تمديد واشنطن وموسكو مذكرة «منع الاحتكاك»

ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» المملوكة من النظام السعودي أن واشنطن تضغط على حلفائها الأوروبيين والإقليميين للمشاركة في «القوة الأمنية» التي تروج لإنشائها في شمال وشمال و شمال شرق سورية، لكن حلفاءها طرحوا عليها سلسلة من الأسئلة، تتعلق بحجم المساهمة العسكرية المطلوبة، ومدى الالتزام الأميركي بالبقاء في سورية، وتجنب مفاجأة مشابهة لتغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب نهاية العام الماضي، عندما قرر فجأة «الانسحاب الكامل والسريع»، والغطاء الجوي والتفاهم مع الروس، والدور التركي شرق الفرات.

 

وذكرت الصحيفة، أن الجانب الأميركي حقق بعض التقدم في الإجابات، مثل تمديد مذكرة «منع الاحتكاك» مع روسيا، وتوفير الغطاء الجوي، والتزام أميركي «في المدى المنظور».

 

لكن العقدة بحسب الصحيفة، تتمثل بدور تركيا شرق الفرات، إذ إن أنقرة تلوح بعملية عسكرية شرق الفرات، وجرى تراشق بينها وبين واشنطن بهذا الخصوص، إلا أن الأخيرة ودولاً أوروبية بعثوا بـ«رسائل تحذير» لأنقرة من أن «التوغل سيزيد تعقيد العلاقات مع الغرب، ويخلق فوضى شمال سورية، تهدد الأمن القومي التركي».

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى