توقيف خليتين إرهابيتين في راشيا والبقاع الغربي

مصادر أمنية لـ”موقع جنوب لبنان”: تحريك “خلايا نائمة” في البقاع الغربي

البقاع الغربي ـ أحمد موسى

تتقاطع مصادر أمنية رفيعة معلومات مؤكدة عن وجود “خلايا إرهابية نائمة تتوزع في مناطق عدة من البقاع، متخذةً من أماكن النزوح واقتضاضه مخبأ وستار لهم”، إلا أن تلك المصادر وضعت نفسها على أهبة الإستعداد والاستنفار الدائم منذ التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية ـ السورية الشرقية والشمالية، وزاد في عملية الإستنفار وعدم النوم ما كشفه عدد من الموقوفين الإرهابيين الكبار من لبنانيين وغير لبنانيين، واعترافات بعضهم “أنهم مكلفون لتحريك خلايا نائمة في البقاع”، وخاصةً تحريك عشرات الشبان المبايعين لتنظيم “داعش” في المنطقة!.

وفيما سجل دخول مستجد لتنظيم “داعش” وكنفها “النصرة” وربطاً بتحريك “إمارة” البقاع، فقد كشف مرجع أمني كبير لـ”موقع جنوب لبنان” أن التنظيمين الإرهابيين وبعد الإنجازات العسكرية الميدانية للمقاومة والجيش العربي السوري على الجبهة الشامية المحاذية للحدود مع لبنان “بدأ التنظيمين الإرهابيين بتهريب مقاتليهم وخاصةُ قادة ميدانيون عسكريون ومن جنسيات مختلفة، عبر عائلات سورية تحت حجة الهروب من المعارك الدائرة وخاصة عبر منافذ غير شرعية، متسللين تحت ستار الليل عبر شبعا والمصنع وعرسال”.

وقالت مصادر امنية واسعة الاطلاع لـ”موقع جنوب لبنان” انه قبيل أسبوع من عيد الأضحى رصد جهاز أمني تحركات مشبوهة بين بالقرب من بلدة كفرمشكي في قضاء راشيا وبعد المتابعة “أوقفت استخبارات الجيش مجموعة من أربعة أشخاص من التابعية السورية في مزرعة النبي صفا ـ سلساتا، ليتبين أنهم مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم داعش”. والملاحظ أنهم كانوا مع مجموعة من العائلات الغير صلة بهم”. واللافت في الموضوع أن هذه المجموعة لم يمض على كشفها اسبوعاً حتى ألقت استخبارات الجيش اللبناني على مجموعة أخرى من 35نسمة في ليلة عيد الأضحى بينهم نساء وأطفال على طريق ترابي فرعي قرب بلدة لبّايَا في البقاع الغربي يصل بأوتستراد الجنوب حاصبيا عبر معبر زمريا، وبعد التحقيق معهم لفت المحققون انتباه ثلاثة أشخاص ليتبين بعد التحقيق معهم أنهم “قادة ميدانيون من الجيش الحر”. وأشارت المصادر الى ان التحقيق معهم ما يزال في مراحله الاولية ولن يكون سهلا، “خصوصا ان المحققين يضعون في الحسبان انهم يواجهون أشخاصاً مدربون على مواجهة المحققين وكيفية التخلص و\أو التهرب من الإجابة على الأسئلة الدقيقة والمحددة”.

وفي سياق أمني متصل، أكدت مصادر امنية موثوقة لـ”موقع جنوب لبنان” ان الاجهزة الامنية تراقب تحركات مريبة لمجموعات إرهابية في العديد من المناطق، ولا سيما الشمال والبقاع. وكشفت عن وجود مخاوف من تحريك “مجموعات نائمة”، وتحديدا في منطقة البقاع الغربي، مشيرة الى ان تمكن مخابرات الجيش من إلقاء القبض على هاتين المجموعتين قد يكشف الكثير من علامات الإستفهام التي قد تقود إلى مخابئ الخلايا الإرهابية النائمة”.

وفي بلدة المرج البقاعية كانت قوة من الإستخبارات تواكبها قوة من الجيش دهمت “أحد الأماكن في البلدة، حيث أوقفت 12 شخصاً من التابعية السورية، للاشتباه بقيامهم بتأليف مجموعة إرهابية. كما أوقفت 5 أشخاص من التابعية السورية في المكان المذكور، لدخولهم الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية”. وصادر الجيش, عددا من الهواتف الخلوية والحواسيب كانوا في حوزتهم، اضافة الى دراجة نارية عدد 2 وسيارتين دون أوراق قانونية. و”تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المرجع المختص لإجراء اللازم”.

ويعتبر لبنان الأكثر عرضة إلى التأثر بتداعيات الأزمة السورية من بين الدول المجاورة كافة, حيث تأثر بالاشتباكات الحدودية، وعمليات الخطف, وتدفّق اللاجئين السوريين إليه بأعداد كبيرة, كما ضاعفت الأزمة السورية البطالة في لبنان, إضافة إلى تراجع معدلات نمو الاقتصاد جراء التدفق الهائل للسوريين.

وفي سياق متصل، علم “موقع جنوب لبنان” من مصادر أمنية واسعة الاطلاع أن مرحلة أمنية دقيقة تلوح في الأفق في الأسبوعين المقبلين على صعيد الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا، وبدأت بوادر هذه المرحلة بفعل العمليات التي ينفذها الجيش العربي السوري على الجانب السوري من الحدود وعمليات التنظيف للحدود من الإرهابيين بالتعاون مع عناصر المقاومة.

وفي سياق متصل، تمكن مكتب البقاع الغربي في امن الدولة بعد الرصد والمتابعة من توقيف عصابة مؤلفة من خمسة اشخاص من الحنسية السورية تقوم بترويج وتعاطي المخدرات في البقاع الغربي والاوسط واودعوا القضاء المختص.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى