الْحَيَاةُ في مَوْتِكُمْ قَاهِرِينَ

  • بطاقة الهوية‏

الاسم: ذوالفقار عز الدين
محل وتاريخ الولادة:صور 1/5/1995
محل وتاريخ الاستشهاد:الغوطة الشرقية/القاسمية 24/11/2013

  • طفولته

كانت تسميته ذوالفقار وحي من الىحمن ففي صبيحة الاول من شهر ايار 1995 شهدت أرض صور ولادة ذوالفقار الذي زاد لوناً جديداً من الوان الفرح على وجوه عائلته

ذوالفقار هو رابع مولود لابويه ابو علي وام علي فعندما كان صغيرا كان وأخوانه يلعبان لعبة الداما ويمضيان اوقاتهما سوياً

  • على خط النار

كان ورفاقه يذهبون للكشافة ويشاركون بجميع النشاطات الكشفية من دروس والعاب ومجالس واحتفالات وبدأ يتطور شيئا فشيئا إلا أن تجاوز الرابعة عشر من عمره وأصبح بإمكانه الخضوع لأول دورة عسكرية وهي دورة المقاتل التي اجتازها بإمتياز إلا أن ترفع بعد هذه المرحلة إلى صفوف التعبئة وبدأ يخط مصيره.

لقد خاض الكثير والكثير من التدريبات والدورات العسكرية التي أهلته لأن يكون مجاهداً حاضراً وجاهزاً بالميدان وآخر ما كان قد أنجزه هذا المقدام كان التخرج من دورة الرضوان وقد اصبح عنصراً وبطلاً من أبطال الحاج رضوان عماد مغنية.

بعدما انهى هذه الدورة عاد لأهله شامخاً مفتخراً بما انجزه وما لبث أن شبع من حضن امه إلا أن جائهُ اتصال من الجهات المختصة لإعلامه بأن عليه الالتحاق بصفوف المجاهدين في سوريا لحماية الدين والعقيد فجهز نفسه وسلاحه وشجاعته لإنجاز عمله

  • مواسياً للحسين (ع)

“منقول” : في ظلال أربيعينية الإمام الحسين (ع) تروي والدة الشهيد المجاهد ذوالفقار انه قبل التحاقه بعمله رأى في منامه انه يذبح من الوريد الى الوريد كما ذبح الامام الحسين(ع)، فجاءه الامام قائلا له “أنا قد ذبحت في العاشر وتكفلت بي ملائكة السماء وانت ستذبح مثلي وسيقطع رأسك”، واستشهد ذو الفقار وهو يبتسم وفي تلك الابتسامة سرٌ لا يفهمه الا من أتقن لغة العشق والشهادة.

والدته اقامت له عرس القاسم واضاءت الشموع وذهبت الى بحر مدينة صور لانه ذهب الى هناك قبل استشهاده وهناك كتبت بعينيها على الموج علّه يرسل سلامها .

  • وتحقق الحلم

ذوالفقار قد رحل إلى ملحمة البطولة امتطى خيله وحمل سيفه وربط حزام اليقين والايمان على قلبه مرددا (انا عباسك يا زينب) قضى حوالى 9 ايام في المعارك التي جرت في الغوطة الشرقية وتحديدا ببلدة تدعى القاسمية اشتد الضرب والعنف على تلك النقطة التي كان متواجدا فيها فما عليه سوى ان يدعو الله بالنصر او الشهادة لملاقاة جده الحسين تاهب وخرج كالفارس الشجاع غير مباليا للموت لم يجزع ولم يخف بل حمل بندقيته ودك تلك الاوكار التي كانت مأوى للاعداء بذل الكثير من الجهد والتعب ولكنه لم يبالي ظل صامدا مقاوما مجاهدا إلا ان اسودت الدنيا لحظة اصابته برصاصة الغدر فوقع على الارض ودمائه لونت التراب في تلك اللحظة كان ذوالفقار مطرحا على التراب وحيدا فريدا يستذكر مولاه الحسين وجراحه….

اسرعوا التكفريين وامسكو بذوالفقار وهرعوا لمكان لا يعرفه غيرهم حاولوا استجوابه ولكنه لم يعترف بشيء و في النهاية جزوا الرأس من الوريد الى الوريد وتحقق الحلم الذي راوده عن الامام الحسين(ع)

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى