الكخباد قادم يا أبناء الأفاعي…

(ابناء الافاعي ) عبارة نعت بها النبي عيسى عليه السلام عتاة بني اسرائيل و العبارة ذاتها وصف بها نوستراداموس عتاة التكفيريين و الارهابيين على اختلاف اصنافهم .

و عتاة بني اسرائيل و التكفيريين هم عصارة التمثيل الانسي للشيطان و جوهره . و قد قاموا بمهمتهم على الوحه الأكمل مع زيادة قد يتورع الشيطان عن القيام بها . و لو رفع عنا الحجاب لأبصرنا الشيطان يفر من الأماكن التي يمرون بها كما فعل مع شبيههم .

و في محطات معينة من التاريخ ينبثق هؤلاء العتاة في شكل تسونامي فيتلذذون بقتل البشر و التمثيل بالجثث و اللعب بالرؤوس وشرب الدماء. ينجزون هذا العمل و هم يرقصون لذة و جنونا .و الجنون اذا بلغ أقصاه انقلب الى حكمة . و في آخر الزمان حيث الجاهلية الثانية العاتية يصبح الحق باطلا و الباطل حقا و الجنون حكمة.

هذا التسونامي لا يندحر و لا ينهزم الا بتسونامي أقوى . و لا طاقة لصفوة البشر في الظروف الحالية على الانتصار .فلا بد للظلم ان يستفحل و ينتشر و عند تمكن اليأس يأتي التسونامي الأقوى فينكسر الأول و لن يعود ابدا .

بارش ابن حامس من صلحاء بني اسرائيل عاصر موسى عليه السلام و حفظ تنبؤات موسى ع حول عصرنا آخر الزمان و هي مخبأة في دهاليز الفاتيكان .

بارش بن حامس يتوعد أولائك العتاة بشخص اسمه الكخباد ياتي في زمن المتاعب . إنه الشخص المحرك لتسونامي الحق فيغير بإذن الله الوجه القبيح للدنيا و يحولها إلى جنة آدم التي أخرج منها . و عندئذ فقط ينتهي مشروع ابليس و يزول الى الابد .و لكن قبل ذلك لا بد ان نرى العجب العجاب و الموت بكافة ألوان الطيف .

يا أبناء الأفاعي إن الكخباد قادم فأين المفر ؟

تنبؤات بارش ابن حامس صاغها ابن حرشل شعرا :

( والرب عاد يأمر الكخباد أن يقتل الدجال وأن يحطم بلداً هو أشر البلاد)

البلد المقصود هو الولايات المتحدة الامريكية و قد اشير اليها ايضا باسم بابل الزانية .

(فكل أمر وكل الدنيا يخضع للكخباد وعاد كل الذئب والشاة معاُ يسبحون الرب)

الكخباد المنتظر سيملك الدنيا باسرها و ستصاغ من جديد بحيث تنتهي غريزة العدوان و الافتراس بين الحيوان و الانس و هذه هي الجنة الارضية الموعودة . و قبل كل ذلك يحدث الأمر التالي :

(وشردت شمس وغربت من عكس)

و هذه اشارة الى شروق الشمس من مغربها نتيجة مرور مذنب الآيات بين الارض و الشمس فيحدث الانقلاب الكوني الرهيب و تحدث الرادفة و الراجفة إيذانا ببداية عصر جديد .

(كل الكرب حر جـدا كـل الحـر الـم وذل, حر ذم وحر ذل, انه شـر ولا راس لاسرائيـل حـر وحـرب الكون, وحفيد محمد ملك الدنيا كان له قرنان حرسه السر, اله اسرائيل غار وابـى ان يحرس اسرائيـل وكـل مصر هو رب الكون نور في كل مصر)

في هذه الابيات اشارة الى حرب شاملة تعم الارض و تكون نتيجتها زوال اسرائيل مصدر كل الحروب و المآسي . و المنتصر هو الكخباد حفيد محمد ص عجل الله فرجه .

هكذا تقول تنبؤات اليهود التي احكموا إخفائها . (أن هذا لفي الصحف الأولى صحف ابراهيم وموسى) .

فأين المفر يا ابناء الافاعي فإن الكخباد قادم صحبة السيد المسيح ع .

( كل الدنيا سلام من جديد, وكل الدنيا دار الكخباد والمسـيح اراد ربه ان يعود)

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى