النصر حتماً آتٍ…

رضوان الذيب – صحيفة الثبات

لا شك أن صمود الرئيس السوري بشار الأسد، وإدارته للمواجهة بدقة ومهارة طبيب العيون، والقيادة الاستثنائية والفذة للأمين العام “لحزب الله” السيد حسن نصر الله، مع الدعم الإيراني والروسي، وكل مُحبّي العدل والحرية في العالم، بدّل كل المعادلات، وشكّل البدايات لشرق عربي وإسلامي جديد على أنقاض الشرق الأوسط الجديد.

النصر آتٍ وهو صبر ساعة، وقريباً ستُعلَن هزيمة المشروع الظلامي وطيور الظلام التكفيري؛ مشروع قطع الرؤوس وأكل الأكباد لصالح مشروع عربي إسلامي حضاري تقدمي، ينقل شعوبنا من مرحلة إلى مرحلة جديدة نقية صافية، بعد نكبات وخيبات عمّت عالمنا العربي والإسلامي، حتى جاء زمن بشار الأسد وحسن نصر الله؛ زمن تحرير الجنوب وانتصار تموز، وزمن انتصار الجيش العربي السوري في مواجهة أكبر مؤامرة يشهدها التاريخ الحديث على سورية وثوابتها وثرواتها للقضاء على كل أمل بالتقدم والحرية والتحرير.

النصر آتٍ بفضل شهداء الجيش العربي السوري و”حزب الله” وكل القوى الشريفة..

النصر آتٍ بفضل دموع الأمهات ودعاء الآباء، فتحية لشهداء الجيش العربي السوري، وتحية، وكل التحية لشهداء “حزب الله” في الجنوب والبقاع وبيروت والجبل والقصير ومقام “السيدة زينب” في سورية.. وكل التحية أيضاً لشهداء الثورة الفلسطينية الذين لم يضلوا الطريق في مواجهة أعداء الأمة والإسلام في “اليرموك” وكل مخيمات سورية، وكل التحية لشهداء القوى الوطنية وللضحايا الذين سقطوا، فهذه الدماء الزكية الطاهرة ستعبّد لنا الطريق للانتقال من كهوف الشرق، من مستنقع الشرق، إلى الشرق الجديد.

النصر آتٍ وكل من يتابع المشهد السوري يؤكد على هذه الحتمية، والفريق الآخر يعيش مأزقاً حقيقياً ومصاباً بهستيريا كبيرة، لأن واشنطن خذلتهم، ولم تقصف قراهم ومدنهم وشعبهم، فأي خيانة هذه، وأي خيانة أكبر من هذه الخيانة، وأي قذارة أكبر من هذه القذارة، وأي نوع من البشر هؤلاء من يدعون الغرب لاحتلال بلدهم من أجل التربع على كرسي وامتيازات، فهؤلاء ليسوا ثواراً، ولا علاقة لهم بالثورة، ولأي طاولة يدعون الشعب السوري إليها، ونسي هؤلاء أن هذه الأرض هي أرض الشرفاء والأبطال، أرض كل من يتوق إلى الحرية والعدالة، أرض بشار الأسد، أرض حسن نصر الله، وليس أرض رؤساء الذل والعار والخيانة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى