” الشهيد جورج زريق ، البوعزيزي لبنان “

****”جورج زريق” ، كان قد هدد إدارة ثانوية «سيدة بكفتين»، حيث يتلقى أولاده تعليمهم في الكورة، بأن يحرق نفسه أمامها، بعد رفضها تقسيط المبالغ المتراكمة من أقساط أولاده، وإعطائه إفادة تمكنّ زريق من نقل أولاده إلى مدرسة رسمية.

نقل الرجل إلى مستشفى طرابلس لكنه ما لبث أن فارق الحياة.

قصة جورج زريق الموجعة والصادمة، خلّفت ضجة عارمة على وسائل التواصل الإجتماعي.

**** أصدر مكتب وزير التربية و​التعليم العالي​ “​أكرم شهيب” البيان التالي :

“تبلغنا بكل أسف وفاة المواطن جورج زريق الذي أشارت ​وسائل الإعلام​ إلى أنه أقدم على إضرام النار بنفسه أمام مدرسة خاصة في منطقة الكورة ، بسبب أوضاعه الإقتصادية التي عجز نتيجتها عن دفع أقساط أولاده المدرسية”.

ولفت مكتب “شهيب” إلى أن “وزير التربية والتعليم العالي أوعز فور تبلغه الخبر المؤسف بفتح تحقيق لجلاء الملابسات المحيطة بالحادثة، ويشدّد على أن ​وزارة التربية​ التي إستوعبت خلال العام الحالي في ​المدارس الرسمية​ آلاف التلاميذ ، الذين إنتقلوا إليها من التعليم الخاص بسبب صعوبة الظروف الاقتصادية، لم تتوان يوماً عن منح ​الطلاب​ الإفادات اللازمة للتسجيل في المدارس الرسمية، إنطلاقاً من حق الوصول إلى التعليم للجميع”.

وأوضح أن “وزير التربية والتعليم العالي الذي يتوجه إلى آل زريق بأحر التعازي، يتمنى على وسائل الإعلام التواصل مع مكتبه للحصول على الوقائع قبل نشرها، كما يعلن أنه سيتولى متابعة تعليم ولدي المرحوم جورج زريق وتأمين المنح اللازمة من أجل استكمال تعليمهما”.

وأمل مكتب شهيب أن “تشكل هذه الحادثة المؤلمة حافزاً للحكومة ، كي تولي الأوضاع الإقتصادية والمعيشية الصعبة الأولوية في عملها”.

**** أحرق “جورج زريق” نفسه في الكورة ، بسبب عدم تمكنه من دفع أقساط أولاده المدرسية.

وكان زريق توجه إلى مدرسة أولاده الخاصة بهدف نقلهم إلى مدرسة رسمية ، إلا أن الإدارة رفضت إعطاءه إفادات قبل تسديد الأقساط ، ما دفعه إلى إحراق نفسه أمام المدرسة حسب رواية الأهالي. ونقل إلى مستشفى السلام في طرابلس لكنه ما لبث أن فارق الحياة.

***** هي صرخة كان لا بدّ لجورج زريق أن يطلقها، لعلّ الضمائر تستفيق.

جورج زريق أضرم النار في نفسه، فماذا نريد أكثر لننتفض رفضاً لمأساة الحال والفقر والكآبة التي يفرضها الغلاء وإستحالة العيش؟

أضرم جورج زريق النار في نفسه في باحة مدرسة في بكفتين، بالكورة ، إحتجاجاً على عدم إعطائه إفادة مدرسية لإبنته لعدم تسديده المستحقات المالية وفارق الحياة إثر ذلك.

كان “جورج زريق” ينوي نقل إبنته من مدرسة “سيدة بكفتين” في الكورة إلى مؤسسة تعليمية أخرى لعدم قدرته على تسديد المستحقات وتردي وضعه المادي، لكن المدرسة رفضت إعطاءه الإفادة الدراسية اللازمة، فأضرم النار في نفسه.

**** اليوم، قضى المواطن “جورج زريق” في بكفتين الكورة بعدما أحرق نفسه لعدم تمكّنه من دفع قسط إبنته، ورفض مدير مدرسة خاصة في بكفتين – قضاء الكوره إعطاءه إفادة لتسجيل إبنته في مدرسة رسمية لإكمال تحصيلها العلمي، علماً بأنه تعهد للمدير بتقسيط ما عليه.

 

****لصوص الهيكل الأثرياء وحديثو النعمة على إختلافهم، والفقراء الصامتون الذين يحرقون أنفسهم إحتجاجاً على الوضع الذي هم فيه أو ينتحرون ، فيما الدولة والقضاء يسجنون سارق ربطة الخبز ولا يحاسبون كبار السارقين. (النهار)

****قبل نحو ثلاث سنوات، نزل “أمين زين الدين” مِن سيارته، التي «يعمل عليها» كسائق أجرة، وأشعل النار في جسده. حصل ذلك في بيروت. كان يحتج على محضر ضبط حرّره بحقه شرطي مرور.

تفحّم جسده، لكنّه لم يمت و نجا.

قال يومها: «أعمل لكي أوفّر لقمة عيش لأولادي».

قبله فعلها الشاب “عبد الرحمن الجويدي” في صيدا ، نجا أيضاً.

فعلها إحتجاجاً «لأننا تعبنا من البلد ومن كلّ شيء. لا كهرباء ولا ماء ولا شغل ولا شي». (الأخبار)

****زوجة جورج أصبحت تعمل في المدرسة، كعاملة تنظيفات، للغاية نفسها، فبادر المدير مرّة إلى خصم أكثر مِن ثلثي راتبها بدل المتأخّرات.

راتبها الهزيل الذي يقرب مِن 500 ألف ليرة.

باعت خاتماً كانت تحتفظ به، مقابل مبلغ زهيد، ليتمكن إبنها من إجراء الإمتحان المدرسي.

أتراه كان خاتم الزواج؟ هذه تفاصيل تزداد مأساة كلّما أوغلنا فيها أكثر. (الأخبار)

****أصبحت زوجة جورج تعمل في المدرسة ، وباعت خاتمها ليتمكّن إبنها من إجراء الإمتحان.

****عرض جورج سابقاً على مدير المدرسة ، أن يعمل لديه ليتمكّن من تسديد الأقساط المدرسيّة لولديه.

**** محمد البوعزيزي

طارق الطيب محمد البوعزيزي (29 مارس 1984 – 4 يناير 2011)، هو شاب تونسي قام يوم الجمعة 17 ديسمبر/كانون الأول عام 2010م بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد ، إحتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بوزيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه، وللتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى أراد تقديمها في حق الشرطية “فادية حمدي” ، التي صفعته أمام الملأ وقالت له: (بالفرنسية: Dégage) أي إرحل (فأصبحت هذه الكلمة شعار الثورة للإطاحة بالرئيس وكذلك شعار الثورات العربية المتلاحقة).

أدى ذلك لإنتفاضة شعبية وثورة دامت قرابة الشهر أطاحت بالرئيس “زين العابدين بن علي” ، أما “محمد البوعزيزي” فقد توفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده.

أضرم على الأقل 50 مواطناً عربياً النار في أنفسهم ، لأسباب ‘جتماعية متشابهة تقليداً لإحتجاج البوعزيزي.

أقيم تمثال تذكاري تخليداً له في العاصمة الفرنسية باريس.

” إبتسامتك هي الأمل لنا بحياة كريمة “

” صرختك صرخة حق وإباء “

 

” مازلت حياً في قلوبنا و ضمائرنا “

” الشهيد جورج زريق والشهيد محمد البوعزيزي ، هما عنوان الكرامة الوطنية والإنسانية “

” الشهيد محمد البوعزيزي ، شرارة إنتفاضة الكرامة و الربيع العربي “

” رحم الله الشهيد البطل محمد البوعزيزي “

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى