توقٌ من نجاة

قطرُ النوى
وضلعُ الهوى
وحقول قلبي
راودها الغفى
وعيونٌ نحوهم
شاخصةٌ آسرةٌ
تلتهب بجمر الحنين
ذات الكوى
وأماني قي البال
لا تجزع
وتبحر أنغامها
حيث سفير الموت
تسأله ” گيف لك
أن تخطف الرحيق
من أرواحهم
وكيف لك أن تزرع
الألم في قلوبٍ
تواقةٌ دائما لهم ”
شهداؤنا والسبيل
إليكم دعاء وتلاوة
من القرآن على
أضرحةٍ يفيض
الجور منها
شهداؤنا وذگراهم
ليست كأي ذكرى
بتوق من نجاة هي
بسيل من غرام هي

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى