بالفيديو والصور: حزب الله إتخذ قراراً بالقضاء على الارهابيين في الجرود ويستعد لشن عملية برية واسعة

إشتدت المعارك في جرود البقاع بين مقاتلي حزب الله من جهة، و “جبهة النصرة” من جهة ثانية إثر الهجوم الذي شنه مسلحون على مواقع تابعة للحزب في الجرود.

وتكشف المعلومات الواردة، عن معارك عنيفة تدور في المناطق الجردية الواقعة إلى الجهة الجنوبية من جرود عرسال وهي جرود “نحلة” بالاضافة إلى الجرود المواجهة لمنطقة “عسال الورد” المترابطة مع جرود “بريتال” التي تشهد من ايام معارك عنيفة ومحاولات تقدم من المسلحين نحو “عسال الورد” بهدف السيطرة عليها وفتح خطوط إمداد وتعزيز مواقع قبيل قدوم الشتا، تلك الهجمات التي تم صدها ومنع المسلحين من السيطرة على اي نقاط في تخوم البلدة.

02102014 (1)

في هذا الوقت تمكن حزب الله، وفق المعلومات الواردة، من إمتصاص الهجوم المباغت الذي شن من قبل المسلحين، الذين إقتربوا من مواقع تابعة للحزب في جرود يونين و نحلة ما اجبر مقاتلي الحزب عن التراجع عنها وخلق جدار ناري كثيف لمنع تقدم المسلحين نحوها وبالتالي منع سيطرتهم عليها، حيث باتت هذه المواقع خطوط تماس تفصل محاور القتال بين الحزب والارهابيين.

وعُلم ان مرابض مدفعية حزب الله تمطر في هذه الاثناء بوابل كثيف من القذائف وراجمات الصواريخ خطوط هجوم المسلحين الخلفية وتحاول تطويقهم بالنار، في وقتٍ أرسل الحزب مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى تخوم جرود “بريتال” و الجرود البقاعية القريبة في محاولة منه لتعزيز حماية هذه المناطق خوفاً من حدوث اي خرق للمسلحين.

02102014 (2)ونشر ناشطون صوراً تظهر تعزيزات عسكرية للحزب نحو الجرود، في وقت تسمع بكثافة أصوات المعارك على تلال السلسلة. مصادر صحافية مطلعة من البقاع، نفت في إتصال مع “الحدث نيوز” المعلومات المتعلقة حول سيطرة مسلحين على نقاط جردية متقدمة وتمددهم نحو مناطق سيطرة حزب الله. وقال ان ما يجري هو هجوم كبير إستطاع حزب الله حتى الان إمتصاصه ومنع المسلحين من التقدم والسيطرة على نقاط تماس قريبة ومواجهة للقرى البقاعية، وإن الهجوم حتى الساعة “في إستيعاب”.

وكشف عن حالة تأهب عسكري لدى أبناء العشائر وأهالي القرى المحاذية لمناطق الاشتباكات، وهم على إستعداد للتدخل في حال تطور الامور، إن تطورت.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى