تبا” لك يا زمن…

يعاد تاريخك بنفس الحقارة

اليوم سعد الحريري وابو عجينة

باﻷمس ميقاتي وشادي المولوي

وقبلهم مروان شربل وأحمد اﻻسير

أوف لك يا دهر

يتسابقون اليوم الى عرسال والقاع ورأس بعلبك والجرود لقطف الثمار والتصوير

أين كانوا عندما كانت داعش والنصرة تحكم بالذبح والنحر والحرق

كانت المنطفة خط أحمر

ويا غيرة الدين

رحم الله من كان السبب في فتح الطريق لكم الى الجرود، لتعبروا بأمان وسلام على أجساد نقية ودماء طاهرة

آه لك يا وطن

عندما قرر حزب الله الذهاب لحماية الحدود وتحرير اﻷرض

قامت الدنيا ولم تقعد

واليوم ….

شهداء الجيش الوطني والسلاح الشرعي، وقتلى حزب الله والسلاح غير الشرعي

هل يجرؤ واحد منكم ايها العملاء الحقراء اﻷنذال الاذلاء ان يزور المقاومين او جنود الجيش اللبناني على الحدود مع العدو اﻻسرائيلي او أن يصرح بكلمة واحدة تخدش حياء الصهاينة؟

عن اي عيش مشترك تتحدثون؟

اي وطن ستبنون؟

سحقاً لكم

من ولد عبداً ، لن تكون آخرته اﻻ ذليلاً

منقول

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى