“القطّان” استقبل وفد “حركة المقاومة الشعبية” في فلسطين

  • القطّان:لتبقى حركات المقاومة مستمرة ووجهتها تحرير فلسطين

  • عروق:بفضل دعم الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة وحزب الله المقاومة الفلسطينية مستمرة

إستقبل رئيس “جمعية قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان في مركز الجمعية في برالياس البقاعية أمين عام “حركة المقاومة الشعبية في فلسطين” زكريا دغمش أبوقاسم ومسؤول العلاقات الخارجية في الحركة رزق عروق والوفد المرافق. الزيارة أتت لتدعيم الروابط والعلاقات بين الحركة وبين الداعمين للمقاومة وحركات المقاومة في فلسطين والمنطقة.

القطّان

الشيخ القطان أكد على استمرار دعم حركات المقاومة في كل مكان لا سيما في فلسطين ولبنان وقال: “نحن نعتبر أنفسنا جزءاً من حركات المقاومة في كل مكان لا سيما في فلسطين التي نعتبرها البوصلة ويجب على كل العالم العربي والإسلامي أن يقف موقفاً موحداً إلى جانب حركات المقاومة في كل مكان لا سيما في فلسطين لأن فلسطين ستبقى وجهة كل مقاوم وشريف وحر على وجه هذه الأرض”، وأضاف القطان: “لقد أثبت التاريخ أن العدو الصهيوني وكل عدو للإنسان والإسلام لا يمكن أن يواجه إلا من خلال حركات المقاومة، حيث أن حركات المقاومة هذه أثبتت في كل مكان أنها قادرة على أن تقهر هذا الجيش الذي كان يدّعي أنه لا يقهر، وحيث أن المقاومة في لبنان وفلسطين استطاعت أن تقهره”، داعياً حركات المقاومة في فلسطين لأن تبقى على ما هي عليه من سير على النهج المقاوم والممانع. القطان تمنى على الدول العربية والإسلامية المتخاذلة وبدل أن تدعم العدو الصهيوني وتطبع معه بأن تقف إلى جانب قضية الأمة إلى جانب فلسطين وإلى جانب حركات المقاومة في كل مكان لاسيما في فلسطين لأن عزتنا وكرامتنا وقوتنا لا تكون إلا بوحدتنا كعرب وكمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وأن نقف جميعا بوجه كل عدو يغتصب أرضنا وعرضنا ومقدساتنا، وأكد القطان على أننا لا نفرق بين حركة وحركة من المقاومة، فالمقاومة في لبنان (حزب الله) هي امتداد لحركات المقاومة في فلسطين، فحركات المقاومة في كل مكان تكمل بعضها البعض ودعمها ينبغي أن يكون من الجميع لأن المقاوم لا هوية مذهبية أو حزبية أو سياسية أو دينية لها طالما أن وجهتها هي عدو الإنسان والإسلام والحرية في كل مكان”.

عروق

بدوره مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين رزق عروق صرح باسم الحركة فقال: “تأتي زيارتنا لجمعية قولنا والعمل وللشيخ أحمد القطان هي تأكيد على روابط العلاقات التي تربط المقاومة الفلسطينية بكل الداعمين والملتفيّن حول خيار المقاومة الفلسطينية، وللتأكيد على أن محور المقاومة هو المحور الممانع وحائط السد المنيع ضد العدو الصهيوني، وتأكيدا على أن المقاومة الفلسطينية في كل أماكن تواجدها خاصة في الداخل المحتل لن تتنازل عن خيارها في مواجهة هذا العدو ولن تتراجع عن طريق الجهاد والمقاومة وطريقنا هو مستمر ومعبد بالدم والجراح التي هي مستمرة حتى هذه اللحظة وهذا النزيف، فالدم ما كان ليزهر إلا نصراً بفضل دعم الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة وحزب الله في لبنان فكان هذا الوقود الذي تستمر به المقاومة الفلسطينية ويستمر به وقود الشعب الفلسطيني”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى