الشهيد البطل علي الجولاني ابن بيت المقدس اول من اقتحم وزارة الدفاع في تل أبيب ؟؟وهذه وصيته…

مسيرة حافلة لرجال الظل الشهداء من قادة الفعل النوعي بطل الهجوم الأول من نوعه في الكيان الصهيوني الشهيد البطل علي الجولاني احد قادة ( كتائب العودة – طلائع الجيش الشعبي) الذي قهر العدو في عقر دارة فاقتحم مقر قيادة الأركان الإسرائيلية وزارة الدفاع – تل أبيب برشاشة الخاص وسيارتة الخاصة في صباح يـــــــوم الأحد فـــي تاريـــخ 2001/8/5 وبعد ودع الأهل والأحبة استقل الشهيد سيارته متجها إلى المسجد الأقصى ليـــؤدي صـلاة الفجر فيه وكان صائما ذلك اليوم .

وبعد الصلاة انطلق الشهيد إلى مدينة تل أبيب فأوقف سيارتـــه أمام وزارة الدفـــاع الإسرائيلي في مفترق شارع كاتلين ونزل من سيارته واشترى علبة من السجائر من احدى محلات السوبرماركت واولع سيجارته ساخرا من الصهاينة وانتظر حتــى خروج الجــنود الصهاينة من جحورهم ليصطفوا لطابــــور الصباح اليومــي ثم اخرج سلاحة وقام الشهيد بفتح نيران رشاشة وأمطر الجنود إلاسرائيليين الذين تواجدوا عند أحد بوابات المبنى وتجاوز الحاجز الاول حنى وصل الى البوالة الرئيسة ، مما أدى إلى اشتبالك متواصل ادى الى أصابة عشرة جنود على الأقل ومدنيا إسرائيليا أصيبوا في الهجوم.

وعند محاولته الانسحاب أطلق عليه النار مما أدى لاصطدام سيارته بعمود للكهرباء. وقد استشهد متأثرا بجروحه.في هذة المعركة التي قهرت واذلت ضباط العدو وبها جن جنون شارون ان ذاك كيف لشاب مقدسي يحمل هوية اسرائيلية يخترق كل هذه التحصينات

ويعد الهجوم الأول من نوعه في إسرائيل، وقد جرى على مقربة من مقر قيادة الأركان الإسرائيلية التي تشهد عادة حركة كثيفة يوم الأحد مع عودة العسكريين من إجازة نهاية الأسبوع اليهودي وذلك بتاريخ 5/8/2001 .

كل فلسطين كانت تنظر باعجاب ودهشة كبيرتين لجراة منفذ العملية

الشهيد علي الجولاني 32 عاما له ثلاثة اطفال يحبهم كثيرا تماما كما يحب اطفال فلسطين.. كانت اخر صورة لة مع اطفالة وهو يلعب مع اطفالة على الثلج وهو انسان متواضع ملتزم بالصلاة عميق في اسراره, حتى اللحظات الاخيرة

زوجته (رانية الجولاني) وهي شقيقة زوجة الشهيد القائد الفتحاوي عزمي صغير ، رانيا ارتبطت بالشهيد عام 95 وانجبت منه اسراء واسماء وطارق الذي لم يتجاوز الـ ثلاث سنوات ، تقول عن زوجها انه كان اب مثالي وقدوة لابنائه بالخير والاخلاق العظيمة ، وزوج صالح ،حياتنا قائمة على الصدق والتفاهم ، حياة هادئة ، نموذجية .وتضيف ام اسراء ” علي متدين ، لا يختلط في الناس كثيرا ، مع انه يبادلهم الاحترام وحسن الجوار ، كان مرتاح بعمله ، ولكنه كان يظهر عليه الغضب والضيق الشديدين من الاوضاع التي يعيشها شعبه في مدن الضفة والقطاع “.وعن اللحظات الاخيرة التي سبقت وقوع العملية تقول الزوجة ” صلى العشاء مخيم قلنديا شمال القدس حيث بيت عائلته وتناول العشاء مع والدته وابنائه في جلسة عائلية عادية ، وعدنا الى بيتنا في بيت حنينا ، وكان الامر طبيعي جدا ، لم يظهر على وجه او تحركاته او كلامه ما يفيد او يشير انه يريد ان ينفذ عملية ، استيقظ على عادته ليصلي الفجر في مسجد الهجرة القريب ،وعرفت انه كان صائما ، وبعد ان عاد من الصلاة جهز نفسه كعادته ليتوجه الى عمله في الطراشة والدهان وسط تل ابيب ، وفهمت منه انه لا يرغب في ان يصحي اطفاله الثلاثة الذين كانوا غارقين في نومهم ، وترك البيت دون ان يتفوه بكلمة واحدة ……”. وقبل استشهاده وكانه يعرف انه لن يعود مجدد الى بيته قام بدفع اجرة شقته خمسة شهور مقدما ، ودفع كل الديون المستحقة عليه وللحقيقة وللشهادة امام اللة علي الجولاني اشترى البندقية من مالة الشخصي وحتى سيارتة الميتسوبيشي لانسر واسترخص نفسة من اجل فلسطين ومن اجل المسجد الاقصى الشريف وانتقاما للشهداء والجرحى

علي الجولاني الذي كان يقول لامه ” يا امي لا تبكي على الشهداء ، لا يجوز للمسلم ان يبكي عليهم ، فالشهيد لا يموت ، ومن نبكي عليهم هم الذين يموتون ” ترك ورائه اسراء واسماء وطارق يمسكون بصورة والدهم يقبلونها ويقولون له “نحبك ، بابا” ويمنعون الاطفال من لمس قبر والدهم في مقبرة الشهداء بمخيم قلنديا ،لان هذا القبر هو لابيهم الشهيد ، الذي طخ الجنود .

علي الجولاني ترك وصية لزوجته (رانيا ) قبل ان يغادر هذه الدنيا ، وهي ان تسمي ابنهما القادم بعد اسابيع بـ” نصر الله ” عله يكون مثل حسن نصر الله ، يقود الامة لتحرير فلسطين من نير الاحتلال

رحم الله الشهيد علي الجولاني الفدائي الصلب في المكان الصعب” الذي قرر كتابة التاريخ على طريقتة وأنه إن انتقم فهذا حقة ، وإن ثأرَ فذالك، لاستعادة حقه برد الصفعة بأقسى منها فصد العدوان شرف، وطعن الباطل شجاعةٌ ونبلٌ وشهامة

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى