً .

إنهم اليد الممولة للارهاب و اليد التي امتدت إلى العثماني في تركيا و هم أصحاب الحوارات السياسية المخملية الارهابية التي تدور من تحت الطاولة و هم اليد الممتدة للمعارضة في الخارج إنهم أكبر شبكة ارهابية صهيونية ماسونية تعمل على قطع حبال الوّد بين لبنان و سورية لتتلف نسيج اللحمة الوطنية بين الشعبين .

لبنان و سورية هم بلدين بشعب واحد و الشعب اللبناني هو نبض قلب الشعب السوري و لبنان لن يكون الخنجر الذي يطعن سورية بالخاصرة بل سيكون في الخط الأول للدفاع عنها و عن المقاومين الشرفاء من فلسطين و العراق و جميع المقاومين الشرفاء في الوطن العربي .

لبنان ربما هو صغير بحجمه على الخريطة إنما هو كبير بشأنه و مركزه الاستراتيجي بين الدول العربية و عظيم بشعبه المقاوم الذي لا يرضى بالذل و قدم الأرواح و الدماء قربان خلاص للبنان من شر طوفان العدوان الذي يحاول أن يجتاح المقاومين الشرفاء في جميع أنحاء الوطن العربي ليهّودوا هوية الأمة العربية الاسلامية و ليرفعوا علم اسرائيل من كل البلدان العربية و من جبال الأرز الشامخة الأبية التي لم و لن يركع شعبها إلا سجوداً لله عزّ و جلّ و سيبقى لبنان بلد العزّ شامخ بجبال الأرز و صامد بوجود رجال الله و أبطال تعشق الموت كما تحب الحياة .

بشار الأسد و حسن نصر الله نسور لا تركع إلا سجوداً لله فهم أسياد المكان و الزمان يقاتلون بسيف الحق و لهم وحدهم سيسجد التاريخ لعظمة بطولاتهم الأسطورية و صمودهم في وجه ليكتب عن انتصارهم على طوفان شر العدوان بحروف من دم و نار و من طُهر أسمائهم نقرأ العنوان إنهم بشارة النصر للأوطان و أعمى البصيرة من لم يفهم رسالة الله من العنوان .

عاشت المقاومة العربية الاسلامية الشريفة و عاشت لبنان شامخ بجبال الأرز و عاشت سورية الأسد شامخة بقياسونها شعب واحد ملتحم بالايمان بالحق و متعايش بالمحبة يرفضون رفع علم اسرائيل على جبالهم الشامخة و يدافعون عن وحدة مصيرهم باختيارهم الأوحد المقاومة حتى النصر أو النصر .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى