المفاوضات أنجزت والتنفيذ خلال 72ساعة..وأسرى الحزب في تركيا

في اليوم السابع لبدء معركة تحرير جرود عرسال من ارهابيي جبهة “النصرة”، سكت المدفع والصاروخ وأزيز الرصاص، وقف لاطلاق النار على جميع جبهات جرود عرسال بدأ سريانه منذ السادسة صباح.

المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم والذي هو عراب المفاوضات، خلال الأزمة السورية، دخل على خط جبهة عرسال مفاوضاً منذ ستة أشهر بعد وعود إقليمية “بحلّها”.

الإتفاق

وحول بنود الإتفاق كشفت مصادر متابعة لموقع “عربي برس”، وعلى مقربة من الحلقة الضيقة لإدارة العملية التفاوضة، “أن الاتفاق وهو من أربعة بنود رئيسة مع النصرة تقضي بـ: خروج مابين 150 إلى 200 مسلح من ما تبقى من ارهابيي النصرة في جرد عرسال إضافة إلى إخراج 50 شخصاً من مخيّم عين الحلوة، وكل من يريد من النازحين السوريين العودة الى إدلب في سوريا بعد استكمال الامور اللوجستية التي سيتولها الصليب الأحمر اللبناني، مقابل تحرير 5 أسرى منهم ثلاثة تم أسرهم في حلب (تلة العيس) قبل حوالي سنتين، وإثنان تم اسرهما في جرود عرسال خلال معارك الايام القليلة الماضية، بالاضافة الى استرجاع جثامين عدد من شهداء حزب الله تحتجزهم النصرة لديها. وعليه زار اللواء عباس ابراهيم دمشق لاطلاع المسؤولين السوريين على الاتفاق الذي توصل اليه مع جبهة النصرة لإخلاء المسلحين من جرود عرسال.

الطريق

معلومات خاصة بموقع “عربي برس”، أن ثلاث باصات جاهزة للتوجه إلى عرسال عبر معبر الزمراني الحدودي بين جرود عرسال شرقي لبنان وبين سوريا”، وتحدثت المصادر عن طريقين يمكن ان تسلكها الحافلات الثلاثة التي ستنقل ارهابيي النصرة، الاول من جرود عرسال الى فليطة السورية ومنها الى القلمون الغربي ومن ثم طريق حمص الدولي وصولا الى ريف حماة وبعدها الى ريف ادلب، والطريق الثاني باتجاه البقاع الشمالي من منطقة العين واللبوة الى القاع ومن ثم القصير وصولا الى حمص ومنها الى ريف حماة ومنه الى ريف ادلب”، ورجحت مصادر “سلوك الطريق الأول” منعاً للتصادم مع الاهالي المتضررين وذوي الاسرى والشهداء”. وتقول المصادر “أن المنتظر من القيادة السورية ليُصار الى تحديد موعد خروج الباصات من عرسال” .

ميدانياً

فقد عثر في جرود عرسال على مقربة من وادي حميد على مقبرة استحدثها ارهابيو جبهة النصرة مؤخراً ودفنوا فيها عشرات القتلى (المقبرة يوجد فيها 120جثة توزعت الجثث بين جثة وجثتين وثلاثة في كل قبر) الذين سقطوا في معارك جرد عرسال بعد دحرهم من قبل المقاومة.

وكر التلّي

في وادي الخيل في بقعة جغرافية قدرت مساحتها بنحو 400 متر داخل احد الجبال في وادي الخيل، المنشأة الاساسية والاكبر لجبهة النصرة في جرود عرسال وفي احد اقسام المنشأة كانت النصرة قد احتجزت الجنود اللبنانيين الذين اختطفتهم اثتاء معركة عرسال ضد الجيش اللبناني عام 2014 واطلق سراحهم لاحقا.

“ولفتت مصادر معنية لموقع “عربي برس”، “أنه لن يبقى أمام مسلحي النصرة بعد محاصرتهم بمساحة جغرافية تقل عن 6 كلم (طولها 3كلم بعرض 3كلم) في بقعة جغرافية بين وادي حميد والملاهي من مساحة سيطرته السابقة داخل الجرود اللبنانية، حيث يختبئ التلي مع 100من مسلحيه إلا القبول بالإتفاق (المنجز) والذي “سيتم تنفيذه خلال 72ساعة”، وإلا الانضمام إلى تنظيم داعش في القلمون” الذي يسيطر على نحو 260 كيلومتراً مربعاً في الجرود اللبنانية في شمال شرقي لبنان، وجرود بلدات القلمون الغربي في شمال غربي ريف دمشق، شرط اعلان التلي ومن معه المبايعة العلنة لداعش إذ يجمعهما التشدد والقتل وسفك الدماء”، بحسب ما قالت مصادر لبنانية رفيعة لموقع “عربي برس”.

وعلم موقع “عربي برس” من مصادر مطلعة “أن أسرى حزب الله الخمسة وصلوا الى تركيا فجرا”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى