” بينَ الحقيقةِ و الضَّلالْ “

نص لـ جمانة حيدر

لِماذا افْتَرَقنا .. !!؟

و يبقى السُّؤالُ يجرُّ السُّؤالْ

و كيفَ التقينا بِشَطِّ المُحالْ .. !؟

و كيفَ تعثَّرَ قلبي إليكَ بألفِ احتمالْ .. !؟

و كيفَ تَبعثرَ ظِلُّ الأماني كَسِرْبِ الخيالْ .. !؟

ضبابٌ يلفُّ ظُنونَ القَوافي

و حُزنٌ يلوذُ بأرضِ الشِّمالْ

أَضَعتُ جِهاتيَ

تبَّتْ صَلاتيَ

تاهتْ سَفينيَ عِنْدَ اختِلاجاتِ بحرِ الرِّمالْ

أهيمُ فَيتبعُ ظِلّي حنَينيَ

أهرُبُ مِنكَ أَشدُّ الرِّحالْ

سَمائيَ طُهرٌ

و أرضيَ قَهرٌ

و صَيفي يُراوِدُ شَمسَ التِّلالْ

رَبيعٌ يُشاكِسُ ظِلَّ جُفوني

زمانٌ يُعانِدُ كل اكتِمالْ

أُقاوِمُ ضَعْفيَ

أمضي لِحَتْفيَ

أَصْرُخُ أَصْرُخُ مِلءَ الحقيقة .. كَأنِّيَ كُنتُ أَشُقُّ المُحالْ

أعودُ إليكَ و منكَ و فيكَ

و تَبقى بِقلبيَ ربُّ الجَّمالِ و ربُّ الجَّلالْ

أُعانِقُ بالرُّوحِ شَوقَ الفَيافي

تَجِفُّ البِحارُ و تُطْوَى الجِّبالْال

إليكَ قَصِيديَ

نبضُ وريديَ

يَروي الحَكايا لِعِشْقٍ تَعَثَّرَ بينَ الحقيقة و بينَ الضَّلالْ
.
.
جمانه حيدر

الوسوم
اظهر المزيد

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى