الكويت ترد التحية للسيد حسن نصرالله: نشكر تحيّتك ويد الزمان ستأبى أن تمحوها

إحتلت صورة السيد حسن نصرالله وهو يؤدي التحية، الصحف الكويتية التي نقلت كلامه الموجه الى دولة الكويت بأميرها وحكومتها وشعبها. وقد أولت تلك الصحف إهتماماً كبيراً بكلام السيد نصرالله، واعتمدت إبرازه وتظهيره في صفحاتها الأولى، في حين رد الشعب الكويتي وسياسيوه التحية عبر التصريحات ومواقع التواصل الإجتماعي معبرين عن فخرهم واعتزازهم بكلام السيد نصرالله وتحيته.

وقد قامت صحيفة الرأي الكويتية بنشر كلام السيد نصرالله على صفحتها الأولى، تحت عنوان “نصرالله.. يؤدي التحية للكويت وأميرها”، مظهّرة كلام السيد نصرالله للكويتيين.

كذلك فعلت صحيفة “القبس” الكويتية حيث اختارت كلام السيد نصرالله ضمن أخبارها الرئيسية، تحت عنوان ” “نصرالله: الكويت قدمت نموذجاً في التعاطي مع التفجير الإرهابي”، وقد أرفق الخبر بمقطع الفيديو الخاصّ بالـ”تحية”.

بدورها صحيفة “الوطن الكويتية”، أوردت عنوان : “أكد أن الكويت أميراً وحكومة وشعبًا “سنة شيعة” قدموا نموذجاً رائعاً في التعاطي مع هذا الحادث الخطير / فيديو – حسن نصرالله يرفع “شارة التحية” لأمير الكويت لإفشال سموه فتنة التفجير”. وذلك ضمن أبرز عناوين صفحتها الرئيسية مدرجة الخبر على موقعها الإلكتروني تحت أربع عناوين فرعية إضافة الى “الفيديو”.

وعلى الصعيد السياسي، فقد ثمّن سياسيو الكويت كلام السيد نصرالله، وشكروه على تحيته التي وجهها الى دولة الكويت وشعبها. وقد وجه النائب الكويتي فيصل الدويسان رسالة شكر للسيد نصرالله جاء فيها: “أقول لسيد المقاومة حسن نصرالله تحيّتك مست شغاف قلوبنا واستقبلناها بفخر واعتزاز، وكيف لا وهي التي انطلقت من مجاهد كبير قدم الغالي والنفيس لأجل أمته. ولا ننسى أنه بعث بابنه وفلذة كبده إلى ساحات الوغى، فحلق بجناحي الخلود شهيداً سعيداً، ولذلك لا نستغرب من سماحته تلك التحية، التي ستأبى يد الزمان أن تمحوها من على جبين الكويت”.

وكان لتحية نصرالله صداها على مواقع التواصل الإجتماعي لاسيما بالنسبة للجمهور الكويتي الذي عبر عن فخره واعتزازه بما جاء في كلام السيد نصرالله، فرد التحية بهاشتاغ “#الكويت_تشكر_سيد_المقاومه”، مرفقا بصور للسيد نصرالله من بينها صور للسيد نصرالله مع الوفد الكويتي بعد تحرير العام 2000. وهذه أبرز تغريدات الكويتيين التي تم رصدها على موقع تويتر :

وكان السيد حسن نصرالله قد قال في خطابه الأخير أمس، بمناسبة يوم القدس القالمي، إن “الكويت أميراً وحكومةً ومجلس أمة ووسائل إعلام وسنة وشيعة قدموا نموذجاً رائعاً في التعاطي مع حادث تفجير مسجد الإمام الصادق”. مؤكداً أن “ما حصل في الكويت مشهد إنساني وأخلاقي لا يملك الإنسان إلا أن يضرب له تحية ونتمنى تعميم النموذج الكويتي بالمنطقة”. وأضاف أن “ما فعله أمير الكويت وحكومة الكويت وشعب الكويت وعلماء الكويت أنهم ربحوا بلدهم وحولوا التهديد بالفتنة المذهبية وبخراب البلد إلى فرصة للوحدة الوطنية والتماسك الوطني وللتحصين الأمني في وجه التكفيريين والمفتنين”. لافتاً إلى أن الكويت “تستحق التحية والثناء لأنه لم يخرج أحد فيها ليبرر ويجد ذرائع للمفجرين، بل كانت هناك إدانة شاملة ودفاع شامل قطع طريق الفتنة المذهبية”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى