ايتام الرذيله وصنيعة جهاد النكاح ومطايا بندر الى اين ..بقلم الكاتب ابو حمزة الشبيبي

ابو حمزة الشبيبي | موقع جنوب لبنان

تتفنن عناصر الفاسدة والمقصود بها (( القاعدة)) ومن تبعها أمثال أرهاط النكرة (( النصرة )) وغيرهم من عناصر التوحيد والسلفية المتشددة بأساليبها بقتل وذبح أبناء الوطن بعد أن مهدت لها الطريق قوى إقليمية ومحلية خائنة تجردت من القيم والعفة والضمير حين أطلقت مطاياها وزمرها ليعبثوا في الارض قتلا وفسادا وبعد أن أنهكوا الأوطان وأعتدوا على كرامات الرجال ونهشوا من كرامة النساء , بل لم تتورع هذه الفصائل المجرمة والدموية عن الاعتداء على الاطفال وقتلهم بابشع الطرق والاساليب.

وبين الحين والآخر تظهر أو تعرض مواقع لها مصالحها المادية ودوافعها منها السياسية والاخرى مواقع همجية متشدده صورا أو أفلام عن كيفية قيام هذه الفصائل بذبح من يلقبونهم بالكفرة أو الروافض والمقصود بهم خصوصا محبي آل البيت أو من يعارضهم في الراي من تيارات دينية منها معتدلة أو تيارات سياسية توجهها توجها نقيضا للفكر الوهابي أوالسلفي المتشدد , أو إدانة لاعمالها التخريبية والاجرامية والتي تظهر على الساحة حيث يذبح الفرد كما تذيح النعاج أيام عيد الاضحى , وبالتأكيد تدعم هذه الأعمال عويل بكلمة الله اكبر والله بريء منهم والغاية من ذلك هو ترويع وترعيب ضحيتهم ومن يشاهد ذلك.

ولم تكتفي هذه الفصائل الضالة أقزام جهاد النكاح بقطع الأعناق بل طورت من إجرامها بتقطيع الاجساد أو تمزيقها للتمتع بأكل الأكباد ,أو سحل ضحيتها حية بواسطة العربات لكي يتناثر لحم أجسادها على الطرقات والمزارع والوديان ..وهناك من يتفنن برمي الاشلاء من فوق الجسور بعويل لايختلف ((الله اكبر)) وكأنهم مؤمنون فعلا يخافون الله عز وجل ويعملون بأمرته وحاشى للمولى بان يحتضن مثل هؤلاء السفاحين والقتله والجواسيس واللقطاء لكونهم أبناء زنى وأبناء حرام لم تنجبهم امهات تمتعن بتقييم المجتمعات النزيهه وإنما واحدهم نطفة حرام من ما مارستهن رذيلات جهاد النكاح سواء في سوريا أو في قطر أو السعودية .

ولم تكتفي هذه الفصائل فصائل الفاسدة والمقصود بها ((القاعدة)) بهذه الاعمال بل راحت وبناء على تعليمات بندر بن سلطان بعد أن تخرج على أيدي فاشية حيث مارست هذه الاعمال والتي لجأت لها عناصر الفاسدة ايعازا ودعما منه على أيدي رجال موسوليني وكبلز وآيش مان ونتنياهو ومناحيم بيغين أعمال تهديم المنازل والبيوت على ساكنيها بعد أن قامت هذه المجاميع الارهابية بتهديمها في الموصل مثلما هدمت مساكن الفلسطينين في القدس المحتله , كما قامت هذه العناصر الفاسده بتفجير 11 منزلا في مناطق بغرب بغداد مما اسفر عن ذلك استشهاد عدد من النساء والاطفال , وكما هدمت وفجرت اربعة منازل في الفلوجه , ناهيك عن تفجير وتهديم منازل تقاربت على 50 مسكنا حيث اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من ساكنيها وجيرانهم في مدن اخرى من العراق منها مدينة القائم ومحافظتي الانبار وبغداد يتبعها تهديم دوائر الدولة المستمر .وما يعتبر ذلك اسلوبا جديدا لتنظيم الفاسدة تحت مسمى ’’ حرب المنازل’’ لارهاب ابناء العراق بمن فيهم قوات الجيش والشرطه ومن يعمل بدوائر الدولة., ومن لاحظ هذه الاعمال البربرية في الاونة الاخيره فقد صعدت القاعده من هذه الممارسات بعد أن أفلست وفقدت الكثير من مواقعها وحتى قاعدتها في كثير من المواقع وأفلتت من يدها وحمدا لله زمام الامور في سوريا وعلى الساحة العراقية لصمود الشعبين بعد المعاناة والتي لازالت مستمرة على قدم وساق ,.! ولو راجعنا هذه الاحداث لاتضح لنا ان عناصر الفاسدة ((القاعدة)) ومن تبعها ويتبعها تأكد لها انها تلعب بورقة لم تكن يوما ما رابحة ان لم تكن خاسرة طالما تحمل هذه الورقة صورة الارهاب وجانبها الاخر وجه السفاح بندر بن سلطان وغيره من سفاحي السعودية .

أمثال أبو جهل, وأبو بكر اللابغدادي, وأبو محمد الجولاني ,والسفاح وآكل القلوب خالد حمد,والسفاح سلمان عبد شبيب الجبوري, والمجرم أحمد عبدي جودان, وبطل التفخيخ ابراهيم العسيري, والمجرم محمد الرشودي والمجرم ناصر الوحيشي ,والسفاح مختار بالمختار, والجزار قسورة الجزراوي, والمجرم سراج الدين حقاني .والدموي الشيشاني دوكو عمروف ,. ناهيك عن بطل طرواده السفاح بندر بن لاسلطان , بصراحة ان الارهاب بحد ذاته ضد اية فئة او طائفة او تيار حتى وان تنوعت وسائله لايمكن ان يحقق هدفا من الاهداف سواء كان هدفا سياسيا أو دينيا أو إقتصاديا أو أمنيا بل على العكس سينشأ قوة وقوى مضادة وخندقا مجابه وهذا مانرجو ونتمناه في معظم الدول العربية باستثناء قطر والسعودية وبعض الدول الحاضنه لها وغيرها لكي يكون الرد حاسما وموجعا ومباشرا ولا نعتقد ان الفاسدة ((القاعدة)) تفهم لغة اخرى سوى لغة الرد الحاسم والمباشر لتمزيق صفوفها وبعثرة حضائرها وفضح من ينسق او يمول او يتعاون معها لكون ذلك مسألة ضرورية وملحة .

ورغم تاريخ القاعدة الدموي والحافل ايضا بالعداوة لبيوت الله ومساجد المسلمين وتفجير المساجد والكنائس وقتل المصلين لم يكن يحول المسلمين شيعة وسنة أو الطائفة المسيحية عن اهتمامهم بالمساجد او الكنائس وحرصا على اعادة بنائها , والمجازر التي ترتكب بحق شعبنا في العراق خصوصا محبي آل البيت لم يوقف عجلة حياتهم اليومية بل على العكس فقد أزداد اصرارهم على المضي قدما رغم المجازر والتي حصدت ابنائهم..ولكن السؤال المطروح والمهم والجواب متروك الى من يهمه الامر هو؟؟؟ الى اين تسير القاعدة وباي اتجاة وعلى اية حدود ستقف ..

بعد أن خسرت عناصر الاخوان معركتهم السياسية واللذين كانوا املا كبيرا للقاعدة في مصر العربية لكي تتحول الى مستنقع للارهابيين والقتله وكرسي الحكم بعد انتظار وتأمل طال ثمانون عاما وخرجوا صفر اليدين واعيد قادتهم ذات الاوجه العديدة الى ردهات السجون بسبب تصرفاتهم واجرامهم بحق مصر وشعبها .

ثانيا فقدان الاستقرار الامني وتدهور الاوضاع وتصارع وتناحر الميليشيات وتحارب التيارات السياسية والدينية والتي استعانت بالناتوا في ليبيا واتضاح خيوط المؤامرة وعملائها وانسحاب 95 عضوا لوضوح عمالة السلطه الناتوية وافلاس القاعدة من ارضية كانت تتأمل بأنها خصبة لنشاطها واجرامها .

ثالثا تخبط حزب النهضه في تونس والداعم الى فكر القاعدة والسلفية التكفيرية ووقوف القوى المخلصه والوطنية بخندق واحد ضد ممارساتهم وافتقارهم الى الالمام السياسي والاداري بعد ان مارست اخطاء عديده واوقعت الدولة بمحن عديدة أما في الجزائر فلا يمكن ان تحقق نصرا وعلى الاطلاق لموقع الجزائر ولاسباب عديده سنذكرها لاحقا , وعلى ضوء هذه المتغيرات ومعطياتها وافلاس القاعدة في جميع الجبهات منها السورية والمصرية وتحجيم نشاطها في سيناء والعريش وتضييق الخناق على عناصرها وحتى البعض منها في العراق, دلاله على انها قد افلست افلاسا كبيرا .في ساحات المعارك وغيرها وبدأت تفقد قاعدتها .. ولكن نود القول وبقدر ما يتعلق الامر بالقاعدة وما اتسمت به من قتل واجرام وارهاب .

ان من يتنكر لللادبيات والقيم والاصول وتعاليم الاديان منها الدين الاسلامي الحنيف وغيرها من الاديان واخلاقيات المجتمعات ويتسبب بجريان أنهار من الدماء لايحق له أن يتحدث أو يتكلم بأسم الاسلام أو التكبير بكلمة الله اكبر, ومن يقدم على ذلك وأياديه ملطخة بدماء الأبرياء لم يكن مجرما فحسب وإنما ملحدا وسيبقى ملحدا على مر السنين

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى