” الفرس المسلمون أشرف منكم ، يا جهلاء العرب “

الفرس المسلمون الذين حسن إسلامهم في صدر الإسلام ، وإلى يومنا هذا قد خدموا الإسلام بإخلاص بثقافتهم الحضارية وفكرهم النير و تقدمهم العلمي بكافة المجالات العلمية ، و بثورتهم الخمينية المجيدة التي تصدت لأعداء الإسلام ، دفاعاً عن العقيدة المحمدية الإنسانية ، وعن حق جميع المسلمين المستضعفين والمحرومين بالحياة الكريمة . الحقيقة هؤلاء الفرس المسلمين النجباء أشرف وأتقى بكثير، من هؤلاء الأعراب المتأسلمين الجبناء ، الذين يدعون بوقاحة وعلناً للتطبيع مع العدو الصهيوني المغتصب لفلسطين العربية المسلمة ، والمرتكب لمجازر دموية وحشية ، ذهب ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء في فلسطين و الأردن

ولبنان وسوريا ومصر .

أيها العربان المتأسلمين المنافقين الجبناء ، نحن العرب الأقحاح المسلمين المستضعفين في الوطن العربي الكبير ، جنباً إلى جنب إخوتنا وأشقاءنا الأعجام ، من فرس وترك وكرد وشركس وغيرهم من مختلف القوميات الأخرى ، مهما فعلتم وغدرتم ونافقتم وتحايلتم وكذبتم ، لن نستسلم للعدو الإسرائيلي ولن نطبع

معه أبداً ، لأنه غدة سرطانية خبيثة يجب إستئصالها ، كما قال مفجر الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة

الإمام الراحل الخميني (قدس سره الشريف).

أنت يا ” أحمد بن سعد القرني ” أفضل من يمثل العدو الإسرائيلي في مملكة آل سعود ، و أنت يا ” أحمد بن سعد القرني ” خير سفير لإسرائيل في المملكة السعودية .

يا ” تركي الحمد ” القدس مازالت وإلى الأبد قضية العرب الشرفاء ، شرعيتك أنت ككاتب ومواطن عربي مسلم مشكوك بها ومزيفة .

الفلسطينيون المقاومون الشرفاء ، ليسوا بحاجة لأمثالك أن يتعاطف معهم ،ومع قضيتهم المحقة والعادلة رغماً عن أنفك .

يا ” سعود الفوزان ” ماذا عن آلاف الشهداء من المدنيين الأبرياء ، الذين قتلهم اليهود الصهاينة في كل من فلسطين والأردن وسوريا ولبنان ومصر ؟؟!!.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى