الإرهابي أحمد الأسير في اول «ظهور» منذ «اختفائه»: «حزب الله» دبّر الحادث وأطلق النار على الجيش وعلينا

الإرهابي أحمد الأسير في اول «ظهور» منذ «اختفائه»: «حزب الله» دبّر الحادث وأطلق النار على الجيش وعلينا…

بعد 11 يوماً على «اختفائه» قبيل قضاء الجيش اللبناني على مجموعته في منطقة عبرا (صيدا)، تمّ مساء أمس نشْر تسجيل صوتي قيل انه للإرهابي احمد الاسير ويتحدث فيه عن ملابسات المواجهة مع الجيش «وشرارتها» متهماً «حزب الله» بالايقاع بالطرفين من خلال «حادث مدبّر» تخلله إطلاق النار على الجهتين.

وبحال صحّ «الظهور الصوتي» للإرهابي الأسير، الذي اكد عارفوه انه يعود له، فان هذا التطور ينهي جانباً من «اللغز» الذي طاول مصيره منذ انتهاء أحداث عبرا ليفتح اسئلة عن ملابسات فراره مع الإرهابي فضل شاكر وآخرين من أرض المعركة وعن مكان تواريه ابلذين كانت تقارير رجّحت ان يكون مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.

التسجيل الصوتي الذي تم تداوله على مواقع الانترنت تحت عنون «عاجل الآن كلمة صوتية “للشيخ المجاهد” أحمد الاسير »، اكد فيه الإرهابي الاسير «إن الله سينتقم من قتلتنا ومن المتواطئين جميعا»، وقال: «كان السيناريو المحضر من حزب الله أن يضعنا في مواجهة الجيش، وكانت سياستهم منذ 7 أشهر حماية الشقق والتضييق على شبابنا، وكنا نتعرض لاعتداءات منذ ان كان عباس ابراهيم مدير مخابرات».

واضاف: «طردوا الناس من المباني واستقدموا أسلحة كثيرة، ولم يتمكن أحد من القيام بأي شيء. وحاجز الجيش (في عبرا) كان هدفه المضايقة علينا، وهو يُنصب في النهار بين الصلوات، ويتركه الجميع في الليل. وقد اوقف الحاجز (في 23 يونيو) أحد الأخوة وسأله لماذا يحمل عصا، فردّ: هل العصا ممنوعة، فانهالوا عليه بالضرب المبرح، فقط لأنه ملتح! وأرسلنا بعد الضرب مدير مكتبي أحمد الحريري ليطلب إزالة الحاجز. فانهالوا عليه بإطلاق النار الغزير الذي راح يتساقط على الجيش وعلى شبابنا، وأغلب الظن أنه من شقة قرب «ك.أف.سي» من شاب يدعى توفيق باشا، متشيّع، ومنتم الى حزب “الشيطان”».

وتابع: «لم يتوقف علينا القصف من كل مكان لمدة 28 ساعة. والحادث كان مدبرا منهم. لو كنا نريد الإعتداء، لماذا أرسلنا “الشيخ” أحمد الحريري اليهم!

إن الهجوم علينا كان بموافقة أطراف كثيرين من 8 و14 آذار».

وتابع: «كل الوساطات التي قام بها (الرئيس فؤاد) السنيورة والمفتي (سليم سوسان) والآخرون عجزت عن توقيف إطلاق النار. كان مطلوبا قتل أحمد الأسير، وإطلاق النار على الجيش كان ذريعة كاملة. هناك جنود من «السنّة» تمت تصفيتهم من الخلف لرفضهم إطلاق النار لأنهم رفضوا المشاركة بإطلاق النار على مسجد بلال بن رباح».

وبالطبع … القصة تتجدد، اقراء ما اتاك من السفارات …
ابومهدي…

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى