المعجزة نديم قطيش – حسين الخطيب

يبدو هذا الشاب مزيجا من فارس خشان، المحروقة أوراقه منذ سنوات، ومن علي حمادة، الذي يُحظى بـ”معلومات خاصّة” من مصادر حزب المستقبل الرسمية ويبدو أحيانا أنّه ينطق باسمها وباسم هواجسها، ومن فارس سعيد، الذي لديه مصادر قويّة من الاستخبارات العربية والدولية، ومن بقيّة المحلّلين الرسميين في 14 آذار، مثل ماي شدياق، التي تحظى بتمويل مالي عربي وغطاء سياسي وأمني من حزب المستقبل .

ويبدو لي الاعلامي الشاب نديم قطيش “الناطق الرسمي” باسم هذه القوى كلّ ليلة، من خلال برنامجه DNA بل و”الجوكر” الذي بات يعيد صياغة الخطاب الرسمي لهذه القوى في مقالاته وستايتوساته واطلالته اليومية، بل ويمكن تسميته “الأمين العام لقوى 14 آذار”. السؤال هنا لماذا هذا الفرخ مازال يغرد وحيداً ؟ هل هو مؤمن بما يقدمه ؟ هل هو الوحيد الذي مازال يتقاضى الاموال ؟ وفي حين يبدو الترهّل الإعلامي واضحا في إعلام 14 أذار عموماً وحزب “المستقبل” خصوصاً … اللافت فيه أنّ ذهنه حاضر، ولكنه يردّد ببغائية مثل من سبقوه من المردّدين التابعين لحزب المستقبل …

بحث سريع على ما يقدمه الاعلامي الشاب تجد نفسك امام حقبة تاريخية ولى عليها الزمن ومضى، وتجد انه ما زال يعيش في خبر كان … فهنيئا لقوى 14 آذار امينها العام الجديد …

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى