الدكتور خليل عباس : ” من مات ولم يوالي الحسين (ع) في حياته ، مات ميتة الجاهلية “

مسير الزوار:

يقطع مئات آلاف العراقيين متشحين بالسواد كيلومترات طويلة على أقدامهم للمشاركة في هذه المناسبة السنوية ( أربيعينية الإمام الحسين عليه السلام)، إذ يتوجهون إلى منطقة تسمى “بين الحرمين”، فيختارون إما الدخول إلى ضريح الحسين (ع)، أو ضريح أخيه العباس (ع) الملقب لدى المسلمين الشيعة بـ”أبو الفضل” أو “قمر بني هاشم”.

وتقام على طول الطريق المؤدية إلى كربلاء المقدسة مئات المحطات التي تتولى تقديم خدمات مجانية وتوفير مكان لراحة الزوار، كما ترتفع عبر مكبرات الصوت أناشيد دينية حماسية.

وتأتي ذكرى أربعينية الحسين (ع) بعد 40 يوما من العاشر من شهر محرم الحرام، تاريخ واقعة الطف عام 61 للهجرة (680 ميلادية)، التي أستشهد فيها الحسين بن علي (ع) حفيد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على يد جيش الخليفة الأموي الزنديق يزيد بن معاوية (لعنه الله).

**** إدخلوا الإسلام من باب الحسين عليه السلام :

إنتابني شعور بالفخر والعزة والكرامة ، وأنا أسير مشياً على قدمي العاريتين قاطعاً المسافة ما بين النجف الأشرف و كربلاء المقدسة ، للقاء الحبيب شهيد كربلاء المظلوم الإمام الحسين (ع) ، الذي إستشهد عطشاناً ليروي بدمه الشريف أرض كربلاء ، دفاعاً عن الإسلام المحمدي الأصيل في موقعة الطف (كربلاء) ، بسخاء وكرم قدم الحسين (ع) على مذبح الحرية والكرامة  و الإباء كل ما لديه وما يملك وأعز الناس على قلبه الشريف وروحه الطاهرة ، قدم الحسين في واقعة الطف لإحياء الدين أولاده وأهل بيته وأصحابه الكرام ، وقال كلا ولا للطاغية الظالم “يزيد بن معاوية” (لعنه الله)، رافضاً بذلك المذلة والظلم والإستسلام والخضوع لظلم الطاغية الفاسق شارب الخمر المفسد في الأرض “يزيد بن معاوية” (لعنه الله تعالى).

” لبيك يا شهيد كربلاء / د.خليل عباس “

فيا إخوتي الأحباء في جنوب لبنان ، ماذا قدمنا نحن من تضحيات في مواجهة الظالمين ؟ وهل إٍستطعنا أن نقدم بسخاء ما قدمه الإمام الحسين ، وأهل بيته الكرام الطاهرين المطهرين من تضحيات في مواجهة الظلم والطاغوت ؟.

إخوتي ، أحبتي الكرام فلنكن حسينيين في تضحياتنا ، وفي مقاومتنا للعدو الإٍسرائيلي ، وفي رفضنا للظلم والظالمين الفاسدين .

يا شعوب العالم المضطهدين و المستضعفين ، من أراد منكم أن يدخل إلى الإسلام ، فليدخله من باب الحسين عليه السلام باب الكرامة والإباء والعزة .

ليعلم الجميع من مات ومن لم يوالي الإمام الحسين (ع) ويقر بإمامته و ولايته في حياته ، قد مات ميتة الجاهلة .

أسرع سفينة نجاة من النار ، هي سفينة الحسين (ع) ، إسرعوا إخوتي إلى اللحاق بها و الصعود إليها يرحمكم الله .

أخوكم خادم الحسين (ع) الدكتور خليل عباس ( برج الشمالي / صور ).

” لبيك يا حسين (ع) “

” خادم الحسين (ع) الدكتور خليل عباس (برج الشمالي / صور) “

” السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين / د.خليل عباس “

” كونوا حسينيين في مواجهة الظلم والطاغوت / د.خليل عباس “

” الحسين عليه السلام سفينة النجاة / د.خليل عباس “

” السلام على أبا الفضل العباس ، قمر بني هاشم / خادم الحسين د.خليل عباس “

” الحسين سيد الشهداء ، و حبيب قلب المصطفى (ص) / د.خليل عباس “

” في كربلاء إنتصر الدم الطاهر ، على السيف الأموي الغادر / د.خليل عباس “

” يا حسين يا مظلوم يا شهيد كربلاء / د.خليل عباس “

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى