المعارضة عجزت..ولا إملاءات من خارج الحدود

رضا زيدان | موقع جنوب لبنان

عجزت جبهة العدوان ضد سورية في ضربها كونها محور المقاومة وقلبه ومعالم الفشل بدت عليها سواء عسكرياً أو سياسياً في الأسابيع الأخيرة سجّلت عدّة مواقف تعكس خيبة أصحاب من تآمر على سورية

  • قبول استقالة الأخضر الإبراهيمي، وهذا إعلان واضح بأنه فشل بمهمته في سورية، الأهداف التي كانت تبتغيها أمريكا عندما عيّنت الإبراهيمي أهداف تدميرية تفتح المجال للتدخل في الشأن السوري سياسياً وعسكرياً ولكن تفاعل سورية مع الوفد الأممي بشكل موضوعي وعدم رفض أي طلب لها أدى لعكس ما أرادته أمريكا.
  • إجراء المصالحات في مدينة حمص المحمية قطرياً وعالمياً، حيث كان القرار هروب المسلحين وتخليهم عن أهدافهم وهي فصل العاصمة عن الساحل، ولهذا تمّ ذكر اسم مدينة حمص في مؤتمر جنيف2 وأرادوها أمراً دولياً.
  • القلق والتوتر الحاصل في السعودية من إقالات وتبديلٍ للمناصب فمنذ أكثر من عام ونيف استلمت السعودية ملف العدوان على سورية من اليد القطرية – التركية بإشراف أميركي مباشر، وعهدت بالملف الثلاثي سعود الفيصل – بندر بن سلطان – سلمان بن سلطان وتم سحب الملف منهم.
  • طيران رؤوس الحمديين القطريين وتولية تميم على مملكة قطر وهو صاحب العلاقات الدولية والزيارات لمعظم الدول العربية.

ميدانياً:

التطورات التي حدثت منذ عام التي يمكن تسميتها بالانتصارات الكبرى ” بابا عمر-يبرود-القصير-القلمون) ما يجري الآن في درعا حيث أرادوها مدينة أردنية إسرائيلية وأرادوا تشكيل حزام وطوق يصل بين القنيطرة ودرعا، وكذلك تهدّم مخططهم.

الخلافات الحاصلة بين داعش من جهة وجبهة النصرة والحر من جهة أخرى هي ضربة كبرى ودليل على تشرذم كل أطياف المعارضة سواء الداخلية أم الخارجية.

الفرصة السورية الكبرى التي ستدافع عن الوطن سوريا من كل المؤامرات هي الانتخابات الرئاسية حيث سيقول كل سوري بوجه العرب وبوجه الغرب نحن سوريون سننتخب الأقدر على قيادة البلد إلى شطّ الأمان وخاصة في ظل هذه الأزمة ولا يمكن لكم أن تقرروا أي أمر بعيداً عن إرادة الشعب السوري.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى