” الطبيب غانم غانم شهيد الواجب المهني “

فجر يوم 18-04-2015 فقد أطباء صور ومنطقتها ، طبيبأ ماهراً حاذقاً مشهود له بالكفاءة العلمية و العملية و سعة المعرفة و الإطلاع ، وعرف عن الفقيد حسن الخلق والورع وطيبة القلب ، و إنسانيته في التعامل مع المرضى. الفقيد شهيد الواجب المهني الطبي ، الذي خسره الجسم الطبي في صور ومنطقتها فجر يوم 18-04-2015 ،هو الأخ العزيز الغالي على قلوب الجميع الطبيب الشهيد “غانم عبد غانم / جراح عظم” ، الذي إستشهد نتيجة حادث سير مروع على طريق عام جويا – محرونا ، وذلك بسبب إنقلاب السيارة التي كان يقودها وإحتراقها وهو بداخلها مما أدى إلى و فاته و شهادته. الدكتور الشهيد كان يلبي نداء الواجب عندما إستشهد ، حيث كان كل همه الوصول إلى المستشفى اللبناني – الإيطالي في أسرع وقت ممكن ، لإنقاذ حياة إنسان  بريء من براثن الموت ، فإذ هو يقع في شباك الموت ويلاقي حتفه شهيداً بطلاً ، شهيد الواجب المهني الطبي الإنساني . الطبيب الشهيد “غانم غانم “ كفارس مقدام يلبي النداء دون تخاذل أو تقاعس ، في أي وقت كان وتحت أي ظرف من الظروف لا يتردد ولا يتراجع ، و ذلك وفاءً للقسم الطبي بمد يد العون والغوث والمساعدة للمريض والعمل الجاد على إنقاذ حياته . هنيئاً لك أخي الحبيب ” غانم غانم ” شهادتك المباركة أيها الطبيب الشجاع الوفي المقدام  ، الحريص كل الحرص على تطبيق رسالة الطب رسالة المحبة والسلام والإنسانية بحذافيرها ، وهنيئاً لك يا “غانم” في الدنيا والآخرة ، في الدنيا يا “غانم” غنمت محبة الناس وإحترامهم ، وفي الآخرة يا “غانم” قد غنمت محبة الله ورضاه عنك . يا ” غانم ” في الدنيا والآخرة مبارك لك الجنة منزلاً ومأوى ، حيث ترقد نفسك المطمئنة المؤمنة بسلام وأمان مع الصالحين والصديقين والشهداء الأبرار. يا ” غانم “ في الدنيا والآخرة أطباء صور ومنطقتها جميعاً يعاهدونك ، أنهم سيبقون أوفياء لذكراك العطرة ، و هم على نهجك الإنساني  الشجاع سائرون ، وهم أيضاً بأخلاقك الطبية المهنية السمحة يقتدون ومتمسكون. يا ” غانم ” محبة الناس ورضا الله تعالى ، بكل وفاء ومحبة  وإخلاص نحن أطباء صور ومنطقتها ، على نهجك باقون حتى قيام الساعة.

” مستشفى صور الحكومي إحدى المستشفيات الجنوبية الصامدة ، التي كان يعمل بها شهيد الواجب المهني “.

” إلى جنة الخلد يا غانم في الدنيا و يا غانم في الآخرة “.

 ” شهيد الواجب الطبي المهني ، الطبيب غانم عبد غانم / محرونا “.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى