السيد القائد لدى إهدائه وسام ذوالفقار للواء قاسم سليماني: الجهاد في سبيل الله لا يعوّضه هذا الأجر الدنيوي

الجهاد في سبيل الله لا يمكن التعويض عنه ومكافأته بهذه الأشياء. يقول الله تعالى: « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ».

ما يوجد مقابل الجهاد في سبيل الله وما يقدمه الله تعالى مقابل ذلك وثواباً لحمل الأرواح والأموال على الأكفّ في سبيل الله هو الجنّة ورضوان الله. هذه الأشياء التي تتوفر لنا فنقدمها ـ سواء الشكر اللساني أو الشكر العملي أو الأوسمة أو الرتب التي نمنحها ـ أشياء يمكن ذكرها طبقاً للحسابات المادية الدنيوية، أما الحسابات المعنوية والإلهية فلا يمكن ذكرها.

والحمد لله على أنكم جميعاً خضتم غمار هذا الجهاد والسعي. والحمد لله على أن الله تعالى مَنَّ بالتوفيق على أخينا العزيز هذا السيد سليماني. لقد عرّض روحَهُ مرات ومرات ومرات لهجمات العدو في سبيل الله ولله ومخلصاً لله، وجاهد.

عسى أن يمنّ الله تعالى عليه بالأجر والفضل إن شاء الله، ويجعل حياته سعيدة وعاقبته الشهادة، ليس الآن طبعاً، فالجمهورية الإسلامية لا تزال لها شأنها معه سنين طويلة، لكن عسى أن تكون النهايةُ الشهادةَ إن شاء الله.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى