الرئيس نبيه بري في كلمة له خلال مؤتمر الاقتصاد الاغترابي الثاني

بري : لبنان الذي انتصر بصموده ومقاومته سينتصر اليوم كما على الارهاب كذلك على سياسة التضييق الاقتصادي.

وجه رئيس مجلس النواب نبيه بري “التحية الى أرواح المقاومين المجاهدين من أبناء شعبنا والى جنود جيشنا البواسل الذين وقفوا بالصفوف الأولى يدفعون العدوان الاسرائيلي عن لبنان في ذكرى مرور عشر سنوات على العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006”.

وأكّد أن “لبنان الذي انتصر بصموده ووحدته ومقاومته سينتصر اليوم كما على الارهاب كذلك على سياسة التضييق الاقتصادي وسيتمكن من بناء استقراره”.

وأشار الى أن “لبنان انتظر أموالا مقررة في القمم العربية لمساعدته على ازالة آثار الاعتداءات الاسرائيلية ولم يدفع حتى ثلثها”، معرباً عن أمله في أن “تعود مؤسسات الدولة الى لعب دورها التشريعي والتنفيذي وانجاز الاستحقاقات الدستورية على رأسها انتخاب رئيس للجمهورية”.

واذ دعا بري الى السير “بتطبيق اتفاق الطائف بكلّيته دون انتقاء أو تشويه”، طالب باعادة “النظر بكل القوانين التي تحد من حركة المال اللبناني ومن تحويلات الاغتراب ورجال الأعمال”.

وقال “حذرت سابقاً وأعيد التحذير من أن لبنان يقع على منظار التصويب الاسرائيلي”، مضيفاً “”اسرائيل” أزعجها النظام المالي والمصرفي اللبناني وصمودهما”، وتابع “متأكد من انتصار لبنان في هذه الحرب الاقتصادية بفضل صمود أبنائه المقيمين الذين تعودوا على حروب “اسرائيل” الارهابية”.

واذ شدد بري على أن “”اسرائيل” هي عرّاب الحرب في سوريا”، دعا “الجميع الى أن يكونوا حراس الوطن الى جانب الجيش والمقاومة وأن ينتبهوا الى الخلايا الارهابية”، منوهاً الى أن “لبنان حتى الآن أفضل من بعض الدول الأوروبية من الناحية الأمنية لكن لا يجب أن ننام على حرير”. وقال “أوقفوا كيل الاتهامات وتحميل حزب الله مسؤولية استحضار الارهاب هو أمر غير حقيقي”.

من جهة ثانية، أكد بري “أننا لا زلنا نستدعي تصحيح بعض العلاقات العربية والخليجية والسعودية تحديداً”، داعياً الى “اعادة النظر بكل القوانين التي تحد من حركة المال اللبناني ومن تحويلات الاغتراب ورجال الأعمال”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى