الطفلة آية تحمّل ’العهد’ أمانة رسالتها: ’بس خلوني شوفو..وياخد قلبي’

إيمان مصطفى | “بدك قلبي يا سيد حسِن.. بعطيك ياه بس خليني شوفك”، بلهجتها الجنوبية وروحها التي تفيض بالطهر تحوّلت طفلة الأعوام الثلاثة الى نجمة على مواقع التواصل الاجتماعي، ودخلت ببراءة طفولتها قلوب الملايين.

إذا أردت أن تجد صدق المشاعر، فابحث عنها في عالمك الخاص، عد إلى سنواتك الأولى لترى الحب يتجلّى بجوانبه كافة، وآية.. مرآة الروح الصادقة التي تبحث عن الأمان، تستشعر القلب الصادق، والكف الطاهر، ترى الحب المتجسد في الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في عالمها المخملي البريء.

“أني بحب السيد وهوي بحبني أكيد”، تقول آية لموقع “العهد” الإخباري. تصمت قليلاً، وتضيف بتمتمات بالكاد يفهمها السامع “لو أني كبيرة كنت حملت قلم وانتخبت.. لأنو الصوت رصاصة.. وهيك بدو السيد”. تربّت آية على أن رصاصة القلم لا تقل أهمية عن رصاصة البندقية، فبالقلم نحمي ما حققناه من إنجازات، وما قدمناه من دماء، ولا تبخل آية حتى بدمائها إذا اقتضى الأمر فهي “جاهزة لتقاتل “داعش” إلى جانب المقاومة”، كما تقول.

آية، بأحاسيسها المرهفة وأحاديثها المحببة تطلب إلينا أن نحمل رسالتها الى أمينها وحاميها ونوصلها إليه “بعطي لبدو ياه بس يخليني شوفو”.

سكينة عقيل والدة الطفلة آية، تؤكد في حديثها لموقع “العهد” أن “الحرف لا يقل أهمية عن رصاص البندقية”، وهذا ما علّمته لابنتها، زرعت فيها حب المقاومة والجهاد. وتقول “آية حملت بندقيةً ووردة بيضاء بين يديها وزرعت أحلاماً بسيطة تعدت عمرها الصغير، آية قوية و”منطلقة” ويُعتمد عليها في كل المواقف”.

تضيف عقيل “أنا عشت حرب عام 1996 وعشت التحرير، كما حرب تموز وترعرت على حدود الجنوب المحتل وأعلم ما معنى أن يتحرر الإنسان من قيود الاحتلال، وأردت أن أنزع حاجز الخوف لدى ابنتيّ فاطمة وآية، لأننا في حرب مستمرة مع العدو”.

آية التي تحلم بلقاء “السيّد” – كحال كُثُر – حمّلتنا أمانة رغم صغر سنّها: “بس خلوني شوفو.. وياخد قلبي”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى