النظام السعودي عدو الشعب اليمني بعد جرائم العدوان عليه

فشل العدوان السعودي على اليمن، فشل غير قابل للتأويل وواضح كعين الشمس بعد اربعة أسابيع على العدوان والحقد الذي انهال على الشعب اليمني ناراً وباروداً.

“ان قدر أي ظالم هو الهزيمة وقدر أي مظلوم هو النصر”… بهذه العبارات آمن الشعب اليمني. وبالرغم من أن آلة الإجرام السعودية رفعت سقف أهدافها منذ بداية العدوان الا انها لم تحقق اي نصر سياسي او عسكري فاضطرت لاعلان الخسارة والخروج من المستنقع اليمني عبر انهاء عدوانها في مؤتمر افتقر لكل مقومات المصداقية.

ظن السعودي نفسه انه انتصر من خلال استهداف المنشآت والمرافق الحيوية والمدارس والملاعب وارتكاب المجازر. لكن هذه الجرائم أدت وفق ما يشير إليه المتحدث باسم حركة انصار الله محمد عبد السلام الى تحول النظام السعودي إلى عدو للشعب اليمني.

ويؤكد محمد عبد السلام في حديث لموقع “العهد” أن “النظام السعودي ارتكب عدواناً أحمق ومن دون أي مبرر وبلا أية أهداف مقنعة”، موضحاً أنه “منذ الأسبوع الأول اتضح ان العدوان السعودي فاشل وقرار الحرب خاطئ منذ البداية ويفتقر الى أبسط معايير العدل والحكمة”.

ويقول عبد السلام إن “الشعب اليمني وبعد هذا العدوان أصبح يعتبر ان النظام السعودي هو نظام مجرم ونظام عدو وهو شبيه بالنظام الصهيوني الذي يقتل ويدمر ويهدد باحتلال البلاد”، سائلاً “هل يمكن أن يكون قتل الاطفال والنساء وتدمير البنى التحتية هو انتصار وتحقيق للأهداف المزعومة؟”.

ويشدد عبد السلام على أن الشعب اليمني لن ينسى الجراح التي تسبب بها العدوان ولن يقبل بأي تسوية ولا علاقة مع السعودية من دون تنازل واضح من قبلها حيال نظرتها لبلادنا”.

لن يحصل اي حوار الا بعد توقف العدوان

وبشأن العملية السياسية، يؤكد عبد السلام ان “العملية السياسية كانت سارية وتوقفت نتيجة العدوان السعودي وبعد ايام من بدء العدوان استقال المبعوث الأممي جمال بن عمر”.

ويشير عبد السلام إلى أنه لن يحصل اي حوار الا بعد ان يتوقف العدوان بشكل كامل وينتهي الحصار بشكل كامل، معتبراً ان العدوان مستمر ولا يقبل به الشعب اليمني.

ويضيف المتحدث باسم حركة “أنصار الله” في ختام حديثه لموقعنا ان “الغارات التي شنتها طائرات العدوان السعودي تساند مجموعات القاعدة في مناطق الاشتباك وتأتي في سياق زعزعة استقرار اليمن وتدميره”.

لقد ادعت السعودية انهاء العدوان، في حين أنها تواصل غاراتها على المرافق الحيوية والجسور، وهذا ما يؤشر إلى أنها لا تريد الدخول في حل سياسي للأزمة فلا يمكن حصول أية عملية سياسية تحت العدوان، هذا ما يؤكده المحلل سياسي اليمني عبد الله الدهمشي، الذي يستغرب كيف “قامت السعودية بعد إعلان تعبئة الحرس الوطني بوقف عدوانها على اليمن”، معتبراً في حديث لموقع “العهد” أن “القيادة السعودية مصابة بمرض الزهايمر”.

ويستبعد المحلل السياسي اليمني في ختام حديثه أن “يعود الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي الى اليمن”، متوقعاً ان “يكون لخالد بحاح دور في العملية السياسية”.

راغب فقيه | العهد

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى