الكشف عن هدايا ساركوزي لأوباما.. وزوجة الوزير اللبناني تكسر الأرقام القياسية!

مهما علت قيمتها او هبطت، وسواء كانت ذهبية، ماسية او معدنية، يتوجب على الرئيس باراك اوباما وكبار مسؤولي الإدارة الأميركية، تسليم ما يتلقونه من هدايا ورموز وتحف للأرشيف الوطني او لإدارة الخدمات العامة. وفي حال الرغبة في الإحتفاظ بالهدية، يتعيّن على الرئيس الأميركي وغيره من المسؤولين، دفع ثمنها بالكامل للدولة.
من هذا المنطلق، أعلن البيت الابيض عن لائحة من 231 صفحة، ذُكر فيها بالتفصيل الهدايا التي تلقاها الرئيس باراك اوباما وزوجته ميشال وغيرهما من كبار المسؤولين الأميركيين عام 2011.

واتّضح ان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا كان لهما حصة الأسد في كمية الهدايا التي ارسلاها للثنائي الرئاسي الاميركي، ما أثار موجة من الإمتعاض في صفوف الفرنسيين إذ اعتبروا ان الهدايا هذه تنم عن التبذير و”البعزقة” أكثر منها كرماً فرنسياً “حاتمياً”… في حين اراد نيكولا ساركوزي وكارلا، الإعتزاز امام نظيريهما الأميركيين بـ “فخر الصناعة الفرنسية” ولم يكن في نيتهما التبذير ولا الإسراف… علماً ان مبلغاً “زهيداً” لن يؤثر سلباً في خزينة الدولة وهو لا يتجاوز الحدّ المعقول حين نقارنه بالـ 135 الف دولار، وهو مبلغ دفعته زوجة احد الوزراء اللبنانيين ثمن شوكولا العيد. فلو طبِّق القانون هذا على لبنان… هل كنا نقبع في الهاوية التي زجّنا فيها المسؤولون الآن؟

مهما يكن من أمر، فإن الهدايا التي قدمها ساركوزي لاوباما بـ 41 الف دولار، كانت على مراحل ولم تكن دفعة واحدة تراوحت ما بين حقائب سفر ممهورة بتواقيع كبار المصممين الفرنسيين وتماثيل من كريستال البكارا وملابس وعطور ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة.

ومن ابرز الهدايا التي قُدمت ما بين كانون الثاني ونيسان العام 2011، حقيبة غولف Hermes سوداء كبيرة بقيمة 7.750 دولاراً، مصباحان “كريستاليان” ماركة Our Fire منتصبان على قاعدتين فضيتين تبلغ قيمتهما 5.500 دولار، وهما من انتقاء كارلا نفسها وكانت آملة في ان يحظيا بإعجاب سيدة اميركا الأولى وتقديرها.

كذلك قدما تمثالين من كريستال باكارا يمثلان لاعبيْ غولف في قمة نشاطهما، فضلاً عن حقيبة عمل تحمل توقيع لوي فويتون Louis Vuitton، ومئزري حمَّام peignoirs للرئيس وزوجته، طُرّز عليهما his and hers من تصميم كريستيان ديور وحقيبة يد “ديور” صغيرة ايضاً للسيدة ميشال فضلاً عن ثوبين لكريمتي الرئيس ماليا-آن وناتاشا، الأول وردي اللون والآخر أخضر ماركة Bonpoint وسعر الزيّ الواحد 360 دولاراً. ومن الماركة عينها، تلقت الأسرة مجموعة من العطور وكريمات العناية بالبشرة وصابون بقيمة 401 دولاراً.

كذلك اهدى نيكولا ساركوزي، باراك اوباما منحوتة زجاجية، لا يزيد حجمها عن 14 إنشاً، تجسّد بوسيفالوس Bucephalus حصان الاسكندر الكبير قيمتها 15,083 دولاراً.

فضلاً عن بولو بيضاء اللون كلاسيكية توقيع لاكوست وزجاجة نبيذ التفاحChristian Drouin Pays d’Auge (ثماني سنوات تعتيق) وقلم حبر أسود مذهَّب ماركة Dupont و”قدَّاحة” lign 8 lighter. وفي شهر أيار 2011، أرسل ساركوزي لأوباما، مجموعة صابون وشموع وزجاجة عطر Bigarade صنع دار Frédéric Malle بقيمة 435 دولاراً ومناشف Hermès تُستعمل بعد السباحة. وللمكتب، اهداه “فتّاحة” رسائل Forge de Laguiole مقبضها خشبي ومنحوت باليد يفوق ثمنها الألف دولار.

وكذلك تلقى أوباما من الرئيس الفرنسي ساعة يد ماركة B.R.M. فيما خصصت السيدة اوباما بمحفظة يد من الجلد البني ماركة لانسيل Lancel ومحفظة من الماركة نفسها سوداء اللون لحفظ أدوات التجميل والزينة وأخرى Lancel أيضاً لكن للعمل، بالإضافة الى مجموعة مستحضرات العناية بالبشرة خاصة بالرجال من ديور بلغت قيمتها جميعاً 6,191 دولاراً.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى