القرعاوي وأبوفاعور ولقاء العودة!؟

  • أبوفاعور والقرعاوي:لوضع خطّة إنمائية

القرعاوي وأبوفاعور (أحمد موسى)

“مفاجأةً” كانت زيارة وزير الصناعة وائل أبوفاعور لعضو كتلة المستقبل النائب محمد القرعاوي في دارته في شتورا والتي حملت في طيّاتها الكثير من علامات الإستفهام، وإن كان المعلن فيها “لتمتين أواصر التعاون لخدمة البقاع عموماً والبقاع الغربي وراشيا على وجه الخصوص”.
والتساؤل حول الزيارة اكتسبت بُعداً حزبياً خاصةً وأن اللقاء جمع مسؤولي الإشتراكي رباح القاضي وحسين حيمور وعلي إسماعيل والمستقبل علي صفية ومحمد حمود في البقاع الغربي وراشيا. هذا اللقاء يأتي في محاولةً لـ”رأب الصدع وكسر الجليد” بين الطرفين في الآونة الآخيرة.

لقاء القرعاوي ـ أبوفاعور الذي ركّز على قضايا “إنمائية وخدماتية” تعني أهل البقاع، لا سيما في شق تفعيل “قطاعي الصناعة والزراعة” في المنطقة، جاءت القضية الأساسية “نهر الليطاني وطريق ضهر البيدر” استتباع للعمل الإنمائي، واتفق الطرفان على “تفعيل اللقاءات بين المستقبل والإشتراكي” في المنطقة لوضع خطة إنمائية شاملة على مختلف الصعد والمجالات، لما فيه مصلحة البقاع والبقاعيين.

القرعاوي

وكان النائب محمد القرعاوي كتب على حسابه الشخصي على تويتر بمناسبة ذكرى السادس عشر من آذار: “في ذكرى إغتيال القائد الكبير كمال جنبلاط، نستذكر محطاته الداعية لتعزيز المواقف الوطنية والعروبية ونصرة قضية فلسطين، وخدمة لبنان واللبنانيين ورؤيته لبناء لبنان الوطن والدولة والمؤسسات”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى