الشعب السوري يصدم العالم ويتحدى الموت.. «استشهاديون دفاعاً عن سوريا»

في سوريا شعب لا يهاب الموت، شعب زلزل الاعداء، من الاستعمار الى الانتداب ولم يركع. في سوريا شعب حارب “اسرائيل”، ووقف وحده في وجه الريح في ظل تخاذل عربي ولم يسأل، هذا الشعب الابي لديه من الكرامة والاباء، ما يوزع منه على دول تآمرت على دولته، لتسقطه وتسقط كرامته، فكان الرد كالاعصار أن سوريا لن تركع.

من يتحدث في الخارج عن شعب لا يمت له بصلة، ما هو إلا شاذ تربى على ايدي السعودية وامثالها، أما ما من هو في الداخل ومن يعارض بشرف فهذا من أهل الدولة، وما الاختلاف إلا للتأكيد على الصوابية. أما الارهاب فلم يكن إلا بأياد أميركية ـ اسرائيلية ـ سعودية ـ قطرية ـ تركية، ولكن الشعب قال كلمته بأنه لن يركع.

من واجه كل هذه الاعاصير وتغلب عليها، لن يضعف امام من غرب احمق، يريد الشر لسوريا وشعبها. فسوريا هذه هي قلعة العرب وحصنهم، وامال الشعوب العربية الكريمة وشرفها، وبالتالي فإن الشعب الذي نتأمل به أن يكمل مواجهة المؤامرات، لن يخيب امالنا، وهو اعلن استعداده للاستشهاد دفاعاً عن الامة السورية الابية. الاطفال النساء الرجال لا فارق في الكرامة، كلهم قالوا لـ”الاخبارية اللبنانية ـ الخبر برس”، “استشهاديون دفاعاً عن سوريا”.

فقي دمشق، عرين العروبة، قال الاستاذ أحمد (استاذ في إحدى الثانويات) لـ”الخبر برس” إننا “سنواجه اي عدوان بسلاحنا وكامل قوانا، وحتى في صدورنا لو اضطررنا لذلك، ولن نخضع للغرب وابتزازاته، نحن نقوى بجيشنا وسلاحنا وارادتنا وصلابتنا”.

من جهته ابو يزن أكد ان “الشعب السوري لا يخاف الموت، ونستشهد دفاعاً عن سوريا وكرامتها وشرفها، ولن نرضخ للاستعمار ولا نخاف من احد، نحن واجهنا مؤامرة على مدى ثلاثة سنوات، ودمر الارهاب بلدنا وقتل اهلنا ولم نتركه، والجيش السوري بالمرصاد، فكيف اذا اتت قوى الاحتلال الاجنبي لتضربنا، فسنقوم بمواجهتها بكل ما اؤتينا من قوة”.

والتقينا الحاجة ام منير، وهي في الستينات من العمر، وتبدو بقوتها وعزيمتها وارادتها، ككل النساء السوريات، كتلك النساء اللاتي وقفن بوجه الفرنسي، ودعمت الثوار ايام الانتداب، وهي تقول لن تركع سوريا، نحن اهل سوريا نفديها بارواحنا ودمائنا، واضافت “انا مستعدة ان اقوم بعملية استشهدية لاجل سوريا، فانا امراة كبيرة ولم يبقى من العمر إلا القليل، ومستعدة ان استشهد اليوم قبل غداً من اجل بلدي”.

حتى الاطفال في سوريا لهم كلمتهم، فهم لن يتركوا سوريا العزيزة، لن يهربوا، ويريدون العيش بكرامة في سوريا، وان يكبروا فيها، فهي سوريا الحبيبة، وقد قال محمد طفل عمره 8 سنوات وعينه على صديقه الذي أخذ منه الكرة “انا عمري 8 سنوات، ماذا سيحصل ستأتي اميركا لتضربنا، فلتأتي وتضربنا ونستشهد، ولكن سنعيش عند الله”.

الخبر بريس…

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى