بالفيديو والصور: لحظة تنفيذ عملية القدس التي قتل فيها 5 مستوطنين

تبنت كتائب ابو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية عملية القدس المحلتة.

الشهداء غسان وعدي أبو جمل
الشهداء غسان وعدي أبو جمل

وقالت الكتائب في بيان لها “إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نبارك العملية البطولية التي نفذها الرفاق أبطال الجبهة الشعبية الشهداء غسان وعدي أبو جمل من جبل المكبر في القدس صباح اليوم، حيث اقتحما معهدا دينيا يهوديا في معهد “هارنوف” في دير ياسين غربي القدس متنكرين، مسلحين بمعاول وسكاكين ومسدسات وإرادة المقاومة، مما أسفر عن مقتل أربعة مستوطنين بينهم رجل امن صهيوني وحاخام وإصابة تسعة آخرين وصفت جراح أربعة منهم بالخطيرة، واستشهاد الرفاق منفذي العملية برصاص قوات الشرطة الصهيونية بعد الاشتباك معهم”.

واضاف بيان كتائب ابو علي مصطفى “إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نبارك أي عمل مقاوم يستهدف اقتلاع المستوطنين والمحتلين الذين يدنسون أرضنا، وهذه العملية وغيرها من العمليات البطولية التي ينفذها أبطال القدس رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال وشكلاً من أشكال المقاومة الشعبية، كما ندعو لتطويرها وتوحيد كل الجهود نحو مقاومة موحدة وتصعيد المواجهات ضد المحتلين وقطعان مستوطنيه، فلا مكان لهم على أرضنا”.

وبارك القيادي في حركة حماس مشير المصري عملية القدس النوعية مبديا مؤازرته لاهلنا في القدس المحتلة مؤكداً “اننا معهم بقلوبنا وايدينا ونحذر العدو الصهيوني من أي رد اجرامي على هذه العملية لأن شعبنا سيرد على اي حماقة صهيونية”.

وأضاف المصري في حديث لموقع لقناة المنار أن “هذه ردود فعل شعبية فردية من قبل أهالي القدس وشعبنا الفلسطيني ضد العدو الصهيوني وهذه العمليات محكمة وتنفذ بدقة”.

صدمة وإرباك صهيوني جراء عملية القدس

صدم الوسط اليهودي من العملية النوعية للمقاومة الفلسطينية في قلب القدس المحتلة. ردود الفعل السياسية أتت سريعة على العملية ومن كل الجهات الصهيونية، محمّلة السلطة الفلسطينية المسؤولية ومتوعدة بالضرب بيد من حديد.

وقال رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو إن “العملية هي نتيجة مباشرة لتحريض رئيس السلطة محمود عباس وسنرد بيد من حديد على عملية قتل المصلين”.

من ناحيته، اعتبر وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش “أننا أمام عملية صعبة وقاسية جداً”، وأضاف “أنا لا أضمن عدم تنفيذ المزيد من العمليات، لكن علينا فعل كل ما بوسعنا لمنع حصول هكذا عمليات حتى ولو تطلب ذلك زيادة عديد القوات على الأرض أو تعزيز مواقع انتشارها”، وحمّل عباس و”حماس” والجناح الشمالي للحركة الاسلامية مسؤولية ما حصل.

وتابع أهرونوفيتش: “عرفنا أن منفّذَي العملية هما من جبل المكبر (جمال وعدي ابو جمل)، لذلك سنكون في كل القرى وسنضرب بيد من حديد”. بدوره، صرّح رئيس حزب “شاس” أرييه درعي بأن “المجزرة المروعة التي وقعت اليوم لم تترك لنا إلّا خياراً واحداً، نحن في حرب على حياتنا”. الوزير السابق وعضو الكنيست ايلي يشاي قال من جهته “يجب هدم منزلَي منفذَي العملية وطرد عائلتيهما بعد العملية في حي هار نوف في القدس”.

أما وزير الاقتصاد ورئيس حزب “البيت اليهودي” نفتالي بينت فقال إن “عباس أعلن الحرب على “اسرائيل” وعلينا التعامل مع الأمر وفقا لذلك..

أبو مازن من اكبر الارهابيين الذين صنعهم الشعب الفلسطيني، ويتحمل مسؤولية مباشرة عن الدم اليهودي الذي أريق أثناء الصلاة”، على حد تعبيره. أما وزير الشؤون الاستخبارية يوفال شتاينيتس، فقال “من يدعو المسلمين للدفاع عن المسجد الأقسى بكل الوسائل ضد اليهود، يتحمل مسؤولية مباشرة عن المذبحة المنظمة والمرعبة في الكنيس في هار نوف، وعن موجة العمليات والاضرابات الدموية في القدس”.

 مشاهد مصورة للمكان الذي شهد العملية النوعية للمقاومة الفلسطينية في كنيس يهودي في حي هارنوف في القدس المحتلة…

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى