الغضب العلوي من يمتصه في ظل دولة لبنان النائية بالنفس عن حماية المسلمين العلويين ؟؟

عشتار | موقع جنوب لبنان

طرابلس تلك المدينة الوادعة الحالمة “الفيحاء” ،، تلك المدينة التي لم يعد من لقبها الفيحاء إلا رسمه …وحين تسأل عن السبب !! نسمع قصصاً وروايات وشعارات تدحضها مسخرة ينشرها “شيوخ” المآذن التكبيرية يومياً وخاصة تعلو تلك التكبيرات من بعد  صلاة كل جمعة لتعلو وتصيح داعية أن حي على الجهاد في سبيل الله ،لسنا ضد الجهاد في سبيل الله سواء قراء أو مراقبين أو اي نوع من الناس نحن  (بالتأكيد أعني كمسلمين) حيث كلٌّ شأنه في طرح مايريد ولكن أن يطرح شعارات عن طريق صلاة جماعة في يوم الجمعة مفادها الدعوة الى إبادة طائفة مسلمة مسالمة (عيبها الوحيد) أنها والت آل طه من بعد النبي الاكرم (ص) في وقت انقلب على أعقابه من انقلب بمؤامرة بحجة (وأمرهم شورى بينهم) أيضاً هذا شأنهم ما لنا ولهم حيث لهم دينهم ولنا دين ولعنة الله على الكافرين  ..(نسوا أنه ما يجمعنا كمسلمين هي الشهادتين سواء والينا علياً عليه السلام أو هم والوا من شاؤوا من أئمة لهم ) فجعلوا من صلاة الجمعة إجماعاً على الوفاق الفتنوي فكفروها ويريدون إكراهها على الاجهار ب”الكفر” بذريعة أنها كافرة أصلاً من أجل المؤامرة على هذه الطائفة وقلعها في جذورها ،،، وفيما هي متأصلة وأبناؤها وجذورها على أرض طرابلس راسخة وعمرها مئات السنين يأتون من أجل إبادة هذه الطائفة المسالمة (بأجانب عن هذه الارض )  لا يعرفون من جذورها  شيئاً بل لم يعرفوا شيئاً في تاريخهم  في بلدانهم عن مدينة اسمها طرابلس بل عن بلد اسمه لبنان أصلاً  بل لا يشعرون بطعم هواء طرابلس ماهو وكيف نكهته الفيحائية التي يعرفها أبناء جبل محسن بفطرتهم التي عرفوها وحفظوها وسكنوها وساهموا في أعمارها مع باقي أبناء المدينة ..

هؤلاء الغرباء الارهابيون أتوا  “بمساعدة بالطبع ” مع من يسمون أنفسهم قادة محاور الذي اجتمع بهم شربل خليل وأخذ رضاهم ولا شك يعرف القراء ما نضح عن ذلك الاجتماع حيث لم ينهي الاجتماع شربل قبل أن يأخذ رضا هذا القائد أو ذاك (وشوي تانية بيبوس إيدون إنو الله يخليكون الله يوفئكون روؤؤوها هالمرة ازرعوها بدئني)..ونسأل شربل هنا هل رضى قادة المحاور صار وسيلة للوصول الى جنة طرابلس الموعودة بالامن والسلم الاهلي وهل رضاهم بات حاجة ملحة  على الطريقة الداعشية ؟ ونسأله هل الطريقة الداعشية في الحكم تروق لشربل ؟ وماذا لو حكمت الطريقة الداعشية طرابلس ؟ هل سيبقى شربل وغير شربل ممن يتذللون لهذا وذاك باسم الوحدة الوطنية على قيد الحياة وفي أمان عهده اللبنانيون كلبنانيون عرفوا كيف يتفاهموا مع بعضهم بعضاً في ظل هكذا نظام طائفي مذهبي في حال تمت السيطرة على طرابلس على الطريقة الداعشية ؟؟ ونسأل شربل لماذا لم يجتمع برفعت عيد ؟؟ هل لا يعتبره قائد محور جبل محسن كما اعتبر هؤلاء ” الكفار” أعداء الله قادة محاور يأخذون طرابلس وأهلها الى جحيم محتوم …؟؟ وهل يعتبره كما اعتربه كبار ةوغيره على انه رئيس عصابة يأخذ العلويين رهينة لعائلته وعليهم تخليصهم منه ؟؟ وبما أن شربل تبرع للمجيء الى طرابلس لامتصاص غضب الشارع الطرابلسي بعضه الى بعض  فلماذا  لم يحاول ان يمتص غضب المسلمين العلويين الذين في كل يوم يرجع أبناؤها مصابون إما بإطلاق النار عليهم أو بالتمثيل بهم بالسكاكين ؟؟ لماذا حاول ان يمتص غضب “قادة محاور الزعران” الذين غضبهم الوحيد هو أنه لماذا الدولة لا تهاجم جبل محسن وتقضي عليه ؟ هل دم المسلمين العلويين رخيص الى هذه الدرجة عند الدولة اللبنانية وبالتالي نجعلهم كبش فداء من أجل عيون زعران باب التبانة رئيسهم أبو التنورة اشرف ريفي ؟ وبالتالي كلما قبلوا ذقون هؤلاء الزعران كلما أعطوا تفويضاً لهم  أن يهددوا ويتوعدوا الجبل بالانقضاض عليه يومياً وعلى مدار الساعة ؟؟؟ ولا أحد يقول انها اضغاث أحلام أو تجني على هؤلاء الزعران بل هي حقيقة واقعة حصلت وتحصل وتتكرر يومياً ويترصدون ويتوعدون بأنه مسيقتحمون الجبل ……..وعليه نسأل بدورنا كعلويين هل  أصيب شربل بعمى ألوان فبات يرى الجاني مجنياً عليه والمجني عليه هو الجاني .؟؟ وأين ميشال سليمان مما يجري في طرابلس بحق المسلمين العلويين ؟ هل يعتبر ميشال سليمان أن جبل محسن مقاطعة سورية عليهم استرجاعها وبالتالي سكت هذا السكوت الخبيث وغض الطرف عن كل مايجري بحق أهل هذه المنطقة المنكوبة الجريحة ؟ هل لا يعتبر أهل جبل محسن لبنانيين ؟ في حين يعتبر “ضيوف” قادة المحاور من داعش والنصرة لبنانيين وبالتالي يحق لهم أن يتصرفوا على طريقة أنهم هم أهل البلد وعلى الجميع اما الرحيل أو التسليم لهم ؟؟

 ميشال سليمان رأس هرم الدولة اللبنانية أين انت من رئاسة دولة لبنان الذي من المفترض ان تكون العين الساهرة على هذا البلد وأهله وإذ بك العين الساهرة على مصالح آل سعود وبندر تحديداً في لبنان بل في المنطقة ؟؟؟ اسئلة كثيرة برسم من يسمون أنفسهم معنيون بالامن في لبنان في وقت هم من يخترقون أمن لبنان عبر السكوت على تجاوزات تخطت كل الخطوط الحمراء الى أن بات الغضب العلوي حاجة ملحة لكل المسلمين العلويين في لبنان  وانتفاضة لا بد منها في وجه هذه الدولة وسياستها  الحمقاء  هذا في وقت يسكت المعنيون جميعاً عن حق هؤلاء الابرياء  في أن يعيشوا في هذا البلد آمنين مستقرين كما غيرهم ” شركاءهم”  في الوطن ..بالطبع لن نجد من يرد على هكذا اسئلة (دامغة) وموجعة ولن يكون عندهم الحجة الدامغة والكافية والشافية  لأنهم  مثال أعلى لمثل عامي(اذا كان كبير القوم بالطبل ضارب فما على القوم الا الرقص،) وبالتالي ما على قادة المحاور إلا أن يمعنوا القتل والسحق والتعذيب لأبناء هذه الطائفة كلما حظي أحدهم بأحد من سكان هذا الجبل .حين تسكت هذه الدولة العرجاء الصماء البكماء العمياء عن كل مايحدث من اختراقات امنية بحق هذه الطائفة المسالمة وبالتالي في كل مرة يكونون مصداقاً لمثل (ضربني وبكى سبئني واشتكى)..

   هذا ويوماً بعد يوم تتقشع الرؤيا أكثر أمام الرأي العام ويبدو جلياً أنه توجد مؤامرة ومؤامرة كبرى من قبل من تسمي نفسها دولة لبنانية ضد طائفة كاملة في لبنان فكما بدا منهم على انهم يعتبرون حزب الله وجمهوره المقاوم عبءاً على لبنان ولبنانييه فإنهم يعتبرون أيضاً ان العلويين عبئاً على لبنان واللبنانيين وبالتالي سلمو المهمة ل”ضيوف” قادة المحاور من داعش والنصرة لكي يقوموا بهذه المهمة فيضربون حزب الله في بيروت والعلويين في طرابلس وهكذا تنتهي الحكاية وإن من يدافع عن قادة محاور التبانة بهذه الطريقة القذرة والفاضحة ويموهون أفعالهم ويغطون عليها بشيء من الخبث والدناءة ويجملون صورهم وكأنهم حمام سلام  يحلق  بأغصان زيتون ويحاولون بكل الوسائل أن يعتموا على كل شيء يُذكِّر بأن هؤلاء الكفرة المجرمين أعداء الله يحملون النار والبارود والموت والسحل والذبح والقتل والتنكيل وقطع الرؤوس لكل اللبنانيين مفوضوحون مكشوفون مهما وضعوا من مساحيق انسانية تجميلية ليغطوا عوراتهم  .

وعليه .تباً لكم يا من تسمون أنفسكم لبنانيين وأنتم شياطين أباليس بوجوه آدمية … والغضب العلوي مهما حاولتم ان تلعبوا على وتر أن رفعت عيد سيسكت ويسكت الشارع العلوي كلما أراد وانه وجبل محسن  تحت قيادة الجيش ولا يتحرك قيد أنملة عن أمره فيما يخص الجبل وأنه سيكون قرباناً يقدم على مذبح طرابلس ،فمهما ظننتم هكذا أيها الحمقى المنافقون فإن كرامة المسلمين العلويين الذين تحاولون تمريغ رؤوسهم في التراب تابى إلا أن تنتفض وتفجر غضبها في وجوهكم أيها القتلة المجرمون  حكومة ومؤسسات واحزاب وكل من يرعى الارهاب على هذه الطائفة المظلومة ،، لن تسكتوا صوتها بعد الآن ولن تستطيعوا أن تمتصوا غضب أهلها لأنهم قوم أعزاء وأنتم الاذلاء هم أكرمهم الله  بولاية خير البشر بعد النبي محمد (ص) وأنتم منّ عليكم الشيطان بولايته فنسيتم الله فأنساكم أنفسكم .(بالطبع لا أعني الطائفة السنية  بل كل من سرق هذا الاسم ويعتلي حلبة الجهاد من اجل ابادة العلويين وتكفيرهم) .

المسلمون العلويون أيها الحمقى من “قادة محاور الزعران ” في طرابلس وصولاً الى ميشال سليمان رأس هرم الدولة اللبنانية ..”تعمدت أن أكتب أولا قادة محاور الزعران قبل ميشال سليمان لأنه على مايبدو أنهم هم رؤساؤه وهو بيدق صغير يُحرك هو ورعيته  من قبلهم وأسيادهم كما يشاؤون ومن ورائهم آل سعود لعنهم الله وأنزلهم حيث يستحقون من منازل الدرك الاسفل من النار …

والمسلمون العلويون أيها الحمقى المجانين يا من تلعبون بنار جهنم أنتم وقودها ليسوا بحاجة إليكم  من أجل حمياتهم،، والاعتراف بهم وبلبنانيتهم وبوجودهم وكيانهم وصيروريتهم وبإسلامهم لن يكون هبة منكم عليهم لأننا لا نعترف بكم كنجاسة نجست أرض طرابلس فكيف لنا ان نتعرف بكم لكي تصكوا صك الغفران علينا بالكفر والايمان ؟ وليس المسلمون العلويون بحاجة لكم لكي تعترفوا بهم على انهم مواطنون لبنانيون لهم حق العيش بسلام كباقي اهل لبنان لأنهم  مواطنون لبنانيون وطنيون شاء من شاء وأبى من أبى  ..

والمسلمون العلويون أيها الحمقى  أخيراً وليس آخراً الاعتراف بهم وبوجودهم ليس منة من أحد ولا هبة تستعطى وتستجدى لا منكم ولا من غيركم لا بالأمس ولا اليوم ولا الى يوم القيامة  أيها العملاء بل هو حق لهم يقتلعونه من بين أعينكم إن اضطر الامر….

الدولة النائية بنفسها عن العلويين في لبنان بهذا الشكل الفاضح والواضح والصريح المتآمر على وجودهم وكيانهم ووطنيتهم عليها أن تمتص غضب العلويين لأنه اليوم يمكن امتصاصه (هذا إذا لحقوا الامر) وحل ما كسر ولكن لن تستطيعوا غدا اسكات الشارع العلوي لأن لنا حق بالعيش بكرامة في هذا ولكن  أُخِذناهُ وسُلِبناه ُ  وما ضاع حق وراءه مطالب ولن نرضخ ولن نستسلم لمطالبكم القذرة مهما فعلتم ، ومهما حاولتم في محاولة اركاعنا فإننا في كل محاولة نصبح اكثر صلابة وتمسكاً بموقفنا المقاوم ضدكم أيها الخونة لأننا على يقين اننا على حق وأنكم على باطل من الازل الى يوم الدين  ، وإن كان للباطل جولة فللحق دولة لا بد ستظهر وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون هي دولة وعد بها المتقون من المسلمين العلويين من الله عز وجل إنه وعد الله والله لا يخلف وعده  ومتم نوره ولو كره الكافرون أما أنتم يا أعداء الله  أيها الطغاة  فقد وعدتم بدولة  أمدها قصير إن رأيكم إلا فند وجمعكم إلا بدد وايامكم إلا عدد يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين وسيعلم الذين انقلبوا أي منقلب ينقلبون ..

أشرف ريف له صورة بثياب الحج “متفرعن” كالطاووس” على” قصر قامته” أقول لك أيها الطاغية المتفرعن مهما علوت واستكبرت سيأتي اليوم الذي ستكون فيه هباء منثوراً وأثراً بعد عين كما غيرك ممن تفرعنوا وعليك ان تطهر نفسك أولاً  من الدماء التي تسفك وتهدر للعلويين في طرابلس قبل أن تدنس بيت الله الحرام لأنه مهما فعلت في ذلك الحج من بر لن تنال شرف الطهر لأن الطهر تجسد بالمسلمين العلويين الذين هدرت دماءهم عبر شيوخك الاقزام وأنت تجسدت فيك النجاسة وما تلاها من نجاسات لن تمحوها مهما فعلت من خيرات وقلت في بيان لك (الحساب على ما ارتكبته في لبنان آت) أما النظام السوري فلا ينظر الى الاقزام أمثالك لأنك كنت ومازلت صفراً على الشمال يا صغير لبنان في لعبة النظام السوري في لعبة الامم مع الكبار يا صغير أما قولك ( وعد مني لأهلي وللبنانيين، أن أناضل دائماً، كي نحمي وطننا من إرهاب نظامكم. فهذا الوطن الحبيب لن يلطخ ارتهانكم صورته الناصعة، وهو يستحق أن يكون وطناً للحياة والعدالة والأمن والسلام) وهنا يا من تتبجح أنك ربيب المؤسسة العسكرية في لبنان وبتاريخك الذي مسخته بعد خروجك من هذه المؤسسة  فمن تعني بأهلكَ هل تعني داعش والنصرة  الارهابية وبالتالي تتبنى خيار محاولة ارهاب العلويين وهل تربية المؤسسة العسكرية التي تتبجح بأنك ربيبها علمتك على العنصرية والمذهبية والطائفية وإبادة الآخر في الوطن التي تتبجح بأنك تنتمي إليه ؟؟ أسئلة برسم ريفي ومن لف لفه من رعاة الارهاب في لبنان وطرابلس خاصة ..

صفحتي على الفيسبوك ســــــــــورياناSouryana

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى