الخزي والعار لمن يتسلق المآذن ليدعوا الى القتل والنحر..

الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي

يالها من مأذن ويالهم من مؤمنين يدعون إلى قتال الأخوة لسفك دمائهم يالها من مآذن تدعوا إلى نحر شباب الوطن ..ويالها من مآذن تحرض أبناء العمومة لقتل واحدهم الآخر ..أي إيمان وأية مآذن وأي نصر وأية حرب وأي اقتتال … إن للمآذن مهام اخرى عرف عنها عند المسلمين ودعوتها تختلف عن دعوات الطواغيت لاقتتال الاخوة ودعوات المآذن هدفها جمع المسلمين لاداء الصلاة وذكر الله ورسوله وليس جمعهم لكي يحملوا السلاح بوجه إخوتهم وأبناء عموتهم ..انكم والله يااصحاب المنابر العفنة حفنة من الشياطين وحفنة من الاوغاد والمارقين ..

انكم والله شر البلاء وشر النفاق والكذب والدجل تدعون انكم مسلمون, حاشى للاسلام ان تنتمون اليه انه بريء منكم أقسم برب الكعبه انكم قتلة وأحفاد يزيد وبن تيميه واحفاد السفاح محمد بن عبد الوهاب واحفاد واحفاد الزرقاوي لعنه الله وأحفاد القتله والسفاحين أمثال الظاهري وابن لادن لعنه الله حتى يوم القيامه واحفاد جحوش السعودية وقطر واردوغان أما إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري والمعروف بشمعون ايلوت الصهيوني فهو صنيعتكم ..

اللعنه على من ترعرعتم باحضانه واللعنه عليكم الى يوم تبعثون الخزي والعار لكم يااصحاب المنابر الكره الخزي والعار لكم يااصحاب المنابر المرة الخزي والعار لكم يااصحاب الشرة والنميمة الخزي والعار لكم يامحبي القتل والنحر الخزي والعار لكم يااحفاد الضال ولقيط الزنى يزيد ابن معاوية الخزي والعار لكم يامن تبرقعتم بثوب الدين وتسلقتم المآذن والمنابر لسفك الدماء ونحر الابناء الخزي والعار لكم يوم ولدتم الخزي والعار لكم ياحثالات الشعوب الخزي والعار لكم يامن خجلت منكم الاديان والانسانية الخزي والعار لكم يامن خجلت منك القيم الانسانية إنكم والله وحوش لاتعرف سوى شريعة الغاب تربيتم على القتل والذبح والنحر وتقطيع الاجساد وحرق الجثث من أنتم ومن أية طينة خلقتم إنكم والله عار على عار , إنكم مصل المستنقعات ومستنقع الرذيله .إنكم والله مصل النفايا عندما تطفوا على السطوح ..

لقد خجلت منكم المنابر ياعباد العواهر لقد خجلت منكم المآذن وقبلة المسلمين إنكم أبناء الفواحش وممسحة بنات الهوى همكم قتل الابرياء ونواياكم نوايا النذلاء خطبكم شخير الافاعي وقاماتكم قمم المراعي سعوتم ولازلتم الى جريان الدماء والوقوف وراء المتاريس ومن المضحك المبكي انكم تتحدثون باسم الاسلام والاسلام بريء منكم تخوضون حربا فاشله وتجرون شبابا الى مسالخها ويساق الكثير الى دمارها وخرابها انكم تخوضون حروبا ضد الابرياء بدل من ان تخوضونها ضد من قتل شعبا باسره وأحتل أرضا بكاملها اي اسلام تريدونه دين الدم حاشى للاسلام ان يكون دينا كهذا الذي تريدونه والاسلام بريء منكم ايها الفاشيون النازيون والتتار الجدد

موقف رافض لكل حوار عقلاني وموقف رافض لكل إصولي وموقف رافض لكل شرعية وقانونية هذه هي مواقفكم تعودتم وتدربتم على الكذب والافتراء وراهنتم على الكوارث ؟؟؟ كيف تنادون بالاسلام وانتم من ضربوا الدولة الاسلامية من الداخل بزعامة المقبور محمد ابن سعود وابنه المقبور عبد العزيز ,واندفعتم للاجهاض على البلاد الاسلامية بالقتل والنحر وسفك الدماء على أساس مذهبي وطائفي متهور ومتشدد ودموي وقاتلتم الجيوش الاسلامية ونحرتم خيرة شبابها وأزلتم ما أحدثته المذاهب الإسلامية الأخرى غير مذهبكم بالقوة وحدِّ السيف وزهق الارواح.

واغرتم على بغداد عام 1788 وحاولتم الاندفاع الى كربلاء لغرض تدميرها واحتلالها وتدمير ضريح الامام الحسين عليه السلام لهدمه ومنع زيارته. ثم في نيسان سنة 1803 قمتم بشن هجوماً على مكة وقمتم باحتلالها بعد أن سالت الدماء الغزيرة وهتكتم الاعراض وأجرمتم جرما لامثيل له كجرم التتار والمغول بعد ان سقطت بايديكم لدمويتكم عام 1804 المدينة المنورة ، وخربتم وسرقتم ودمرتم القباب الضخمة التي تظلّل قبر الرسول ، وجرّدتوها من جميع النفائس. وبعد أن انهيتم الاستيلاء على الحجاز كله سرتم نحو الشام وحمص وقتلتم ونهبتم ودمرتم مثلما تدمرون اليوم وفي عام 1810 جرأتم على مهاجمة دمشق مرة اخرى ومدينة النجف الاشرف مرقد الامام علي عليه السلام وحاصرتم دمشق في تلك الفترة واغتصبتم النساء وصنعتم الكوارث واحدة بعد الاخرى واجتزتم المنطق واعتديتم حتى على أضرحة آل البيت والرسول الاعظم بعنف

.وما لانستغربه من فتاوى اللعين محمد بن عبد الوهاب الدموي فتاوى اولا ترتجف لها الاجساد حيث يعتبر زيارة قبر الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم حرام ويعتبرها معصية من المعاصي، حتى إن من يذهب لزيارة قبر الرسول لا يجوز له أن يقصر الصلاة في سفره لأنه مسافر في معصية حسب فتاويه ….اذا هنا السؤال المطروح اين اسلامكم وباي دين تؤمنون.وان دل على شيء انما يدل على ان النحالف الدموي بدأ هنا مابين افكار اللعين محمد بن عبد الوهاب وفتاوية المرفوضه وبين منهجية النحر والقتل وسفك الدماء والتي اوصى بها لكل من خالفه الرأي او المذهب حتى طالت كافة البلاد الاسلامية بعد أن أسست إمارتكم المشؤومة في دار محمد بن عبد الوهاب وشيدت تلك الامارة التعيسة على اشلاء الابرياء وفجرت الحروب وارتكبت المآسي والمجازر وصنعت انهرا من الدماء لنشر المذهب. فقد قام عبد العزيز في سنة 1788 بتجهيز حملات عسكرية بربرية بمعاونة احدى الدول والتي كانت طرفا في النزاع ضد المانية النازية فيما بعد وبدأوا هذا النشاط بطريقة جديدة هي نشر هذا المذهب عن طريق الحرب ولقتل والاغتصاب لإزالة معالم المذاهب الأخرى من الوجود، وإقامة مذهبهم مكانها .

ثم أخذوا يواصلون هذا النشاط الاجرامي الدموي بمحاولات التوسع بالقتل والترعيب والترهيب وأصبحوا لشعوب العالم وخصوصا للشعوب الاسلامية مدعاة قلق لمنهجيتهم الدموية ولقتلهم البشر بدم بارد و لجيرانهم في جزيرة العرب والعراق والشام وصاروا يحملون السيف لمقاتلة المسلمين وتقطيع اجسادهم ومن يختلف معهم في المذهب والفكر لاجبارهم على ترك ما يعتنقونه من معتقدات غير المذهب الوهابي الدموي ولأعتناق المذهب الوهابي الارهابي وهكذا سار الأمراء المجرمين من سعوديين متخذين المذهب الوهابي وليد الزنى أداةً سياسية لضرب العالم الاسلامي وتحطيم كلما هو قيم وإثارة حروب مذهبية بين المسلمين ..ورغم موت اللعين محمد بن عبد الوهاب فيما بعد عام 1792 نعله الله حتى يوم القيامه وخلفه ابنه في منصبه للمذهب الوهابي اللعين لم تتوقف جريان الدماء والقتل والنحر وتقطيع الاجساد ومن يدعي بأن مذهب محمد بن عبد الوهاب دعى الى التوحيد عليه أن يثبت ذلك لأن مذاهب التوحيد والرؤية المسلمة البحته لاتعتمد بتوحيدها على تقطيع الاجساد ونحر الرقاب وإغتصاب النسوة وقتل الاطفال وتفخيخ العجلات لقتل الابرياء وهدم بيوت الله وإنكار وجود الاديان والمذاهب والمعتقدات الاخرى ومحاربة معتنقيها وهناك لغات مسالمة عديدة منها لغة حوار الاديان والمذاهب ولغة الاثبات ولغة الاجتهاد المسالمة والتي تعتمد على أسس موضوعية بحته وخالصة وبعيده عن أي تأثير متشدد ولغة الطرح والتاكيد والمجادلة والمرجعية الى الصفحات المؤرخه سواء الفقهية وغيرها واحترام المذاهب الاخرى والاديان السماوية الم يقل لكم دينكم ولي ديني ..والسؤال الذي يطرح نفسه ((من هو الذي قال ساؤقاتلنكم وسأنحررقابكم واجعل رؤوسكم تتدحرج و دمائكم تسيل مثل الانهار وساترك نساؤكم تسبى واطفالكم ايتاما ودوركم مهدمة ,وساجعل منكم أقواما مشرده جائعة عطاشى رجالها مهانه ونسائها عرضة للاغتصاب ليس لكم ماوى لن ترون نورا ولا أمانا وساجعل أجسادكم تهتز خوفا مثل سعف النخيل في الرياح لاحول لكم ولاقوة)) هل قالها الاسلام والمسلمون لا حاشى للاسلام والمسلمين ان تكون هذه غايتهم ان الاسلام لم يقل ذلك وإنما من قالها هم الوهابيون المجرمون النازيون الفاشيون الموسلينيون التتار المغول احفاد كوبلز ومناحيم بيغين وموشي دايان وغيرهم من مجرمي الصهيونية العالمية وحاشى للاسلام ان يوصي بالقتل لانه دين الرحمة والانسانية والعطف والتسامح

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى