اللاعب الفلسطيني في الأندية اللبنانية هو عنصر فعال للمنتخب الفلسطيني فلماذا تجاهله؟

خلال مشاركة المنتخب الفلسطيني “الفدائي” في بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم “كأس آسيا 2019”، المقامة في دولة الإمارات العربية، ورغم تأهله ضمن مجموعة وسطية الى النهائيات اظهر المنتخب ضعفا واضحا في بعض مراكزه منها وسط الملعب والمهاجم الهداف الذي ينهي جهود زملائه بهدف ‘ورغم اننا جلبنا من دول اخرى يتواجد فيها اللاعب الفلسطيني وذلك لم يحسن من الامر شيء فخرجنا في الترتيب الاخير بنقطتين.

وهنا نتساءل ما العيب في الهداف الفلسطيني في لبنان وسيم عبد الهادي الذي ما زال يتألق يوما بعد يوم وهو هداف الدرجة الثانية ومثل معظم اندية الدرجة الاولى وما العيب في اللاعب المتألق محمد ابو عتيق من افضل لاعبي خط الوسط في الدوري اللبناني و في نادي الاخاء عاليه وكذا لاعب الغازية مصطفى حلاق الهداف النجم وغيرهم كثر في الاندية اللبنانية ؟

سؤال محير فعلا بل تساؤل يحوم في عقول كل المهتمين بالرياضة الفلسطينية في لبنان، أليس الدوري اللبناني من أفضل الدوريات العربية وفيه الاجانب بالعشرات أليس اللاعب الفلسطيني في لبنان يحمل وثيقة لاجئ ومن حقه تمثيل وطنه وبلده؟ وهنا نتساءل هل اصلا نحن في خارطة المهتمين هل الساحة اللبنانية وهل اصلا من اهتمامكم؟ وهل تكفي زياراتكم المكوكية الى لبنان؟ إذا لم يصدق الكلام الفعل والعمل فما الفائدة؟

هذا سؤال بحاجة الى اجابة من المعنين.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى