بيان صادر عن المكتب السياسي لحركة امل

ايها اللبنانيون

يـا ابنـاء الامـام القائـد السـيد موسـى الصـدر

لقد تعودنا منكم الوفاء وتعودتم منا التضحية والعطاء .

في الذكرى السادسة والثلاثين لتغييب نظام القذافي البائد لسماحة الامام القائد السيد موسى الصدر واخويه فضيلة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين ، والذي يصادف يوم الاحد 31 آب ، ندعوكم لجعل هذا اليوم يوما” لبنانيا” وعربيا” ودوليا” من اجل الحرية حرية الامام الصدر ورفيقيه وحرية المطرانين : يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي ، حرية جنودنا البواسل وعناصرنا الامنية المختطفة على يد الارهاب، حرية الذين تعرضوا للسبي في العراق وحرية المحتجزين في كل انحاء العالم ، خصوصا” اولئك الابطال المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي .

اننا بمناسبة الحادي والثلاثين من آب ندعوكم ايها الاحبة لاستعادة وبناء الذاكرة حول شخصية الامام الصدر كقائد ومفكر ومفسر ومؤسس لحركتكم امل ، هذه الحركة الوطنية التي سعت ولاتزال وبالوسائل الديموقراطية لازالة الحرمان وتأكيد المشاركة ، وبناء وصنع حوار مستمر حول القضايا الوطنية وترسيخ الوفاق والسلم الاهلي ، والعبور الى الدولة وتأكيد قيام النظام البرلماني الديموقراطي .

ايهـا اللبنانيـون

اننا جميعا” بالمناسبة مدعوون لجعل لبنان كما قال الامام الصدر ” بلد المؤمنين ” وقد كانت دماء اللبنانيين التي اريقت على مساحة ارض الوطن كفيلة بالتصدي لاكبر مؤامرة عرفتها المنطقة ، وتأكيدا” ان لبنان بالتالي يرفض العودة الى الوراء للوقوع في واقع التصدع والانقسام الجاري في المنطقة وانه سيكون قويا” ومنيعا” بوحدته الوطنية بمواجهة ما تحمله الاخطار العابرة للحدود من تهديدات ، وسيبقى الانموذج العالمي والشرق الاوسطي والعربي الفريد في تعايشه .

إننا مدعوون في هذا اليوم للتأكيد على مواقف الامام الصدر ، من ان لبنان دولة مواجهة ودولة تحد لأنه امام اسرائيل ونتيجة لموقعه الجغرافي ، ولا بد من ان نعيد الى اللبناني افقه الواسع لكي ينتج ويساهم في صناعة المستقبل وتاريخه والتاريخ الانساني .

ان الشعب اللبناني وفي الحادي والثلاثين من آب يوم الوفاء للامام الصدر ، مدعو للتأكيد ان المقاومة والشهادة الحقيقية بمواجهة الارهاب والعدوانية الاسرائيلية على حدود الوطن الجنوبية موازية للمقاومة والشهادة على حدود الوطن الشرقية والشمالية بمواجهة الارهاب والعدوانية التكفيرية ، انطلاقا” من تأكيد الامام الصدر : ” ان الشهادة في الحقيقة لا تتجزأ وان الدم المهراق من جسم الوطن لا يقبل التفرقة ، بل هو ينبوع خلاص وعربون الحياة الجديدة .

ان الحادي والثلاثين من آب يوم الامام الصدر هو يوم لتأكيد خلاص لبنان واستعادة وحدته ومؤسساته ، واستذكار دماء الشهداء اللبنانيين المؤمنين والمجاهدين من كل المناطق والطوائف والمذاهب والجهات والفئات التي تمكنت من التصدي لحروب اسرائيل وتحرير الارض التي احتلتـها وردع عدوانيتها ، وكذلك منع التقسيم وخلق دويلات واسرائيليات جديدة ، وجعل لبنان ضمانة وسندا” قويا” للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة .

ان الحادي والثلاثين من آب هو يوم لتأكيد رفض الطائفية السياسية والانحياز الى لبنان الدولة المدنية المؤمنة التي تعتمد الكفاءات والعدالة وتكافؤ الفرص .

فيا ابناء الجنوب ويا ابناء العرقوب ، يا ابناء السهل الممتنع البقاع ، يا ابناء الشمال ، يا ابناء الجبل ويا ابناء بيروت ، تعالوا في الحادي والثلاثين من آب نتحصن بالامام الصدر وندعو لخلاصه ورفيقيه من جلاديه وتحريره ، واستعادته لحقه الانساني في العودة الى وطنه واهله وابنائه .

إن موعدنا معكم وعلى كل محطات الاعلام المرئي والمسموع التي توحدت حول الامام الصدر سيكون عند الثامنة من مساء الاحد الحادي والثلاثين من آب .

اننا بالمناسبة اذ نشكر وسائل الاعلام اللبنانية على هذا الدور التوحدي والانحياز الى الحرية فإننا نتوجه بالشكر الى المجلس البلدي لمدينة بيروت على وضعه امكانياته الاعلامية لابراز معاني يوم الوفاء للامام الصدر .

الحادي والثلاثون من آب هو يوم آلام الامام الصدر ، فلنجعله يوم خلاص للامام الصدر وللبنان بمواجهة الآلام الكبرى التي تعصف بالمنطقة ، وبمواجهة الايدي نفسها التي تعود لزرع الشقاق والفتن ، وبمواجهة غموض الاوضاع وقسوة الظروف .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى