الشيخ قاووق: يوم القدس العالمي مناسبة سنوية لتجديد تعهد الأمة بتحرير القدس

أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الرغبات والرهانات السعودية والأميركية بتشكيل حكومة لبنانية دون حزب الله دفنت في صناديق الاقتراع، مضيفا أن “السعودية صدمت وفجعت عندما وجدت إجماعاً وطنياً على مشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية، وبالتالي ليس أمامهم إلاّ أن يخضعوا لإرادة اللبنانيين”.

كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد محمد يوسف بيضون في حسينية بلدة برج الشمالي، بحضور عدد من القيادات الحزبية، وعلماء دين، وفعاليات وشخصيات، وحشد من الأهالي.

واعتبر الشيخ قاووق أنه “من الواجب الوطني أن تشكل الحكومة بأسرع وقت، لأن هذه مصلحة اللبنانيين جميعاً لمواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية والأمنية والعسكرية والتهديدات الصهيونية، مشيراً الى أنه “لا يمكن لأحد أن يتهم حزب الله بعرقلة مسار تشكيل الحكومة، لا سيما وأنه ليس في دائرة التعقيدات والصعوبات التي تعترض تشكيلها، وإذا كان هناك من جهة تسبب التعقيد في تشكيل الحكومة، فهي تدخلات سفارتي السعودية والأميريكة”.

وشدد الشيخ قاووق على أن الحكومة اللبنانية لن تكون منصة لاستهداف المقاومة، وأن التدخلات السعودية في الشؤون الداخلية وتشكيل الحكومة تشكل تهديداً للاستقرار والوفاق الوطني، وأن أكثر جهة سهلت تشكيل الحكومة هي تحالف حزب الله وحركة أمل، لا سيما وأنه ليس لديهما أي عقدة ولا أي مطالب يمكن أن تؤخر أو تعيق التشكيل.

وقال “إننا حريصون على تسريع الجهود لتشكيل الحكومة، والآمال كبيرة على نجاح هذا التشكيل”.

ورأى الشيخ قاووق أن “السعودية اليوم هي رأس الحربة لفرض مشروع صفقة القرن الذي يعتبر خطراً حقيقياً وقائماً على القدس ولبنان وسوريا وفلسطين وكل دول الجوار”.

وشدد الشيخ قاووق على أن “المال السعودي الذي ينفق اليوم هو ليس لمساعدة شعب الأردن، وإنما لتأجيج الاضطرابات فيها لابتزاز المملكة الهاشمية في موقفها الرافض لصفقة القرن، وهو يُحرم أيضاً عن السلطة الفلسطينية وشعب غزة للضغط على الفلسطينيين من أجل المضي وتقديم التنازلات في صفقة القرن، وعليه فإن النظام السعودي اليوم لا يغطي فقط صفقة القرن فحسب، وإنما يضغط ويعاقب كل من يعترض طريقها”.

وختم الشيخ قاووق بالقول إن “يوم القدس العالمي هو مناسبة سنوية لتجديد مسؤولية وتعهد الأمة بتحرير القدس، ويوم تثبيت حق الأمة بالقدس، وحماية فلسطين والقدس من الضياع، وهذه هي وصية الإمام الخميني (قده)، ولأنهم يستشعرون بأن إيران ومحور المقاومة هم العقبة أمام مشروع صفقة القرن، احتشدت كل دول العالم وراء “إسرائيل” والرئيس الأميركي دونالد ترامب لمحاصرتهما وإضعافهما، مضيفاً “ولكن وجدنا الوفاء والإباء من شعب فلسطين الشجاع والأسطوري، اذ أنه بإصراره على مسيرات العودة، يفضح كل يوم الأنظمة العربية التي تخذل القدس وتتآمر على فلسطين، لا سيما وأنهم بطائرة ورقية فضحوا عجز “إسرائيل” التي تمتلك أحدث الطائرات”

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى