الى المعتوه الأحمق الخرف وزير خارجية البحرين…

حزب الله هذه المنظمة الصغيرة بعددها والكبيرة بإنتصارتها باتت اليوم تشكل خطرا حقيقيا على بعض الدول العربية بشعوبها والمتصهينة بحكامها، يخشى حكام العرب عموما والخليج خصوصا من محبة شعوبهم لحزب الله فيسارعوا الى التطبيل والتزمير في إحتفلاتهم ومهرجاناتهم الاعلامية للنيل من المقاومة اللبنانية بوصفها ونعتها بالإرهابية، ويغضوا النظر عن ارهابهم بحق شعوبهم المظلومة.

اخر المطبلين كان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، عندما دعا خلال كلمته في المؤتمر الدولي من أجل الأمن والسلام في العراق الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس، الى محاربة داعش الارهابية، بلأضافة الى حزب الله بعد وصفه بانه منظمة ارهابية.

هذا الكلام يفرض علينا أن نوجه جملة من الاسئلة لعلها تعيد ذاكرة وزير الخارجية البحريني وربما يغير رأيه بحق هذه المقاومة التي قال عنها إرهابية.

أولاً، على ماذا يستند “الوزير” من دلائل وقرائن لإطلاق الاتهامات ضد حزب الله كونه منظمة ارهابية غير هزيمة العدو الاسرائيلي الذي يتمثل بسفارة وعلاقة دوبلومسية من قبل جنابكم المحترم؟

ثانيا، من هي الجهة التي تريدها أن تحارب حزب الله والتي وجهت دعواتك لها؟ هل تعلق امالك على حلف الناتو وغيره؟ ام انك ستستعين بالمرتزقة الذين اعطيتموهم الجنسية البحرينية بعد قتل ابناء جلدتكم وسلبكم لهويتهم.

الم تستمع للمثل القائل “من بيته من زجاج لا يرمى الناس بالحجارة” لذلك انت حدثتنا عن مقاومتنا التي عمدنا تاريخها بالدم لا بالتطبيع وصنعنا في لبنان انتصارها بأجساد ابنائنا لا بالمرتزقة، ولكن دعنا نحدثك عن بلدك وانت الاعلم به منا، هل اخبرت المجتمعون في باريس عن تجنيسكم 100 الف من المرتزقة يقاتلون اليوم ابناء جلدتكم البحرينين؟ هل يعلم المجتمعون في باريس الى جانبك وانت المفترض بك ممثل دولة تحارب الارهاب ان مقاتلي داعش في سوريا والعراق بعضهم يحمل جنسيات دولتكم ولم تسقطوا عنهم هذه الجنسية؟ وهل نسيت ان تخبرهم عن سجنكم وقتلكم للأطفال وحرمان المعتقلون في دولتكم من العلاج؟

سنضع أمامك مقارنة يا سعادة الوزير، حزب الله الارهابي بنظرك حافظ على كنائس المسيحين في رميش جنوب لبنان واعاد اعمارها، بعد ان دمرها الاحتلال الاسرائيلي، لكن دولتك وحكومتك هدمت 38 مسجدا، نعم، انتم من هدمها بمشاركة حليفتكم من قوات درع الجزيرة.

ايضا، حزب الله وقف الى جانب فلسطين الى يومنا هذا ويدعو الى تحريرها من دنس الصهاينة بينما حكومتك منعت حتى بعض المظاهرات الداعمه لفلسطين اثناء الحرب الأخيرة على غزة.

حزب الله لم يهتك اعراض النساء كما فعلتم! ولم يزج بالحقوقين والاطفال بسجونه المظلمة، حزب الله يسعى الى الوحدة الاسلامية بينما انتم لكم شهادات حافلة في التهميش ضد الطوائف المستضعفة في دولتكم.

تعلم يا سعادة الوزير متى نعتبر حزب الله ارهابيا، عندما تغلق سفارة العدو الاسرائيلي في البحرين وتطلق حملات شعبية وقرارت حكومية تدين العدو الاسرائيلي وتعلن العداء لها، وعندما تطلق سراح معتقلي الرأي من الاطفال والحقوقيين والنساء من سجونكم وعندما تبني بيوت الفقراء من الطوائف المهمشة في دولتكم وعندما تعيد بناء المساجد وتعطي الحق بإعادة الجنسية التي أسقطموها عن ابناء وطنكم وبالتالي عندما تسقط الجنسية عن المرتزقة الذين يقاتلون شعبكم.

بعد ذلك أيها المعتوه الأحمق الخرف سنقبل بأن تقول عن حزب الله بأنه ارهابي.

الخبر برس

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى