الخيانة العربية

الخيانة العربية/ برأي الضابط في الجيش البريطاني ومن ثم رئيس وزراء بريطانيا أبان الحرب العالمية الثانية “ونستون ليونارد سبنسر تشرشل” وهو أحد أبرز القادة السياسيين في القرن العشرين، حائز على جائزة نوبل للأدب.

إذا مات العرب تموت الخيانة…

سُئل تشرشل عن رأيه بالشعوب فقال قوله الشهير:”إذا مات الروس يموت السلام، وإذا مات الأمريكان يموت الغنى، وإذا مات الطليان يموت الإيمان، وإذا مات الفرنسيين يموت الذوق، وإذا مات الألمان تموت القوة، وإذا مات العرب تموت الخيانة»…

رئيس وزراء دولةٌ عظمى، ضابطٌ في الجيش البريطاني، أديبٌ كاتبٌ، حائز على جائزة نوبل للأدب، يصف العرب بالخونة منفردين دون غيرهم عن العالمين بهذه الصفة حين قال بموتهم تنتهي الخيانة!!!

ليس عبثاً أن يرى ضابط في جيش دولة عظمى ورئيس وزراء لاحقاً وكاتب ومفكر بريطاني، في القرن العشرين أن العرب هم الخيانة بعينها، ونحن اليوم بعد زمنٍ بعيد عن ذاك الزمن نعيش أقصى درجات خيانتهم لدينهم الإسلام، وللقدس أقدس مقدساتهم، لعروبتهم وتغاضيهم عن إحتلال أرضهم من غاصبٍ محتل، لإخوانهم في الدين والعِرقْ، لذبح أطفالهم، لإنتهاك أعراضهم، لقتل شيوخهم!!!

أهناك خيانة أعظم من ذلك؟!!!

«نجحت في الحصول على شهادة تخرجي، وفشلت في العثور على حائطٍ أعلق عليه شهادتي».

أما الشاعر الفلسطيني “مريد البرغوثي” صاحب القول الشهير يوم إحتلال اليهود لوطنه فلسطين عام 1967، الذي تزامن مع تخرجه من جامعة القاهرة من قسم اللغة الإنجليزية يومها قال:«نجحت في الحصول على شهادة تخرجي، وفشلت في العثور على حائطٍ أعلق عليه شهادتي».

هذا الشاعر المجروح قومياً، بماذا خاطب الحكام العرب:«أيها الرؤساء العرب، لن يُسامحكم إلهٌ أو شيطان، جعلتمونا نشتهي رئيساً أخرس»…

ألم يريد القول للعالم أن شعوب الأمة العربية تتمنى أن لا يتكلم حكامهم، لأنهم سينطقون بلغة الشياطين، سيتغاضون عن الحق ويتآمرون على أوطانهم للبقاء على عروشهم…

لقد اتفق العرب!!!

وإليكم ما قاله الشاعر والأديب والصحافي السوري محمد الماغوط صاحب قلم الأدب السياسي الساخر:«لقد اتفق العرب على خيانة كل شيء»

هذا القول المختصر المفيد المُعبر عن واقعٍ أليم، يصور إتفاق العرب على خيانة كل شيء من الدين إلى إلى الأرض إلى العرض إلى الإنسان إلى القومية الخ…

بربكم بقي شيءٌ لم يتفق العرب على خيانته؟!!!

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى