الحريري ممثلاً بالقرعاوي:العرقوب منطقة الإنتماء للوطن وللمقاومة وللعروبة

  • خلال تمثيله الرئيس الحريري في تكريم الحجيج في شبعا

  • القرعاوي:العرقوب عامرة بالنضال الحاضنة للمقاومة والمجبولة بدماء الأبطال والإنتماء للوطن وللمقاومة وللعروبة

القرعاوي ممثلاً الرئيس الحريري في شبعا (أحمد موسى)

برعاية دولة الرئيس سعد الحريري ممثلاً بالنائب محمد القرعاوي كرمت منسقية تيار المستقبل في منطقة حاصبيا – مرجعيون حجاج بيت الله الحرام، بعد عودتهم السالمة وتأديتهم لمناسك الحج بخير وسلام، وذلك خلال مولدٍ كريم أقيم لهذه الغاية في قاعة مسجد الفاروق في بلدة شبعا بحضور سماحة مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلة وقائمقام حاصبيا أحمد كريدي ورئيس دائرة أوقاف حاصبيا والعرقوب الشيخ جهاد حمد ومنسق عام تيار المستقبل في المنطقة عبد الله عبد الله ولفيف من رجال الدين وفعاليات المنطقة وحشد كبير من الأهالي.

عبدالله

بعد تلاوة من القرآن الكريم ألقى منسق التيار كلمة إستهلها بالتبريك لحجاج بيت الله الحرام بطاعتهم، معتبرا أن هذا التكريم هو عربون محبة وتقدير من دولة الرئيس الحريري لأهالي حاصبيا ومرجعيون، لما لهذه المنطقة من مكانة في قلب الرئيس، وأن المسيرة التي بدأت مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري مستمرة مع حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري، وأننا نملك القيادة الرشيدة التي لا تهاب من فائض القوة .

دلّة

المفتي دلة ألقى كلمة شكر فيها الرئيس الحريري على جهوده الكبيرة في موضوع تأشيرات الحج وهو في ميزان أعمالكم، وحذر كل من يحاول التطاول على صلاحيات رئاسة الحكومة أو المس بالدستور، وأكد أن الرئيس الحريري لن يتنازل عن حرف واحد مما أعطاه أياه الدستور، وخاطب الطبقة المعرقلة لتشكيل الحكومة بأنه كفى إستهتاراً بحياة الناس، وتساءل من هم الذين يعطلون ولادة الحكومة، هم معرفون لنا بأنهم الساعون منذ اليوم لرئاسة الجمهورية، وأكد أن الموقف ثابت مع دولة الرئيس في خياراته وفي مواقفه.

القرعاوي

النائب القرعاوي قال: هنا في هذه الأرض العامرة بالنضال على مرّ التاريخ، والحاضنة للمقاومة والمجبولة بدماء الأبطال، نلتقي اليوم لتكريم كوكبة من الأخوة والأخوات بمناسبة عودتهم بخير وسلام إلى ربوع الوطن بعد تأديتهم مناسك الحج، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبّل طاعاتهم وأن يكون حجّهم مبروراً وسعيهم مشكورا ..

بداية .. أنقل إليكم تهنئة قلبية حارة من دولة الرئيس سعد الحريري على هذه العودة السالمة .. ولتأدية فريضة الحج .. وكل دعواته لكم بأن يكون حجاً مباركاً ومقبولاً .. لأن منطقة العرقوب لها الإهتمام الكامل وكل المحبة والتقدير وعزيزة على قلب الرئيس الحريري ..

أضاف، لطالما شكّلت منطقة العرقوب قلعة الصمود الأولى في وجه العدو الصهيوني، وكانت مقاومة هذه المنطقة العزيزة .. دروسٌ في الإنتماء للوطن وللمقاومة وللعروبة والعيش المشترك .. وكانت الحصن الحصين والملاذ الأمين للمقاومة ضد الإحتلال بكل أشكالها .. لاسيما خلال الإحتلال الإسرائيلي عام 1982 .. وتشهد على ذلك عذابات الأسرى والمعتقلين من أبناء هذه المنطقة  .. والإنتفاضات الشعبية في قرى العرقوب .. والدماء الزكية لشهدائها الأبرار .

من هنا نحيي أرواح شهداء المقاومة الأبطال الذين قاوموا الإحتلال الصهيوني. وطاردوه حتى الزوال .. ونفخر ونعتز بكل التضحيات التي قدمها أهالي المنطقة عل طريق المواجهة ضد العدو الغاشم .. كما نحيي أهلنا أبطال فلسطين الذين يسطرون في كل يوم نوعاً جديداً من أنواع المقاومة والبطولة ضد العدو الصهيوني المغتصب .

أيها الصامدون بأرضكم يا من قاومتم العدو عقوداً من الزمن .. وواجهتم مشاريعه .. وأشعلتم الإنتفاضات ضده .. لقد حملتم علم لبنان الواحد وتمسكتم بالجيش الوطني وإنتصرتم وإنتصر خيار الدولة .. والإنماء والعيش المشترك .. وعروبة لبنان .. بحمد الله وبإرادة الشعب الواحد .

الحمدلله أولا وآخراً الذي أعاننا هذا العام .. للوقوف بجانب أهلنا .. خصوصاً في مسألة الحصول على تأشيرات الحج .. وقد أسهمت جهود دولة الرئيس الحريري في هذا الأمر .. من دون الحاجة إلى الوقوف على أبواب المسؤولين للحصول على التأشيرات .. بالإضافة إلى التسهيلات الكبيرة التي قدمتها سفارة المملكة العربية السعودية لهذه الغاية .. لاسيما تلك التي بذلها سعادة السفير الدكتور وليد البخاري .. والتعاون المثمر الذي أظهره في هذا الموضوع ..

ونحمد الله عز وجل الذي وفقّكم في أداء هذه المناسك العظيمة .. وساعدكم على القيام بها خصوصاً لناحية الصبر والجهد إبتغاء التقرب إلى الله عز وجل .. فمبارك لكم صبركم وعافاكم الله على تعبكم وجهدكم في تأدية المناسك إبتغاء لمرضاة الله عز وجل ..

ورأى، أن البلاد تعيش هذه الأيام فترة ترقب لما ستؤول إليه الأمور بالنسبة لتشكيل الحكومة .. وقد إتضحت خلال الأسابيع الماضية الصورة بالنسبة لأسباب التأخير .. لهذا فإن دولة الرئيس الحريري أكد وفي أكثر من مناسبة على ثوابته ورؤيته للحكومة المقبلة .. من موقع الحرص على الوضع الإقتصادي والإنمائي .. وتأمين فرص العمل للشباب من خلال مقررات مؤتمر سيدر.

إن دولة الرئيس الحريري لن يقبل بتكريس أعراف جديدة تتجاوز الدستور وإتفاق الطائف ومتمسّكٌ بكل الصلاحيات التي كفلها له الدستور خصوصاً ما يتعلّق بتشكيل الحكومة . ومتمسّكٌ بحكومة وفاق وطني ويسعى لتشكيل حكومة متوازنة ومتجانسة وقادرة على مواكبة التحديات السياسية والإقتصادية والإجتماعية .. ولا لحكومة أكثرية نعم لحكومة متوازنة ولن يسمح لأي طرف بالحصول على الثلث المعطل في الحكومة .. لأن هذا يعطل البلد .

فلا إجتهاد في سياق النصوص الدستورية أو المسّ بصلاحيات الرئيس المكلف .. فالنصوص الدستورية واضحة وصريحة بأنه لا مهلة محدّدة لتشكيل الحكومة .. وهذه قاعدة قانونية واضحة ولا مجال للإجتهاد أو التأويل أو الفتاوى التي لا مكان لها في الدستور أو في إتفاق الطائف .

من هنا فإننا نُحمل القوى السياسية مسؤولية التأخير في تشكيل الحكومة خصوصاً بالنسبة للأحجام والسقوف العالية بالتمثيل .. لذلك دعا دولة الرئيس الحريري جميع القوى السياسية إلى التواضع وتقديم التنازلات المتبادلة وتحمّل المسؤولية الوطنية إلى جانبه من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة .

ومطلع الأسبوع عقد المجلس النيابي جلسة تشريعية عامة .. حيث أقرت بعض القوانين التي تخدم أهلنا .. خصوصاً تأمين مبلغ 100 مليار ليرة لمؤسسة الإسكان .. مساهمة في تخفيض الفوائد على القروض السكنية لذوي الدخل المحدود .. ووضعت أيضا سلة قوانين من أجل مؤتمر سيدر .. لهذا نأمل تشكيل الحكومة قريباً لتأمين جميع شروط هذا المؤتمر المهم بالنسبة لإقتصاد الوطن .. ولمنطقة العرقوب سلة مشاريع خاصة أعدها دولة الرئيس الحريري، لأنها عزيزة على قلبه، وحريص على أن تواكب نهضة البلاد على كل الصعد والمجالات.

ليختم، نحن أهل الخير ونحن أمة الخير التي حافظت على لبنان وإستقراره كما حافظت على سمة العيش المشترك فيه.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى