القطّان:بومبيو أوعز لأتباعه في 14آذار “إخربو بلدكم”

اعتبر رئيس “جمعية قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان أن زيارة وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو هي لاشعال فتنة لبنانية اسلامية داخلية بين اللبنانيين، وأكد على أن الحل الوحيد لاستعادة الأرض والمقدسات لا يكون إلا من خلال المقاومة لذلك السفير الأمريكي وأتباعه وأزلامه من جوقة 14 آذار في لبنان كانوا فرحين بحضوره وكلامه وتهجمه على المقاومة وحركات المقاومة، هم يكرمونه وهو يقول لهم إخربوا بلدكم أضربوا الوحدة الوطنية والإسلامية في لبنان هذا ما أراده وزير خارجية أمريكا، أراد من اللبنانيين حربا أهلية ومذهبية وطائفية فهو يدعو كل اللبنانيين أن يجعلوا لبنان لقمة سائغة للصهاينة، فنحن على يقين أن أطماع إسرائيل في لبنان كبيرة وهي تريد أن يكون لبنان جزء من من دولتها، وهو كان يقول لكل اللبنانيين تخلوا عن سلاح العزة وعن المقاومة وعن المجاهدين وسلموا بلدكم للصهاينة، وتابع القطان: “نحن لا نستخرج النفط بسبب العدو الإسرائيلي وكل يوم يعربد بطائراته في سماء لبنان والسياج الذي يفصلنا مع فلسطين، كل ذلك لأن العدو الإسرائيلي يتحين الفرصة ليسيطر على بلدنا ولكي يحتل أرضنا ومياهنا وهواءنا ونفطنا وكل ما نملك من مقدرات في لبنان”.

كلام القطان جاء خلال حفل تكريمي أقامته الجمعية للأمهات في مركز الجمعية في برالياس بحضور حشد من الأمهات والأخوات.

القطان تابع قائلاً: “للأسف الشديد يستطيع هذا الأمريكي الصهيوني أن يقف على أرض بلدنا وأن يصرح مثل هذه التصريحات، ولو أن أحدا آخر جاء إلى لبنان وصرح ضد الصهاينة وضد أمريكا وضد الغرب المستكبر لقامة قيامة العديد من هؤلاء أزلام أمريكا وأزلام الصهاينة لأنهم فقدوا العزة والكرامة وفقدوا الإنتماء إلى بلدهم، من هنا نحن سنبقى مع حركات المقاومة والمجاهدين ومع تحرير الأرض واستعادة المقدسات، ونحن على يقين أننا سندخل فلسطين وسنحرر كل فلسطين”، وفي ملف الفساد قال القطان: “للأسف نشاهد الفساد الموجود في لبنان، حيث أصبحت نسبة البطالة عالية جدا، وبالتالي المخدرات والحشيشة وكل الأخلاقيات السيئة، كلها سببه البطالة وعدم وجود حكومة تعالج ما أمكن من الأوضاع الإقتصادية الصعبة لأن الكل يريد أن يتناحر مع الكل، فلا يمكن أن نبني بلدا إلا من خلال تمتين وحدتنا الوطنية والإسلامية ومن خلال الرؤية الصالحة والصادقة والتي فيها مصلحة البلد، ومصلحة البلد أن يتعاون كل القادة السياسيين من أجل إنقاذ لبنان وعدم وقوع البلد في أزمات إقتصادية وسياسية صعبة جدا وهذا يحتاج إلى حكومة متجانسة وتعمل مع بعضها البعض من أجل إيجاد فرص عمل ومعالجة ما أمكن من الفساد وكل فاسد يجب أن يدخل السجن مهما علا شأنه، الكل يعني الكل، إلى أي طائفة أو مذهب أو حزب انتمى كل إنسان فاسد يسرق البلد يجب أن يحاسب ويسجن ويجب أن لا يغطى من قبل أحد، ويجب أن نفضح كل من يغطي فاسدا في هذا البلد حتى حقيقة نبني بلداً حراً عزيزاً مستقلاً”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى