النائب الحريري تفقدت سد وبحيرة القرعون وأطلقت مشروع “الليطاني أولاً” منوهةً بعلوية

  • تفقدت سد وبحيرة القرعون وأطلقت مشروع “الليطاني أولاً” منوهةً بعلوية

  • الحريري:قريباً ستطلق الحكومة خطتها المتعلقه بالتخلص من تلوث الليطاني

  • الجراح:لدينا اعتماد بـ25 مليون دولار لتنظيف النهر وما تقوم به مصلحة الليطاني محق

  • علوية:مستمرون في ملاحقة المعتدين

جالت رئيسة كتلة المستقبل النيابية النائب بهية الحريري في منطقة البقاع الغربي في اطار جولة بيئية تحت “عنوان الليطاني أولاً” واطلاق البرنامج التدريبي في مركز القيادة والتواصل التابع لمؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة.

سد القرعون

الحريري بدأت جولتها بزيارة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في سد القرعون يرافقها النائب محمد القرعاوي وكان في استقبالها المدير العام للمصلحة الدكتور سامي علوية الذي رحب بالحريري مثنياً على جهودها في اطار العمل لخطة انقاذية لنهر الليطاني وقدم علوية بعد جولة على القرعون شرحا مفصلا عن سعة البحيرة وواقع سد القرعون لا سيما بعد الهطولات المطرية الكبيرة هذا العام بعد ذلك انتقلت الحريري الى الطرف الشرقي لسد القرعون حيث استقبلها حشد من ابناء بلدة القرعون على وقع الموسيقى ونحر الخراف واقيم بالمناسبة احتفال حضره الى جانب النائب القرعاوي، منسق تيار المستقبل في البقاع الغربي علي صفية ورئيس اتحاد بلديات البحيرة المهندس يحي ضاهر ورؤساء بلديات وفاعليات وتحدث بالمناسبة احمد عسكر الذي نقل للحريري معاناة الصيادين حيث منع العشرات من ممارسة مهنة الصيد مصدر الرزق الوحيد لعائلاتهم وطالبها بالاسراع بالخطوات اللازمة لانقاذ نهر الليطاني من الكارثة التي طالته وطالت الزراعة وكل ما هو حي في محيط مجرى النهر.

الحريري بدورها قالت: انقل اليكم تحيات دولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري الذي يتابع لحظة بلحظة وعن كثب كل ما له علاق بملف الليطاني ومعضلة التلوث واللجنة الوزارية المعنية بهذا الشأن باتت جاهزة وبرئاسته لاتخاذ الاجراءات اللازمة.

وقالت ان الحل يقتضي بتضافر كل الجهود الحكومة والمجلس النيابي جازمة ان كل الكتل النيابة اجمعت على حل هذه المعضلة الوطنية لان الليطاني له تفرعاته واثاره السلبية على كل المناطق وقالت ان الرئيس الحريري لا يكل ولا يمل للنهوض بالبلد كما كان والده الشهيد خدمة للبنان وقضاياه ونوهت بالدينامية العالية التي يتمتع بها رئيس مصلحة الليطاني الدكتور سامي علوية لافتة الى انها على تواصل دائم مع دولة الرئيس بري الذي طالما سمعته يتحدث عن مشروعي الـ٦٠٠ والـ٨٠٠ كون الليطاني قضية وطنية وليس قضية مناطقية.

ثم انتقلت الى مركز القيادة والتواصل التابع لموسسة الحريري في  بلدة المرج  لاطلاق مشروع الليطاني اولا وكان في استقبالها وزير الاعلام جمال الجراح والنواب محمد القرعاوي وعاصم عراجي وهنري شديد وحسين حيمور ممثلا النائب وائل ابو فاعور والنواب السابقون ناصر نصرالله، أمين وهبي، وأنطوان سعد، مستشاري الرئيس سعد الحريري في البقاع الغربي للشؤون الاسلامية الشيخ علي الجناني، والشؤون السياسية علي الحاج، منسقي تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين والبقاع الغربي علي صفية، رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.

الحريري

الحريري (أحمد موسى)

بعد النشيد الوطني اللبناني القتت النائب الحريري كلمة قالت فيها : نلتقي اليوم على ضفاف الليطاني هذا النهر العظيم الذي شكل شريان حياة لكل اللبنانيين بكل اسباب الحياة من المأكل والمشرب الى النور والطاقة وتشكلت على ضفافه مجتمعات أمنة حرثت وزرعت وحصدت ورجدت وبيدرت ودرست واحتفلت بموسم الخير والعطاء وعلمت ابناءها ارفع العلوم وفتحت قلبها في القرعون لتحتضن ذلك الانجاز الوطني الواعد باقامة سد القرعون لتعزيز قوة لبنان بالطاقة والانتاج وتواجه العداء بحفظ الثروة ،جئنا على ضفاف هذا النهر الكريم لنعتذر منه على اهمالنا وتنكرنا لعطاياه وكيف حولناه اداة للموت بعد ان كان سببا عظيما للحياة نعم ان هذا المركز المتواضع هو اعتراف منا باهمالنا وتقصيرنا حكومة ومجلسا نيابيا ومجالس بلدية ومنظمات دولية وهيئات اهلية بما ارتكبناه بحقه  وبحق الاجيال الصاعدة، ان مسيرة التكفير عن قضايانا تجاه نهر الليطاني لاتكون باستحداث مركز من هنا ومركز من هناك بل بالعمل الدؤوب والمتكامل على المستوى الوطني والحكومي والاهلي والقطاع الخاص وعلى مدى السنوات القادمة نكفر عن خطايانا وارتكاباتنا بحق انفسنا وبحق اجيالنا الصاعدة، انني اشكركم جميعا على تلبية هذه الدعوة واننا كمؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة سنقوم بما يتوجب علينا من الان حتى يعود الليطاني الى رونقه وتالقه سليما قويا معافى وملهما ورافدا للتقدم والازدهار ،اننا نتطلع الى الحكومة وقراراتها لتتحمل مسؤولياتها الوطنية والى المجلس النيابي وتشريعاته الحازمة وانني اعدكم بأن يكون منذ الان الليطاني اولاً في اهتماماتنا ومتابعتنا من خلال البرامج والتدريبات ويدنا ممدودة لكافة الهيئات الاهلية والتمثيلية والمنظمات الدولية لنجعل من الليطاني اولا قضية وطنية انسانية وليس مجرد اجتماعات وتصريحات، ان هذا المركز ماكان ليقوم لولا الدعم من مؤسسة تاتش لحرصها على ان تقدم للشباب أطراً ومنظومات للتمكين والتدريب بالتعاون الكامل مع مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة وهنا اتوجه بالشكر لمعالي الوزير الجراح الذي وقع على هذا القرار عندما كان وزيرا للاتصالات فالمركز للتواصل والقيادة وسيشهد هذا المركز حيوية كبيرة حتى يقوم بدوره ضمن المجتمع الاهلي بالمتابعة والمعرفة عن كل ما يدور ويخص الليطاني وشكرا لتعاون الجميع.

الجراح

الجرّاح (أحمد موسى)

ثم القى معالي وزير الاعلام جمال الجراح كلمة قال فيها: بداية ارحب بالسيدة بهية الحريري في المرج في مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة والتي انجازاتها على مساحة الوطن اكثر من ان تحصى وتعد كعدد وكأهمية بهذه المناسبة، وقال: اليوم اطلقت الست بهية مشروع الليطاني اولا لما لهذا النهر من اهمية وتأثير على حياتنا اليومية وعلى زراعتنا واستقرارنا وصحتناوعلى استمرارنا في هذه المنطقة.. حكايتنا مع الليطاني طويلة جدا لم تبدأ اليوم او بالأمس بدأت يوم توجه الدكتور عاصم عراجي بسؤال سنة ٢٠٠٦ ثم بلقاء عند المرحوم النائب روبير غانم اطلقنا هذه المبادرة لتخليص نهر الليطاني من التلوث، وكما نعرف كم هو العمل الاداري يأخذ وقت وفيه عقبات وما يحتاج لشهر يأخذ سنة او سنتين امام هذا الواقع الحقيقة لجأنا للست بهية الحريري ووجدنا اننا لا نستطيع ان نتقدم كما يجب لانجاز هذا المشروع الا برعاية واهتمام من الست بهية الحريري التي اخذت الامور بكل مسؤولية وكل رغبة وكل فرح واصبح هذا الموضوع قضيتها اليومية على مستوى العمل اليومي الاجتماعات متواصلة مع سعادة المدير العام ومع الوزارات: البيئة والداخلية والطاقة والزراعة والصناعة وكل الجهات المعنية مباشرة مع هذا الموضوع حيث هناك لقاءات اسبوعية لنضع الامور في مرحلة تنفيذية ايالخروج من التخطيط والمشورة والاراء الى مرحلة التنفيذ واخذنا خطوات مع مصلحة الليطاني جد مهمة ومع وزارة الصناعة جدا مهمة لأن التلوث الصناعي هو اخطر انواع التلوث ومعالي وزير الصناعة وعد امام كل الهيئات المشتركة في اللجنة عند الست بهية انه خلال ٥ اشهر التلوث الصناعي في الليطاني سيكون صفر ونمنع كل التلوث الصناعي ان يدخل الى النهر، طبعاً مع وزارة الطاقة ومصلحة الليطاني وايضا موضوع المخيمات للنازحين السوريين الذين يلوثون دون ان يقصدوا اورغبة بتلويث الليطاني لكن بحكم الواقع الذي يعيشونه هم سبب من اسباب التلوث، وقال، هناك مشاريع نعمل عليها وهي المحطات المؤقتة والصغيرة لتعالج اماكن تواجد النازحين وجزء من المجتمع المضيف الذي ليس لديه صرف صحي او محطات تكرير، فالمحطة الاساسية التي هي في قب الياس/المرج انتهى االتزامها ومناقصتها وكونها تمويل من الحكومة الايطالية بقيمة ٢٦مليون و٤٠٠ الف يورو ارسلنا الملف الى ايطاليا ونتوقع خلال اسابيع قليلة ان يعود الملف من ايطاليا وبالتالي يبدأ المتعهد مع بداية الصيف وهذا امر من الاساسيات والرئيس الحريري هذا الملف  الاساسي الدائم على طاولته اي موضوع قب الياس المرج وقد تحدث مع رئيس الحكومة الايطالية والسفير الايطالي للاسراع بهذا الموضوع لنبدأ بمحطة التكرير التي ترفع التلوث عن ١٤ قرية حيث اماكن الضغط من النازحين وحيث الكثافة السكانية في البقاع الغربي والاوسط وعلى امل ان ننتهي منها باقرب وقت وهذا يترافق مع عمل دؤوب من مصلحة الليطاني بالقضاء والدعاوى بحق من لا يتجاوب من الملوثين للنهر ..(ما في مزح) بهالقصة الاجراءات يأخذها مدير المصلحة ربما البعض يعتبرها قاسية لكن ضرورية حتى نمنع التلوث عن الليطاني.

النائب الحريري في دارة الوزير الجرّاح (أحمد موسى)

وقال، الاجراءات بدأت وخرجنا من مرحلة التخطيط والادارة والبحث عن الاسباب والحلول ذهبنا الى الامور العملانية الى محطات التكرير دائمة كانت ام مؤقتة والتلوث الصناعي ومنعهواجراءات بحق الملوثين وهذا مسار لنصل الى وقت نقول اننا ازلنا القسم الاكبر من التلوث ونستكمل ما يجب ان نقوم به حتى نصل لوقت نقول فيه ان الليطاني بات نظيفا لاننا اذا لم ننظف النهر الان سنخسره الى الابد وهذا الشريان الحيوي الوحيد بالثروة المائية لان بركة القعون تخزن ٢٢٠ مليون متر مكعب من المياه والناس تتحسر على نقطة مياه وشكر النواب السابقين والحاليين على مواكبة هذا الملف الحيوي وسنكمل المواكبة  والست بهية هنا ايضا لتقول للبلديات ان عليهم مسؤولية رغم ظروفهم الصعبة والتي ستسمع معالي وزير الداخلية الاثنين القادم جزءا من طلباتهم وهواجسهم فهناك مسؤولية على رؤساء البلديات خاصة تلك التي على مجرى النهر كي يقوموا بجهد لمنع التعديات على النهر وقال عندنا اعتماد ٢٥ مليون دولار لتنظيف النهر من الاوتوستراد العربي الى بحيرة القرعون لكن ليس الهم التنظيف انما الهم ان يبقى نظيفا وهذه مسؤولية البلديات ونكون خسرنا الـ٢٥ مليون دولار وخسرنا النهر أيضاً.

علوية

من جهته مدير المصلحة الوطنية لنهر الليطاني شكر للست بهية اهتمامعدها ورعايتها واكد على تطبيق القوانين وملاحقة جميع المعتدين على الليطاني والزامهم برفع مخلفاتهم وملوثاتهم.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى