تشكيلات مسلحة تحشد قواتها وتتوحد تحت قيادة “جبهة النصرة”… هل تستعد لشن هجوم واسع على حماة

الخبر

ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن تشكيلات مسلحة جنوب منطقة إدلب لخفض التصعيد، تحشد قواتها وتتوحد تحت قيادة “جبهة النصرة”، ولا يستبعد أنها تستعد لشن هجوم واسع على حماة.

التحليل

بعد انعقاد مؤتمر استانا في 4 مايو 2017 و ما نتج عنه من اتفاق سوتشي لإنشاء مناطق خفض التصعيد بين القيادة السورية وما يسمى بالمعارضة السورية والتي اخذت تركيا على عاتقها إنشاءها ومراقبتها بما يضمن وقف الاعتداء وتحقيق السلامة للسكان لحين النهوض بالتسوية السياسية، لكن تركيا لم تلتزم بتعهداتها وبالتالي فصائلها الإرهابية استمرت في خروقاتها المتكررة على تلك المناطق في محيط إدلب ولأشهر وحتى اللحظة.

نلاحظ تفاقم للأوضاع في مناطق خفض التصعيد تزامنا مع التطورات في الجبهة الشمالية السورية حيث التواجد الكردي والامريكي، ومع انتهاء الاجتماع الثاني عشر لاستانا صعدت الفصائل الإرهابية من هجماتها والذي يدل على ان تركيا اوعزت للفصائل بالاتحاد تحت فصيل واحد لإدراكها ان الجيش السوري و روسيا و إيران قد نفذ صبرهم وان التحرك بات وشيكا باتجاههم.

ما تحاول تركيا فعله هو إيقاظ لجماعاتها الإرهابية وتحريكها لتأخير عجلة التسوية السياسية والعسكرية على حد سواء، مقدمة بذلك العون لأمريكا لاستكمال مخططها في الشمال السوري وخلق الانقسام بين المكونات السورية مستغلة التيارات الانفصالية الضعيفة عروبياً لتكون اداة لها.

محاولات امريكية تركية لإشعال النار في عدة جبهات سورية بالتوازي مع مع الاعتداء الاسرائيلي على قطاع غزة لإلهاء المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال الصهيوني.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى