بخصوص القنبلة التي تريد أمريكا تفجيرها في العراق …

أبو الكرار

بعد فشل ورقة داعش في العراق ، حيث أنها قوبلت بحشدٍ شعبي عراقي حطّم كل أمنيات وأحلام أمريكا في تحقيق أهدافها والتي من أهمها هو جعل العراق مستعمرة أمريكية منزوعة السيادة ، ومنطقة نفوذ يكون قرارها وتحديد مصيرها بيد أمريكا نفسها ، لكن المقاومة الاسلامية العراقية وعلى رأسها أبطال الحشد الشعبي أفشلوا ذلك المخطط بصمودهم أمام تلك الهجمة الشرسة على أبناء شعبنا والتي قادتها عناصر داعش الأرهابية بدعم أمريكي – أسرائيلي – سعودي – تركي – قطري ، ومواجهة ذلك التنظيم الدخيل على بلدنا الجريح والذي صفّق له كل أيتام النظام الصدّامي والمرتزقة من أصحاب المصالح الخاصة .

ولكن بعد عدم قدرة التنظيم الإرهابي ذاك على تنفيذ مارُسِم له من مخطّطات وترهّله وأنهيار الروح المعنوية لمقاتليه الجبناء والذين باتوا يهربون أمام أيّة مواجهة مع أبطالنا الغيارى الى الحد الذي أضطرّ فيه قادة التنظيم الأرهابي الى تشكيل لجان الأعدامات التي تكون مسؤولة عن إعدام كل من يحاول الهرب من عناصرهم أثناء المعارك ، الى ماذا لجأت أمريكا اليوم بعد إدراكها بأن التنظيم الأرهابي داعش عاجز تماماً عن أخذ زمام المبادرة من أبطال المقاومة الاسلامية العراقية والحشد الشعبي ؟؟

قلناها سابقاً في مقالة نشرت على موقع صحيفة المنار المستقلة تحت عنوان “” أمريكا تخسر الورقة الأخيرة لها في الشرق الأوسط “” ، ونقولها اليوم :

أمريكا تُعوّل كثيراً على ورقة الفتنة الطائفية والمذهبية ولكن تحت مُسميات عدّة ففي العراق تحت أسم ” قانون الحرس الوطني ” وهو برأينا ” قانون الحرس الطائفي التقسيمي ” الذي من شأنه تجزئة العراق الى مناطق إقتتال طائفي بإمتياز .

كذلك في اليمن ، تحت مُسمّى ” المفاوضات ومشاركة الجميع في الحكومة المراد تشكيلها على الذوق الأمريكي – السعودي ، وفي لبنان تحت مسمى “لبنان لكل اللبنانيين ” والذي يقوده عملاء أمريكا وآل سعود في لبنان وهو في حقيقته تقسيم لبنان الى شمال وجنوب ومناطق نزاع ، وكذلك سوريا .

وقد فضح السيد حسن نصر الله ذلك المخطط الأمريكي الصهيوني المراد منه تجزئة بلداننا حسب الرغبة الأمريكية في خطابه الأخير محذراً من إنزلاق شركاء الوطن في بلداننا المعنية الى هاوية ذلك المخطط العدواني الاستعماري ، داعياً العلماء والقادة السياسيين والمفكرين والشخصيات الوطنية في جميع تلك البلدان الاسلامية الى الأنتباه والتصدّي الى تلك المؤامرة القذرة التي لاسمح الله لو نجحت أمريكا في تحقيقها سوف لن تبقى أمّة أسمها الأمة العربية .

ونحن هنا وكمقاومة اسلامية عراقية نُعلن موقفنا الواضح والصريح : بأنّنا سنواجه ذلك المخطط الاستعماري بكل مانملك من قوّة مقدمين أولادنا وأموالنا وأرواحنا فداء لقضيتنا ورسالتنا وهي أننا قومٌ مؤمنون بالله ، والمؤمن :-

  • لايركع
  • ولايذل
  • ولاينهزم
  • ولايخاف في الله لومة لائم .

سنتصدّى لذلك المشروع القذر .. وسنذلُّ أمريكا وأعوانها الأنذال من خونة الأوطان .. وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون ..

والعاقبة للمتقين .. الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم لوجه الله سبحانه وتعالى .. والله يحب الصابرين المجاهدين .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى